الوحدات يبحث عن الفوز بـ"العربي"

تم نشره في الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2007. 09:00 صباحاً
  • الوحدات يبحث عن الفوز بـ"العربي"

في لقاء مؤجل من دوري الكرة الممتاز

 

مصطفى بالو

عمان - يتطلع فريق الوحدات الى الفوز وهو يواجه فريق العربي، في مباراة اليوم التي ستجري في الساعة الخامسة مساء على ستاد عمان الدولي، وهي آخر مباراة مؤجلة من الاسبوع الرابع لبطولة الدوري الممتاز لكرة القدم.

الوحدات يحتل المركز الثاني برصيد 12 نقطة من 5 مباريات، ويسعى الى حصد المزيد من النقاط التي قد تضعه قريبا من تحقيق طموحه للاحتفاظ بلقب الدوري، بينما يحاول العربي الذي يملك 6 نقاط في رصيده ويحتل المركز التاسع الى تحسين موقعه ومحاولة الهروب تدريجيا من شبح الهبوط.

بطاقة المباراة

الفريقان: الوحدات * العربي

المكان: ستاد عمان الدولي

الزمان: الساعة الخامسة مساء

الرصيد النقطي: الوحدات (12) نقطة والعربي (6) نقاط.

طموحات مختلفة

يشكل الطموح نقطة التقاء رئيسية بين الوحدات والعربي في لقاء اليوم ولكن بشكل مختلف، بحيث ينشد الوحدات التقدم على طريق الصدارة لتجاوز الحسين اربد (المتصدر مؤقتا)، والذي انهى مرحلة الذهاب برصيد (16) نقطة، فيما ما تزال امام الوحدات ثلاث مباريات مؤجلة، في الوقت الذي يبحث فيه العربي عن اول خيوط الهروب من شبح الهبوط الذي بدأ يؤرق رحلته في الدوري الممتاز.

الوحدات الذي بدأ يسترد عافيته وتظهر ملامح التغيير على خارطته الفنية بشكل اكثر وضوحا ضمن رؤية منطقية الجهاز الفني بقيادة المدير الفني محمد عمر، ورغبة اكيدة لدى لاعبيه لتعويض ما فاته بعد ان خسر ثلاثة ألقاب محلية وآسيوية وعربية، مدركا انه يواجه العربي بتواريخ محلية مثيرة والتي تلامس الذاكرة الكروية خلال لقاء الفريقين في منافسات الموسم الماضي، الذي احتاج فيه الوحدات الى الدقائق الاخيرة لكسر تقدم العربي والفوز بنتيجة 1/2 ممهدا طريقه الى اللقب حينها، والذي تعود تفاصيله لتلتحم باللقاء المتجدد ضمن منطق الظروف الحرجة التي يعيشها العربي حاليا، بحيث من الممكن ان تدفعه لتغيير جلده الفني ويظهر بثوب ارادته واصراره.

وهنا سيحاول محمد عمر فرض التوازن بين خطوط اللعب للوحدات، منطلقا من الاطمئنان في المنطقة الخلفية الذي يفرضه تواجد هيثم سمرين وحيدر جبار في العمق الدفاعي امام الحارس عامر شفيع، والاستفادة من قدرات عامر ذيب وفادي شاهين في اغلاق الاطراف مع امكانية اشراك فيصل ابراهيم بعد تعافيه من الاصابة التي لحقت به مؤخرا، وهنا سيعود الى ممارسة هوايته على الطرف والدفع بعامر الى منطقة العمليات الى جانب لاعبي الارتكاز محمد جمال وحسن عبدالفتاح ورأفت علي، المطالبين بتنويع حلولهما الهجومية بين الكرات البينية العميقة لفتح الثغرات في دفاعات العربي او فتح جبهات الاطراف لتغذية المهاجمين عوض راغب ومحمود شلباية.

العربي يتلون بواقعه الفني بين الثبات الدفاعي والانطلاق بمغامرات هجومية جريئة نحو المرمى الوحداتي، في ظل تركيز ميداني عالٍ مغلف بالاهتمام بالواجبات داخل المستطيل الاخضر، ولعل المهمة الاكبر تظهر من قبل خماسي الدفاع الذي يقوده المصري سيد حلمي ومن امامه عمار ابو عليقة واحمد المخزومي في العمق الدفاعي امام الحارس هشام الهزايمة، مع انكماش عماد ذيابات وانس ارشيدات لفرض تكدس دفاعي والتقدم بحذر لفرض الزيادة العددية في منطقة العمليات، الى جانب ماهر الجدع ويوسف الشبول ومحمد البكار لمراقبة مفاتيح لعب الوحدات، والصراع على منطقة العمليات لتمويل المهاجمين احمد البطاينة ويوسف الرواشدة.

التشكيلتان المتوقعتان

الوحدات: عامر شفيع، هيثم سمرين، حيدر جبار، فيصل ابراهيم، فادي شاهين، عامر ذيب، محمد جمال، حسن عبدالفتاح، رأفت علي، محمود شلباية، عوض راغب.

العربي: هشام الهزايمة (خالد الهزايمة)، سيد حلمي، انس ارشيدات، عمار ابو عليقة، عماد ذيابات، احمد المخزومي (احمد البطاينة)، يوسف ذودان، محمود البصول، يوسف الشبول (محمد البكار)، ماهر الجدع، يوسف الرواشدة.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الى الاستاذ الكبير بالو (اصيل)

    الثلاثاء 4 كانون الأول / ديسمبر 2007.
    في الواقع هي اربعة القاب (الدرع وكاس الكؤوس وكاس الاتحاد الآسيوي وابطال العرب) ثم ان الوحدات لم يخسرها.... بل نافس عليها وهنا فرق كبير يا استاذنا الكريم..اي ان الالقاب لم تكن معه ثم خسرها بل هو حاول الحصول عليها من المنافسين..ولا يوجد فريق في العالم يفوز في كل البطولات التي ينافس فيها الا في بعض الحالات النادرة حيث تسجل كحالة تاريخية اذا جمع الفريق اكثر من بطولة واحدة في نفس الموسم..مش هيك؟¿ثم ان الوحدات النادي الاردني الكبير والعظيم ما زالت امامه بطولتين للمنافسة على لقبيهمامن اصل سته لهذا الموسم ونحن جماهير النادي سنكون سعيدين وراضيين تماما في حال فاز الفريق باحديهما او كليهما..