ارتفاع حرارة الأطلسي يزيد من الأعاصير

تم نشره في الجمعة 1 شباط / فبراير 2008. 09:00 صباحاً
  • ارتفاع حرارة الأطلسي يزيد من الأعاصير

 

 لندن- كشف اثنان من علماء المناخ في بريطانيا أن تزايد أعداد الأعاصير فوق منطقة شمال المحيط الأطلسي له صلة وثيقة بتزايد درجة حرارة المحيط الأطلسي.

وقال الباحثان مارك سوندرس و آدم ليا من جامعة لندن إن عدد الأعاصير تزايد بوضوح منذ العام 1995 مقارنة بمتوسط ما كان عليه بين عامي 1950 و .2000.

وأشار الباحثان في دراستهما التي نشرا نتائجها الاربعاء الماضي في مجلة "نيتشر" العلمية إلى أن هذا الارتفاع في أعداد الأعاصير يعود في 40% منه لارتفاع درجة حرارة سطح الأطلسي.

ولم تشر الدراسة إلى أي تأثير محتمل لظاهرة الاحتباس الحراري على قوة هذه الأعاصير وأعدادها.

وألقى الباحثون بالمسؤولية عن هذه الأعاصير على الإنسان بما يتسبب فيه من ارتفاع درجة حرارة المناخ والتغيرات الدورية في قوة تدفق المياه في المحيط.

وتعتبر هذه هي المرة الأولى التي تشير فيها دراسة علمية إلى مدى تأثير درجات حرارة المياه على تطور هذه الأعاصير حيث ذكرت الدراسة أن ارتفاع درجة حرارة مياه الأطلسي بمقدار 5ر0 درجة مئوية بين شهري آب'أغسطس و أيلول'سبتمبر كان مسؤولا عن تزايد مرات وقوع الأعاصير بنسبة 40%.

وقام الباحثان خلال الدراسة بتحليل بيانات المركز القومي الأميركي للأعاصير بين العام 1950 و 2005 وكذلك بيانات المركز القومي الأميركي للاستشعار البيئي

ورصد العالمان درجات حرارة سطح مياه المحيط والسرعة القصوى للرياح فوجدا أن درجة حرارة المياه والتغيرات في الطقس لهما تأثير بنسبة 75 إلى 80% على تزايد الأعاصير بشكل بطيء منذ عام 1965 وبشدة منذ عام 1995. ثم استخدم الباحثان أساليب إحصائية لحساب تأثير درجة حرارة سطح المياه على هبوب الأعاصير.

وقال سوندرس:"لا يبين تحليلنا مدى ارتباط التغير المناخي بسبب الاحتباس الحراري بتزايد أنشطة الأعاصير ولكن سيصبح التنبؤ بشكل يتمتع بالمصداقية بالتغيرات التي تطرأ على أنشطة الأعاصير في شمال الأطلسي عن طريق رصد العلاقة بين الأعاصير ودرجة حرارة سطح المياه من خلال وضع نماذج بيئية لهذا الغرض.

التعليق