خلط عقارين قد يسفر عن نتائج مشجعة لعلاج مرض النعاس

تم نشره في الخميس 8 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 09:00 صباحاً

واشنطن- أفادت دراسة نشرتها أمس مجلة "بابلك لايبراري اوف ساينس" الأميركية أن تجربة مخبرية تجمع نوعين من الأدوية أجرتها في اوغندا منظمة "اطباء بلا حدود" اظهرت نتائج مشجعة لمكافحة مرض النعاس المنتشر في افريقيا.

وقال الطبيب جيرادو بريوتو من مجموعة "ابيسنتر" التي تقدم الدعم التقني للمنظمة والتي اجرت هذه التجربة أنه تبين أن خلط دواء نيفورتيموكس الذي تنتجه شركة باير الالمانية للعقاقير ودواء افلورنيتين من مختبرات سانوفي-افنتي الفرنسية واعد، وانه لا بد من توسيع نطاق هذه الأبحاث.

ومرض النعاس شائع في افريقيا بسبب انتشار الذبابة "تسي تسي" التي تحمل هذه الجرثومة.

وملايين الاشخاص مهددون بهذا المرض في المناطق النائية والمناطق التي تشهد نزاعات مسلحة في افريقيا جنوب الصحراء.

وسنويا يتم احصاء نحو 15 ألف اصابة، وفي حال بقي المريض من دون علاج يتطور الفيروس من المرحلة الاولى التي تصيب الدورة الدموية والغدد اللمفوية الى المرحلة الثانية مع اصابة الجهاز العصبي المركزي ما يؤدي الى الوفاة.

والادوية لمعالجة المرحلة الثانية من الفيروس قليلة، والدواء الاكثر استخداما هو "ميلارسوبرول" غير الفاعل في المناطق حيث طورت الجرثومة مقاومة لهذا العلاج.

ومادة افلورنيتين هي الدواء البديل الوحيد الذي اثبت فاعليته لكن يصعب تناوله لأنه يستلزم استخدام الحقن عبر الشرايين والمراقبة لمدة 24 ساعة. ومن شأن ذلك ان يزيد حجم النفقات على نظام صحي محدود وهش في دول يعتبر فيها مرض النعاس منتشرا على نطاق واسع.

وقام فريق بريوتو بهذه التجارب المخبرية على 48 مريضا.

وأظهرت هذه التجارب فاعليتها وأتت بنتائج إيجابية رغم عدد المرضى المحدود.

ولم تظهر التجارب فشلا كما لم يعلق اي مريض مشاركته فيها ولم تؤد الى وفيات.

وقال معدو الدراسة إن "مزج عقاري نيفورتيموكس وافلورنيتين قد يشكل افضل امل للمصابين بالمرحلة الثانية من مرض النعاس خلال العقد المقبل في حين يتم تطوير أدوية جديدة".

ويؤكد الباحثون انهم يقومون حاليا بتجارب مخبرية على نطاق واسع بعقاري نيفورتيموكس وافلورنيتين.

التعليق