استخدامات الأحجار الكريمة للطاقة والعلاج من الأمراض الجسدية والنفسية

تم نشره في الاثنين 5 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 10:00 صباحاً
  • استخدامات الأحجار الكريمة للطاقة والعلاج من الأمراض الجسدية والنفسية

عمّان- الغد- ترى مصممة المجوهرات رانيا عنز أن الأحجار الكريمة كانت تستحوذ على جمال القدماء كما هو الحال في الحاضر، وذلك لما لها جماليات شكلية وألوان مختلفة بالإضافة إلى تشكيلها وأحجامها والتي تختلف من بلد لآخر.

وتضيف عنز "إن هناك أحجارا معروفة قديما وما تزال تربط بأذهان الناس على أنها تجلب الخير والحظ والراحة، كما أن هناك أحجارا تساعد على الحماية من الحسد وصيبة العين حيث إن هذه الاعتقادات باتت جزءا لا يتجزأ من فكرة الناس عن أحجار معينة".

وتضرب عنز مثالاً بـ"حجر الفيروز الأزرق أو التركواز الذي يعمل على إبعاد الحسد والحماية من صيبة العين، لذا نرى أنها صارت عادة عند الناس بوضع خرزة زرقاء على مداخل ابواب البيوت أو في سلسلة حول الرقبة، كم أن هذا الحجر يجلب الحظ ويحافظ على النجاح والازدهار".

وتردف "وهنالك أحجار كانت تخص أمراض العيون والعلاج منها مثل اليشب والياقوت الأزرق والأوبال. وهناك أحجار كانوا يؤمنون أنها تشفي من فقدان البصر كحجر النمر والتوباز (الياقوت الأصفر) وأن حجر الزبرجد (أكوامارين) يساهم في علاج تصحيح البصر في مجال قصر النظر".

وعن أحجار أخرى تقول عنز "هناك أحجار متخصصة للأمراض النفسية والعصبية وللأرق والمخاوف والكوابيس والاضطرابات، فمثلاً حجر المالاكايت الأخضر يساعد على منع الإحباط والنوم بهدوء واليشب الذي يجلب السلام الروحي"، مضيفة "وعين النمر الذي يساعد في الاعتماد على النفس. والعقيق لإبعاد الكوابيس والخوف والأرق. والكريستال للمساعدة على التركيز وإبعاد التأثيرات السلبية. حجر القمر لإبعاد الأنانية والخمشيت لتهدئة الانفعالات وتعميق الشخصية ومحاربة الصداع النصفي".

وعن أنواع أخرى من الأحجار تكمل عنز "اللؤلؤ لجلب الحكمة والثروة كما كانت ترتديه الملكات قديماً. والياقوت للتخلص من الشجار والتعاسة والأفكار الشريرة. الجاسبر لتهدئة الفكر المتوتر. والنورمالين للتهدئة والتركيز والإبداع. اللازورد للثبات النفسي والاستقرار الروحي الداخلي عند الإنسان. والزمرد لنقاء التفكير والتصرف السليم".

وتذهب عنز إلى أن بعض الأحجار مرتبطة بالجروح والنزيف ولسعات الأفعى وأمراض الدم مثل: الكوارتز الرمادي الذي يعالج الجروح، وحجر الدم الذي كان يستخدم ضد لسعات الأفعى وتسمم الدم. والروبي أو الياقوت لمعالجة الأنيميا واضطرابات الدورة الشهرية وضعف دوران الدم، أما بالنسبة لآلام المخاض والولادة فكانت هناك أحجار ترتديها الأم الحامل وذلك أيضاً طوال فترة المخاض للإنجاب: الجيد وحجر القمر والمرجان والأوبال أيضاً كان يعتقد أن حجر القمر يحمي من العقم والسمنة.

وعن الأحجار التي تعالج الجهاز الهضمي تقول "عين النمر والسترين (الكوارتز الأصفر) والزبرجد (الأكوامارين) والجاسبر. أما بالنسبة لفقدان الطاقة في الجسم وعدم القدرة على العمل والتركيز، فكانت هناك مجموعة من الأحجار تستعمل لإعادة الطاقة للجسم بدلاً من الأدوية كحجر السترين أو الكوارتز الأصفر الذي يساعد على الإبداع"، مردفة "وحجر العقيق الذي يشحن الجسم بالطاقة المفقودة والكريستال الذي يعطي الحيوية والقوة والنشاط والخمشيت المضاد للتعب والذي يعطي طاقة موزونة للجسم والزمرد الذي يقوي الذاكرة ويساعد على الإبداع".

وتكمل عنز قائلة "هناك أحجار مختصة بالحب وترمز له وللتفاؤل والوفاء والصداقة والتآلف العائلي منها: الكوارتز الوردي الذي يجذب الحب والرومانسية والرضا عن النفس، وحجر القمر الذي يجعل العشاق أكثر شغفاً، والعقيق الأحمر الذي يجلب الصداقة الأبدية، والياقوت الذي يرمز للحب الحقيقي والطمأنينة والذي إن وجد في خاتم الزواج وبدا لونه بالانمحاق، فهذه دلالة على أن الحب آخذ في الزوال"، متابعة "والياقوت الأزرق الذي يجلب الحب والجمال. وهناك أحجار تختص بالمكانة الاجتماعية والقوة كحجر الكريستال والزبرجد الذي يجلب الذكاء والقوة وصفاء الذهن والمرجان الذي يعزز المكانة الاجتماعية".

التعليق