أرملة بافاروتي ترد على عدد من الإشاعات

تم نشره في الثلاثاء 30 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 08:00 صباحاً

روما- شجبت نيكوليتا مانتوفاني،أرملة التينور لوتشيانو بافاروتي الإشاعات"غير اللائقة" التي تتداولها وسائل الإعلام الإيطالية والتي تزعم وجود مشاكل أسرية ومالية،معلنة السبت أنها شعرت بضرورة الرد ووضع الأمور في نصابها من أجل ابنتهما الصغيرة.

إعلان أرملة التينور العملاق الذي وافته المنية في السادس من أيلول (سبتمبر) الماضي عن عمر ناهز71 عاما، جاء في مقابلة حصرية وهي الأولى لها منذ رحيل زوجها،على محطة تلفزيون RAI الإيطالي الرسمي.

وأوضحت أن طلتها الإعلامية هي للدفاع عن التينور وعن شخصها ضد التقارير التي تتناقلها وسائل الإعلام الإيطالية والتي تزعم أن بافاروتي ترك وراءه ديونا تبلغ26 مليون دولار،وأنها تتشاجر مع بناته من زواجه الأول على خلفية وصيته،وأن زواجهما كان مهددا بالانهيار قبل وفاته وفق وكالة أسوشيتد برس.

ونفت مانتوفاني أن يكون بافاروتي قد تركها تحت ضغوط مادية،أو أن تكون في حال شجار مع بناته الثلاث أو حول بنود تتعلق بالوصية.

يُذكر أن بافاروتي كان أوصى باقتسام أملاكه بالتساوي بين عقيلته وطفلته منها وبناته الثلاث من جهة ثانية.

وقالت الأرملة الشابة"لوتشيانو كان شخصا يهتم بكافة الأمور وكافة التفاصيل..لقد ترك مقدارا كافيا لكل شخص.."

وشددت"لا خلاف بيني وبين بناته."

وأضافت أن الصحف ومحطات التلفزة التي تحاول فرض هذه العلاقة تقوم بمسألة غير لائقة على الإطلاق.

وأضحت أنه لم يخطر ببالها على الإطلاق الظهور على شاشة التلفزيون للتحدث في شؤون خاصة،إلا أنها ووفق كلامها، أُجبرت على وضع الأمور في نصابها، خاصة وأن بافاروتي لم يكن قادرا في آخر أيامه على القيام بذلك،ولأن طفلتهما أليس التي تبلغ أربع سنوات، سترغب في يوم من الأيام بمعرفة المزيد عن والدها.

وقالت مانتوفاني "إنني مدينة بذلك إلى أقرب شخصين إليّ،إذا شتموني، قد أمرر ذلك بصبر،إنني هنا واستطيع الدفاع عن نفسي، إلا أن لوتشيانو غير قادر وأليس طفلة في الرابعة من عمرها.."

وأكدت أنها بظهورها العلني أرادت أن تمنح طفلتها دليلا ماديا بأنها قامت بالدفاع عن نفسها وعن اسم بافاروتي إزاء الإشاعات،ومعظمها منسوبة لأصدقاء للتينور،مضيفة أن ظهورها في التلفزيون يتم تسجيله في منزلها كي تتمكن أليس في أحد الأيام من مشاهدة المقابلة.

وفي شأن خاص آخر،أكدت مانتوفاني ما تناقلته وسائل الإعلام حول إصابتها بتصلب الأنسجة المتعدد،لافتة أن سبب تكتمها على المرض لفترة 13 عاما لم يكن بسبب خجلها من هذا الواقع.

وقالت إنها عندما أبلغت بافاروتي بنتيجة التشخيص وبعد مرور ستة اشهر على علاقتهما التي دامت13 سنة،أبلغته أنها لم تكن ترغب في وضعه تحت أعباء مادية بسبب علاجها.

وقالت إنه أجابها حينها"الليلة الماضية أحببتك،اليوم إنني أعبدك.."

التعليق