حظر التدخين يؤثر إيجابا على اليافعين

تم نشره في الخميس 8 أيار / مايو 2008. 09:00 صباحاً
  • حظر التدخين يؤثر إيجابا على اليافعين

 

بوسطن- كشفت دراسة أميركية نفذت في ولاية ماساشوستس، أن حظر التدخين في المطاعم قد يلعب دوراً كبيراً في إقناع المراهقين على عدم ممارسة هذه العادة.

ووجدت الدراسة الحديثة أن الشباب الأميركي ممن يعيشون في المدن التي تشدد قيودها على حظر التدخين، هم غير مرجحين بنسبة 40 في المائة بأن يصبحوا مدخنين منتظمين، مقارنة بنظرائهم ممن يقيمون في مناطق لا تمارس أي حظر على التدخين أو أن إجراءاتها لمكافحة هذه الآفة، ضعيفة.

الدراسة، التي أشرف عليها باحثون من كلية الصحة العامة في جامعة بوسطن، ستنشر في عدد مايو/ أيار الحالي في منشورة متخصصة.

وقال الطبيب مايكل سيغيل كبير فريق الباحثين إن نتائج الدراسة تدعم الفكرة القائلة إن حظر التدخين، يثني المراهقين عن استخدام التبغ، وفق وكالة أسوشيتد برس.

وأوضح سيغيل "عندما ينشأ الأطفال في بيئة لا يشاهدون فيها مدخنين، سيفكرون بأن ذلك مرفوض اجتماعياً، وعلى العكس، فإنهم سيعتبرون التدخين مسألة طبيعية إذا تواجدوا في بيئة يرون فيها العديد من المدخنين."

وأكد الباحث أنه وزملاءه رصدوا أحوال 2791 قاصراً تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عاماً يعيشون في أرجاء ماساشوستس.

وبالرغم من عدم وجود حظر عام على التدخين في الولاية، عندما بدأ تنفيذ الدراسة عام 2001، إلا أن قرابة مائة مدينة وبلدة فيها، شددت القيود على هذه الآفة في أماكن العمل والحانات والمطاعم.

وتتبع الباحثون أوضاع هذه العينة لفترة أربعة أعوام لتسجيل أي محاولات منهم للتدخين أو انتهاء الأمر بهم إلى التحول إلى مدخنين منتظمين.

وبينت الدراسة أنه بالإجمال أصبح قرابة تسعة في المائة من العينة من المدخنين (أي شخص يدخن أكثر من مائة سيجارة في اليوم يصنف في هذه الفئة.)

أما البلدات التي لا يسيّر فيها حظر للتدخين أو يمكن التدخين فقط في أماكن محددة، فقد وصلت هذه النسبة إلى قرابة 10 في المائة، غير أن الأماكن التي تشهد حظراً مشدداً على التدخين وتشمل المطاعم فإن نسبة المراهقين الذين أصبحوا مدخنين فيها جاءت أقل من ثمانية في المائة.

ووجدت الدراسة أن وجود مدخن بين أفراد الأسرة أو الأصدقاء يمثل عنصراً في توقع ما إذا كان الأطفال سيختبرون هذه الآفة.

غير أن الحظر المشدد على التدخين له تأثير بالغ على ما إذا كان التدخين سيتحول إلى عادة، مخفضاً احتمالات أن يصبح الفرد مدخناً بنسبة 40 في المائة.

يُذكر أن قرابة 23 ولاية أميركية بالإضافة إلى مقاطعة كولومبيا وبورتو ريكو تتطلب أن تكون الأماكن العامة بما فيها أماكن العمل والمطاعم والحانات خالية من التدخين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »يا الله (احمد طيطي)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    هذه محاولة لأتقاء خطر التدخين..حلو
    ومن يحمينا من خطر المواد الكيماوية اللتي تضاف الى الأطعمة والأشربة...¿¿!
    ومن يحمي الشباب من خطر الأنترنت؟¿
  • »يا الله (احمد طيطي)

    الجمعة 9 أيار / مايو 2008.
    هذه محاولة لأتقاء خطر التدخين..حلو
    ومن يحمينا من خطر المواد الكيماوية اللتي تضاف الى الأطعمة والأشربة...¿¿!
    ومن يحمي الشباب من خطر الأنترنت؟¿