العبداللات يستحضر أجمل أغانيه في العقبة

تم نشره في الأحد 30 آذار / مارس 2008. 09:00 صباحاً
  • العبداللات يستحضر أجمل أغانيه في العقبة

أحمد الرواشدة

العقبة - أحيا الفنان عمر العبداللات في مدينة العقبة السياحية حفلاً جماهيرياً ضمن احتفالات منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة وبمناسبة مرور سبع سنوات على انطلاقها في عيدها السابع، وذلك في نادي الأمير راشد وحضره عدد كبير من أهالي مدينة العقبة وزوارها.

وبدأ العبداللات حفله بالاغاني الوطنية، حيث كانت أغنية "كيف الهمة؟ عالية والمعنوية؟ عالية" أول الأهازيج الوطنية التي اشتهر بها العبداللات ومن كلماتها التي يحفظها الجمهور عن ظهر قلب "الأردن حر وما بينداس، وتاريخ مشرش بالساس أعلنها شريف الناس بطلقة وحدة وعالية".

وعاد العبداللات من الأغنية الوطنية إلى الرومانسية القديمة، حيث أحيا العديد من الاغاني الرومانسية والبدوية وأضفى عليها ببحة صوته البدوية الأصيلة لونا خاصا و"بصمة عبداللاتية" ولا شك.

وهكذا ظل العبداللات بين رومانسية العاشق للمرأة ورومانسية العاشق للوطن، فغنى لجمهوره الذي كان يتلهف لسماعه "جيشنا يا جيش الأردنية، والعيلة الهاشمية"، أتبعها بأغنية "يالأمن أمننا الغالي"، الأغاني التي اتخذت لحنا قريبا من ألحان تألفها الذاكرة وتنسجم مع موسيقى الأغاني التراثية التي تملأ الحفلات والأعراس التقليدية، حين كانت الجدات والأجداد يجلسون للهجيني والتراويد فيدخلون في حالة مدهشة من الحنين والتغني بالحياة والحب والوطن والوجد.

ولم يكن العبداللات يكف عن التبسم، فكل شيء كان يدفع إلى البهجة بأقصى حالاتها: الألعاب النارية التي استقبل بها، صراخ الجماهير والصفير العالي والتصفيق وترديد أسماء الأغاني، والأطفال آملين التقاط صورة مع الفنان الذي تجلت فرحته بهذا الحفل.

ومن أغاني الفنان توفيق النمري، أعاد العبداللات الروح إلى أغنية كادت أن تنسى ويطويها النسيان، فغنى للشباب "ريفية وحاملة الجرة"، أتبعها بـ"هلي يا مهبشين الهيل ولعيون بلادي مطولين الليل"، فأطال العبداللات ليلته ولم يكن ينقصها سوى رائحة الهال والنار التي أحس بها الحضور من نبرة صوته الأسمر و"النشمي".

وباللهجة الخليجية غنى العبداللات "حيالله هالطول والخطوة الرزينة" ثم أغنيته المحبوبة "غز البيارق"، ثم دخل في أجواء شبابية ليغني "عايفة دروس الكلية ورايحة تدورين ابراج دوختي راسي يا بنية، عاد وسببتيلي احراج"، وعلى لحن الدلعونة غنى "يام السوالف كوني حنونة" فاشتبكت الأيدي واستدارت حلقات الدبكة وهاج الجمهور طربا استمر مع أغنية "ارفع إيدك للتحية يا أردني وافتخر فيها"، لترقص عليها العجائز "بمدارقهن" والصبايا بـ"الجينز".

أما القصيدة التي بدأها عمر بموال "علمي بها طفلة صغيرة مدللة" فقد سحرت الناس وأخذتهم في أجواء مختلفة، وتقول كلماتها التي كتبها الشاعر حبيب الزيودي: "مرت الأيام لا تتعذري إنت جرحك نشف وأنا جرحي طري، لا شيبي نساني ولا مكبري، عندي صار عيال وأصغرهم أنا".

التعليق