رسائل إلى المحرر

تم نشره في الأربعاء 26 آذار / مارس 2008. 08:00 صباحاً

خسائر متلاحقة

خسائر متلاحقة ومستوى نهلل له عبر الصحف للمنتخب الوطني، وكأنه قدم مستوى عالميا امام قطر التي فقدت اثنين من لاعبيها جراء الطرد، الا اننا ابينا ان نضع النقاط على الحروف وان نجعل المنتخب حديث الشارع بتفوقه وتطور مستواه كما كان ايام الخبير العربي الجوهري ومساعديه، فماذا بعد الاربعة اهداف الثقيلة هل نرفع يدينا للسماء وندعو الله بصلاح الحال.

نجوم استبعدناهم بحجة انخفاض المستوى امثال رأفت علي، بدران الشقران، انس زبون، احمد حتاملة، وغيرهم من نجوم لا تعد ولا تحصى واستبدلناهم بقليلي الخبرة الذين لم يقدموا شيئا يذكر حتى الآن.

وفي زاوية زواريب في "الغد" يتفاجأ القارئ بامتعاض افراد المنتخب من موظفي جمارك مطار الملكة علياء بسبب عدم ادخال هدايا جلبوها من قطر وكأن الرحلة كانت للتسوق.

نعم نحتاج لثقافة الفوز ولثقافة ان نضع لكل شيء حدودا، فلا ضير ان نتعامل بلغة الحزم مع افراد المنتخب الاردني لا الدلع المستمر, نحتاج الى لاعبي منتخب سفراء لا "تجار شنطة" نريد انجازات لا اوهاما ولا آمالا معلقة بأحبال الهواء.

المنتخب يبدي استغرابه من روعة ملاعب الشقيقة قطر.....نعم لماذا لا توجد لدينا ملاعب مثلها!!

السبب بسيط ان هناك من يتعاملون بمبدأ ان الاولوية للبنية التحتية للرياضة ونحن قلبنا المعادلة هنا وحولنا الاولوية الى واسطة الانضمام للمنتخب وواسطة من يحصل على عطاء زراعة ملعب او ستاد كروي.

شذرات وآهات كثيرة تطرق لها الكاتب تيسير العميري وانا اؤكد عليها بأن حالنا الرياضي اصبح لا يسر صديقا ولا عدوا.... الملاعب يرثى لها.... وتكاد لا تصلح الا للتنزه وقضاء اوقات الربيع المقبلة.... مستويات كروية لا تتناسب مع ما تمتلئ به انديتنا من نجوم...

اذا حصل لا قدر الله وخرجنا من تصفيات كأس العالم خاليي الوفاض فعلى من تكون المسؤولية، هل نجعل المدرب ومساعديه "جمل المحامل" ويكونون مسؤولين امام الشارع الرياضي الاردني عن الاخفاقات الكروية المستمرة، ام يكون السبب سكوتنا عن خلل لم نشر له بل محاولة التستر عليه لعل وعسى ان تسعفنا الايام ونتداركه.

عماد مكاحلة/ اربد

أبطال العرب وأبطال آسيا

أفرزت نتائج الفرق في دور الثمانية من بطولة دوري ابطال العرب ترشح الفيصلي الاردني ووفاق سطيف الجزائري والوداد المغربي وطلائع الجيش المصري، الى الدور نصف النهائي والى هنا يبدو الخبر وكأنه مجرد تسمية للفرق التي تأهلت الى قبل النهائي، ولكن الامر يعدو ابعد من ذلك فإذا ما نظرنا الى الامر من منظور جغرافي فعندها سندرك بأن الفيصلي هو الفريق الوحيد من الدول العربية التي تقع في قارة آسيا، بالمقابل نجد ان الفرق الثلاثة الاخرى قد تأهلت من دول عرب افريقيا.

من هنا لا نريد الخوض في موضوع دوري ابطال آسيا وكيفية المشاركة به ومدى استثناء الفيصلي من البطولة سواء الحالية او النسخة التي سبقتها على الرغم من فوزه ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي لمرتين متتاليتين لأننا عندها سنكون كمن يخض الماء، لأن الموضوع قد اخذ حيزا كبيرا من التحليلات والتساؤلات والمقارنات فيما بين فرقنا المؤهلة للمشاركة(ولا سيما فريق الفيصلي)، وبين بعض الفرق التي تشارك في دوري الابطال التي تحقق نتائج اقل ما يقال عنها بالمتواضعة للغاية، مما يطرح تساؤلات عن مدى مستوى تلك البطولة في ظل مشاركة بعض الفرق التي تمنى بخسائر فلكية، وخير دليل على ذلك الفرق الفيتنامية بعد خسارة احد فرقها امام فريق اوساكا الياباني بتسعة اهداف مع التعريج على الاندية الخليجية التي تحقق نتائج لا تتناسب مع امكانياتها الهائلة والمبالغ الطائلة التي تنفق عليها.

لا شك ان الفرق العربية التي استطاع أن يتخطاها الفيصلي في مشواره بدوري ابطال العرب سواء الاسيوية او الافريقية والتي تشارك بدوري الابطال والاخيرة لو شاركت بدوري الابطال الآسيوي لحققت نتائج لافتة من الممكن جدا ان تتوجها بالظفر بالبطولة لهو دليل واضح يبرهن جدارة الفيصلي بالمشاركة في البطولة الاسيوية الكبرى.

انس العناسوة / السلط

بنات الشمال محرومات من تمثيل الوطن!

في البداية يجب ان نشكر هذا المنبر الذي يعبر عن آرائنا وصوتنا الذي نستطيع ان نوصله للمسؤولين، ونشكر اسرة الغد ومن اسمها نقول بأن الغد لنا، فأنا معجبة بهذه الجريدة ومعجبة جدا بملحق التحدي الشيق، فألف تحية لأسرة الغد والقائمين عليها.

لقد فاجأتني دعوة لاعبات المنتخب الناشئات حيث حرمنا (بنات اربد) من تشكيل المنتخب، رغم اننا اشتركنا في مراكز الامير علي للواعدات بقيادة المدرب(محمد الخالدي) وتمكنا من الوصول في المركز الثاني، حيث انخرطنا في التدريب المكثف بعد ذلك شاركنا ببطولة مديريات التربية والتعليم/ الشمال، وحصلت مديرية تربية اربد الاولى على المركز الاول وتأهلنا الى بطولة الاستقلال.

أتساءل هنا اين مدرب المنتخب الذي لم يختر أية لاعبة من بنات اربد، لماذا تم فتح مراكز الامير علي للواعدات حيث انها اصبحت لفئة معينة لبنات عمان فقط، هل تريدون استمرار الرياضة النسائية ام مختصرة على العاصمة عمان؟.

إنني اطلب من اتحاد الكرة عبر لجنته النسوية انصافنا نحن بنات اربد واعدات مركز الامير علي وكلنا امل في ان يتكرم مدرب المنتخب بحضور احدى المباريات في بطولة الاستقلال ليشاهد مستوانا.

الطالبة اروى محمد خالد التل

مدرسة القادسية للبنات/اربد

التعليق