وزيرة الثقافة تفتتح أعمال المؤتمر السادس للمكتبيين الأردنيين في "اليرموك"

تم نشره في الجمعة 30 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً

 

أحمد التميمي

إربد- افتتح في جامعة اليرموك أول من أمس المؤتمر السادس للمكتبيين الأردنيين بعنوان "الدور الثقافي للمكتبات ومراكز المعلومات"، الذي تنظمه جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بالتعاون مع الجامعة ويستمر لمدة يومين.

وألقت وزيرة الثقافة نانسي باكير كلمة شكرت من خلالها جامعة اليرموك على استضافتها لأعمال المؤتمر والذي يشارك فيه عدد كبير من طلبة الجامعة الذين يمثلون شباب هذا الوطن كونهم جيل المستقبل وفرسان التغيير.

ودعت الشباب إلى البحث والتزود بالمعرفة الشاملة للحاضر والمستقبل لأن أمتنا العربية تستحق منا أن نكون على خارطة العالم لإرثها الثقافي والحضاري بين الأمم.

وتحدث رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية رئيس المؤتمر الدكتور محمد أبو الرز عن برامج جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية وأن هذه الجمعية تساير كافة المستجدات العلمية باستمرار.

وقال إن الجمعية بدأت بإصدار دورية رسمية للجمعية منذ العام 1965 وما تزال مستمرة بإصدارها حتى وقتنا الحالي وتمتاز هذه الدورية بأنها غنية بالمعلومات والأبحاث العلمية القيمة، كما قامت الجمعية بإصدار السجل السنوي للفكر الأردني وهو سجل يجمع في طياته آخر أعمال المفكرين والأدباء الأردنيين المبدعين.

وأضاف أن الجمعية بدأت بالمساهمة بمشاريع وزارة الثقافة مثل مشروع أجيال وهذا المشروع يهدف إلى تنمية القراءة لدى طلبة المدارس في الأردن وهو عبارة عن حقيبة توزع على طلبة المدارس تحتوي على دورية وتقدم للطلبة بحسب أعمارهم وتحتوي على كتب علمية ثقافية منوعة تهدف إلى تشجيع الطلبة على القراءة باستمرار.

بدورها، قالت أستاذة علم المكتبات والمعلومات في جامعة البلقاء التطبيقية أسماء وريكات إن العلوم متغيرة ومتطورة بشكل مستمر ومن ضمنها علم المكتبات والمعلومات، ومع دخول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات إلى المكتبات أصبحت هذه المكتبات تتحول تدريجيا إلى مراكز للمعلومات.

وأضافت أن هذه التطورات والتحولات أثرت على المكتبيين فأصبحوا أخصائيي معلومات مزودين بحزمة من المهارات الفنية والحاسوبية المناط بهم تقديم الخدمات المعلوماتية في هذه المراكز والمكتبات واستثمار المعلومات لتوليد المعرفة.

ويشارك في المؤتمر جميع المكتبيين من مدراء وأساتذة علم المكتبات وطلاب من مختلف الجامعات والكليات والمؤسسات الرسمية والخاصة من داخل الأردن وخارجه.

ويهدف المؤتمر إلى التعريف بحركة التطوير المكتبية من خلال الأبحاث المقدمة فيها والتي يثيرها الأدباء المكتبيين والتي توفر الحلول العلمية للمشكلات التي تواجهها المكتبات، وتقدم المقترحات العلمية لتطوير المكتبات بأنواعها خصوصا في الأردن، حيث تتوافر كفاءات على مستوى عالمي من الخبرة والمعرفة حيث تحرص الجمعية على حشد طاقاتهم وتسخيرها لخدمة الحركة المكتبية الأردنية.

وتشتمل فعاليات المؤتمر على الدور الثقافي لخدمات مكتبات الأطفال، والمكتبة الوطنية ودورها في الثقافة الوطنية، ومدى ترويج الكتب الالكترونية في المكتبات الجامعية الحكومية، وثقافة العولمة في منظور الشاب الجامعي، والدور الثقافي للمكتبات المدرسية، والدور التربوي للمكتبات المدرسية، والدور الثقافي لمراكز المعلومات والمكتبات المتخصصة، ومواقع المكتبات على الشبكات منافذ لفهم الثقافات، ودور المكتبات الجامعية في الثقافة المعلوماتية.

التعليق