ملاعب الكرة تحتاج إلى صيانة شاملة وليس عمليات "ترقيع"

تم نشره في الثلاثاء 19 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • ملاعب الكرة تحتاج إلى صيانة شاملة وليس عمليات "ترقيع"

 

خالد الخطاطبة

عمان-لم يخرج لاعب واحد من لاعبي الاندية الممتازة لكرة القدم الا وأبدى تذمره وشكواه من سوء ارضية الملاعب التي تجري عليها منافسات الدوري الممتاز، الامر الذي يؤكد عدم ملاءمة هذه الملاعب لممارسة كرة القدم، وما عبارة احد اللاعبين التي يقول فيها بأن ارضية الملعب لا تصلح حتى للمشي في اشارة الى ستاد الحسن بإربد، ما هي الا صورة تعبيرية دقيقة على عدم صلاحية الملاعب لممارسة كرة القدم.

والسؤال الذي يطرح نفسه الى متى سنبقى نعاني من ارضيات الملاعب السيئة والتي لا تعكس الرغبة الجامعة بالانتقال للمنافسات العربية والآسيوية بل والدولية.

واذا ما التمسنا عذرا لأرضية ستاد عمان الدولي(جمل المحامل)، الذي يضطر لاستقبال المباريات الرسمية والودية وتدريبات الاندية والمنتخبات، والمباريات الدولية، فإن تساؤلات تطرح حول عدم جاهزية ملعبي ستاد الحسن بإربد وستاد الامير محمد بالرزقاء.

واذا ما استعرضنا اوضاع الملاعب فإن ستاد عمان يعتبر الافضل حاليا رغم كثافة استقباله للأنشطة المحلية والدولية، وبالرغم من ذلك فإن الشارع الرياضي يأمل برؤيته بأفضل حلة كونه الملعب الرسمي للأردن والذي يعكس صورة كرة القدم الأردنية.

اما بالنسبة لملعب ستاد الحسن فإن منظره على شاشة التلفاز يبعث الى الاشفاق لا سيما ارضيته التي لم يشاهدها اللاعب بالشكل المطلوب منذ فترات طويلة رغم اغلاق الملعب لفترات طويلة بحجة الصيانة.

وعندما تم انشاء ملعب الحسن كان يعتبر الافضل في الملاعب الاردنية، ولكنه عاد ليشكل العقدة الرئيسية للاعبي الاندية الممتازة في الدوري الحالي، لدرجة ان الجهاز الفني واللاعبين يشعرون بالقلق الشديد عندما تقام مباراة فريقهم على ستاد الحسن الذي يحتاج الى المزيد من الاهتمام.

واذا ما تحدثنا عن ملعب الامير محمد بالرزقاء ايضا فإنه يعتبر الملعب الاكثر اغلاقا في الاردن بحجة الصيانة، وبالتالي فإنه يفترض ان يكون الافضل والاكثر ملاءمة لاستضافة مباريات الدوري الممتاز، ولكن ذلك لم يحدث، بدليل مواصلة اللاعبين شكواهم.

والسؤال الذي يطرحه الشارع الرياضي يقول: ما دام الملعب مغلقا لفترة طويلة لاجراء الصيانة، لماذا لا يعود بحلة جديدة ويواصل استضافته للمباريات من دون انقطاع؟.

نحن نحتاج الى استراتيجية جديدة في تجهيز الملاعب تتلخص في بناء بنية تحتية لارضية الملعب تساعده على استضافة المباريات طيلة الموسم الكروي، واذا ما ارادت ادارات المدن الرياضية صيانة الارضيات فيكن ذلك في وقت غياب المنافسات، وسيلتمس اللاعب عذرا لادارات المدن حتى لو طالت فترة الصيانة ما دامت النتيجة مرضية.

وربما كانت استراتيجية ادارة مدينة الملك عبدالله الثاني بالقويسمة مجدية بإغلاق الملعب لاغراض الصيانة، خاصة وان المعلومات الواردة من الستاد تفيد باجراء عمليات صيانة مكثفة لضمان استمراريته حتى لو طالت فترة الاغلاق ما دامت النتيجة اجراء عملية كاملة وليس عملية"ترقيع"!

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الملاعب ووواقعها الحزين (هاشم البشابشة)

    الثلاثاء 19 شباط / فبراير 2008.
    عندما اشاهد المباريات في بعض الدول العربية تقتلني الآهات على واقع ملاعبناالمؤسف فأقوم بسؤال نفسي :لماذا هذه الدول لديها ملاعب ممتازة ونحن لا مع اننا قد نكون في نفس الوضع الاقتصادي وربما افضل با الحقيقة استغرب من المسؤولون عن هذا الموضوع ومن صمتهم الغريب جدا
  • »الملاعب ووواقعها الحزين (هاشم البشابشة)

    الثلاثاء 19 شباط / فبراير 2008.
    عندما اشاهد المباريات في بعض الدول العربية تقتلني الآهات على واقع ملاعبناالمؤسف فأقوم بسؤال نفسي :لماذا هذه الدول لديها ملاعب ممتازة ونحن لا مع اننا قد نكون في نفس الوضع الاقتصادي وربما افضل با الحقيقة استغرب من المسؤولون عن هذا الموضوع ومن صمتهم الغريب جدا