حفل في رام الله لجذب الانتباه إلى حقوق الشعب الفلسطيني

تم نشره في السبت 3 تشرين الثاني / نوفمبر 2007. 08:00 صباحاً

 

رام الله- أقبل عدد كبير من الفلسطينيين على حضور حفل في الهواء الطلق أقيم يوم الاربعاء الماضي بمدينة رام الله للدعوة الى التمسك بحقوق الفلسطينيين.

ونظمت الحفل جماعة "صوت آخر" التي تكونت لجذب الانتباه الى الحقوق الاساسية للشعب الفلسطيني.

وحضر الحفل زهاء 1000 متفرج بينهم نشطاء محليون ودوليون وفلسطينيون من سكان القدس ورام الله.

وذكرت نتاشا العاروري المتحدثة باسم "صوت آخر" إن من المهم ادراك أن الحقوق الاساسية للفلسطينيين غير قابلة للتفاوض.

وذكر الاسقف عطا الله حنا من كنيسة الروم الارثوذكس لجمهور الحفل أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون الحفاظ على حقوق الشعب الفلسطيني.

وقال الأب حنا "لا يمكننا ان نقبل بسلام دون التمسك بالثوابت، كل الثوابت وفي مقدمتها عودة القدس كاملة الى الاحضان العربية لكي تكون عاصمة روحية ووطنية لشعبنا ودولتنا الفلسطينية المستقلة".

كما قال الأب حنا أن حفل مساء الاربعاء يشهد على أن الفلسطينيين "شعب لديه ثقافة وعنده فن وإبداع ورسالة ولديه الكثير من المقومات الانسانية والحضارية".

وأضاف "نحن نؤمن أن الشباب أمل المستقبل ولذلك يجب أن نقف الى جانبهم ونساندهم بكل عمل وطني".

وشارك في الحفل عدد من الفرق الفنية الفلسطينية منها فرقة الكمنجاتي الموسيقية وفرقة هومايون بمصاحبة المغنية سناء موسى التي أمتعت الحاضرين بمجموعة من الاغاني الشعبية الفلسطينية وفريق دام الفلسطيني لأغاني الراب.

وتكونت جماعة "صوت آخر" كبديل لجماعة "صوتنا واحد" التي ألغت في الآونة الاخيرة حفلين كانت تعتزم تنظيمهما في أريحا وتل أبيب للدعوة الى السلام.

وألغي الحفلان اللذان كانت "صوتنا واحد" تعتزم اقامتهما في 18 تشرين الاول(أكتوبر) الماضي بعد أن اتهمها فلسطينيون بمحاولة تقويض حقوق الشعب الفلسطيني.

وكانت "صوتنا واحد" التي تمولها شركة اي.بي.ام ومؤسسة فورد ويساندها كبير الحاخامين البريطانيين جوناثان ساكس قد جمعت قرابة 600 ألف توقيع على تفويض يساند تسوية على أساس دولتين عن طريق المفاوضات.

لكن بعض الفلسطينيين اعترضوا على الحفل الذي كانت ستنظمه "صوتنا واحد" واعتبروه محاولة أخرى للدعوة الى سلام لا يعالج القضايا الاساسية التي يدور حولها الصراع.

وسحب فريق دام لموسيقى الراب مشاركته في حفل "صوتنا واحد" وقال ان المنظمين للحفل يعاملون طرفي الصراع على قدم المساواة دون ابراز أن الفلسطينيين يخضعون لاحتلال اسرائيلي.

التعليق