"منظمة" ألتراماراثون البحر الميت أمام متطلبات تفادي أخطاء الماضي

تم نشره في الخميس 10 نيسان / أبريل 2008. 10:00 صباحاً
  • "منظمة" ألتراماراثون البحر الميت أمام متطلبات تفادي أخطاء الماضي

 

يحيى قطيشات

عمان - تحتاج وتستحق جمعية العناية بمرضى الدماغ والأعصاب المؤازرة والمساندة والدعم في مشاريعها الخيرية المتنوعة، ومنها سباقات الماراثون التي تقيمها الجمعية سنويا في سبيل تأمين تكاليف العلاج لفئة مهمة من ابناء الوطن، وتمكنت الجمعية بفضل قيادتها وتكاتف الخيرين في الوطن الهاشمي من معالجة حالات مرضية كثيرة، والتي وجدت الجمعية أصلا لخدمتها، وعلى مدى سنوات طويلة أقامت الجمعية سباقات كثيرة ومتعددة وفي مناطق مختلفة في ربوع الأردن من البحر الميت مروراً بعمان ووصولا الى ثغر الأردن الباسم (العقبة).

وحظيت سباقات الجمعية دائماً برعاية كريمة من الأسرة الهاشمية التي حرصت على دعم هذا العمل الإنساني، حيث شاركت جلالة الملكة رانيا العبدالله في سباق عمان، ويرعى سمو الامير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الاولمبية معظم السباقات بالإضافة الى دعم الامير رعد بن زيد كبير الأمناء والأمير فراس بن رعد رئيس الجمعية.

وتستعد الجمعية يوم غد -الجمعة- لانطلاق التراماراثون البحر الميت الخامس عشر بالتعاون مع شركة ال جي، وبرعاية سمو الأمير رعد بن زيد.

ومن خلال متابعتي للسباقات منذ سنوات فإن العديد من الملاحظات السلبية رافقتها، وأشارت لها "الغد" في أكثر من مرة بعد انتهاء الماراثون.

واليوم ومن منطلق الشراكة بين الإعلام والجمعية في خدمة أهدافها، فإننا نقدم بعض الملاحظات التي نتمنى ان تأخذها اللجنة المنظمة بعين الاعتبار.

غلفت عملية توزيع الجوائز في السباقات الماضية حالة من الفوضى، واحتاجت عملية استخراج النتائج وقتا طويلا، واحتاج رجال الاعلام الى وسائل مختلفة للحصول على نتائج المتسابقين في ظل عدم جاهزية (الطابعة)، وغياب وسائل الاتصال الحديثة وخاصة "الانترنت" مما دفعهم الى كتابة النتائج يدويا، ونتمنى ان يشهد سباق الغد التغلب على كافة المشاكل الخاصة بذلك.

ويتطلب الامر ان يكون التعاون مع اتحاد العاب القوى فعالا وكبيرا في ظل المشاركة العالمية والعربية الواسعة، بالإضافة الى ان طريق السباق طويلة نسبيا وكانت من دون مراقبة فعلية من اسرة السباق، ويفترض ان تكون هنالك لجان لمناقشة الاعتراضات المقدمة من المشاركين حول النتائج، اضافة الى اهمية التنسيق الكامل مع رجال الامن العام، وخاصة فيما يتعلق بإغلاق الطريق بحيث يكون هذا الامر مدروسا، حيث يقام السباق يوم عطلة رسمية ومن حق المواطن التمتع برحلات جميلة في اخفض بقعة على سطح الأرض.

ومن المتطلبات الاخرى لنجاح السباق ضبط عملية دخول المشاركين الى منتجع عمان السياحي بطريقة منظمة، وعدم تحويله الى ساحة عامة غير مضبوطة، ومتابعة المشاركين من ذوي الاحتياجات الخاصة على طول طريق السباق، والعمل على توفير مكان خاصة بهم، وأن يكون تكريم الجهات الدائمة والمؤسسات الحكومية والخاصة قبل اعلان النتائج، خاصة ان الفترة بين اعلان النتائج والتتويج طويلة، ويجب ان يكون هناك تنظيم لعملية جلوس الحضور في موقع توزيع الجوائز، بحيث يكون معروفا للجميع ولا يسبب المشاكل كما في السباقات الماضية.

التعليق