الحنونة تحيي حفل الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام

تم نشره في الاثنين 19 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • الحنونة تحيي حفل الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام

انسجاما مع مبادئها الإنسانية والوطنية

 

رشا عبدالله سلامة

عمّان- أقامت الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام حفلها الساهر أول من أمس في فندق الماريوت، تزامنا مع الاحتفال العالمي بيوم ترقق العظام الذي يصادف 10/20 من كل عام تحت شعار "تغلب على كسرك".

وافتتحت رئيسة اللجنة الاجتماعية منى أبو هنطش فقرات الحفل بكلمة أكدت فيها على الجهود الحثيثة التي تبذلها الجمعية ممثلة بكافة أفرادها للتوعية بشأن هذا المرض، كما أكد رئيس الجمعية د. باسل المصري في كلمته على أن تزايد نسبة هذا المرض بين الأردنيين كان الدافع للاهتمام به والعمل على التوعية بشأنه، بالإضافة إلى عمل المسوحات العشوائية على شرائح اجتماعية عدة بغية التوصل لنسبة المرضى تقريبياً.

تقول السيدة وفاء المغربي، والتي حضرت الحفل مع ابنتها، بأن دافعها للحضور هو "الرغبة في الاستزادة من المعلومات التي تقدمها الجمعية حول المرض"، مضيفة أن اقترابها من السن الذي يحتمل الإصابة فيه بالمرض يدفعها "للمزيد من التقصي عن طرق الوقاية منه".

وأحيت جمعية الحنونة للثقافة الشعبية الفقرة الفنية للحفل من خلال أوبريتها الاستعراضي "سيرة حياة"، والذي يستعرض مراحل حياة العربي عموما والفلسطيني خصوصا بدءا من الميلاد فالطهور فالتعليم في الكتاتيب ومن ثم الغزل عند النبع والزفة التي جابت بها الحنونة أرجاء الصالة، بالإضافة إلى وصلة من الدبكة الحنّونية على شجى الناي.

وحول هذه المشاركة تقول أمين سر جمعية الحنونة السيدة نعمت صالح "إن هذه المشاركة تأتي انسجاماً مع مبادئ الحنونة في خدمة القضايا الإنسانية إلى جانب الوطنية، بالإضافة إلى المضي قدما في توسيع قاعدة الحنونة الجماهيرية من خلال المشاركة في كافة المحافل الاجتماعية والصحية والإنسانية لشرائح المجتمع المتنوعة".

وهو ما يذهب إليه الموسيقي في الحنونة أيمن خالد، إذ يؤكد على إيمان الحنونة بضرورة المشاركة في القضايا الثقافية والاجتماعية كافة، "ما يعد ترسيخا لأهداف الحنونة في خدمة المجتمع والقضايا الإنسانية على تنوعها".

وبعد فاصل قصير، عرض اسكتش مسرحي قصير باللهجة المحلية حول أسباب ترقق العظام وسبل الوقاية منه.

هذا وتهدف الجمعية الأردنية للوقاية من ترقق العظام إلى الحد من هذا المرض والوقاية منه قبل العمل على التأقلم معه عند الإصابة به، من خلال التركيز على أهمية الثقافة الغذائية السليمة منذ الصغر.

التعليق