اختتام ورشة عمل لكتابة القصة للأطفال في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي

تم نشره في الأربعاء 19 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً

الزرقاء - اختتمت في مركز الملك عبدالله الثاني الثقافي في الزرقاء أول من أمس فعاليات الدورة الثانية لورشة تعليم كتابة القصة للاطفال التي عقدتها مديرية ثقافة الطفل في وزارة الثقافة للمرحلة العمرية بين 8- 14 عاما.

وقالت مديرة ثقافة الطفل في الوزارة رويدة العزة إن الورشة استهدفت تطوير شخصية الطفل ليصبح كاتبا في المستقبل والنهوض بالمستوى الفكري للاطفال في مجال الكتابة القصصية وصقل مواهبهم ليصبحوا كتابا في مجال القصة الى جانب اكسابهم مهارات الاتصال والمشاركة في تنفيذ اعمال جماعية في كتابة القصة للاطفال واستنباط الافكار حيث انتظموا في مجموعات عمل لتقديم نماذج مختلفة عن القصة يتعلمون من خلالها تنفيذ نشاطات في المستقبل بحرفية.

وتضمنت الورشة التي استمرت شهرا تعليم الاطفال استنباط الافكار واجراء تمرينات الخيال الحر والتعرف على المشاكل التي تواجههم خلال مرحلة الكتابة والسرد القصصي باشراف الكاتب محمود ابو فروة الرجبي.

ونتج عن الورشة عدد كبير من الابداعات القصصية التي ألفها الأطفال المشاركون والتي ستوثق في كتاب سيصدر عن الوزارة اضافة الى نشرها في مجلة وسام.

وتعد الورشة واحدة من مشروعات مديرية ثقافة الطفل التي تهدف إلى تنمية المواهب الإبداعية لدى الأطفال، وتوجيه طاقتهم، وتدريبهم على إنتاج القصص واستيعابها، وتعليمهم عادة القراءة اضافة الى مد الجسور والروابط بين الوزارة والأطفال.

وشاهد الاطفال في اختتام الورشة عرضا لمسرح الدمى بمشاركة مجموعة من الممثلين الذين يتقنون استخدام هذا النوع من المسرح. وكانت الوزارة عقدت ورشة في مجال الكتابة القصصية للاطفال في عمان خلال تموز الماضي ,ونظرا لنجاحها قررت نقلها الى المحافظات تعميما لمكتسبات التنمية الثقافية لتشمل جميع مناطق المملكة.

يذكر أن وزارة الثقافة بدأت تهتم بثقافة الطفل من خلال الورش الثقافية ومسرح الطفل اضافة الى إطلاقها مشروعا لمكتبة الطفل المتنقلة التي تجوب محافظات المملكة ضمن جدول زمني وبالتعاون مع مركز هيا الثقافي ومؤسسة عبد الحميد شومان.

وفي ختام الورشة وزع نائب رئيس بلدية الزرقاء محمد المعايطة الشهادات التقديرية على المشاركين.

التعليق