التوتر وراء قضم بعض الناس لأظافرهم

تم نشره في الثلاثاء 23 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

برلين- هناك الكثير من الناس الذين يستجيبون للتوتر بقضم أظافرهم وتمثل هذه مشكلة في رياض الأطفال بل وحتى في المكاتب.

ويقول الدكتور ماركوس بيبل، وهو أخصائي نفسي في باد ساكنجن في ولاية بادن فرتنبرج في جنوب ألمانيا، إن قضم الناس لأظافرهم يمكن أن يكون مجرد عادة أو تعبير عن توتر داخلي.

وتنشأ التوترات عادة نتيجة للمشاعر المتضاربة أو للإجهاد في أماكن العمل أو في الحياة الشخصية. وتقول جيسيلا دراير، وهي أخصائية نفسية تعمل في بون، إن الاطفال يقلدون ببساطة ما يفعله الآخرون وهذه العادة تساعد في تخفيف التوتر في المواقف العاطفية الصعبة.

وقد يظهر قضم الأظافر فجأة وقد ينشأ مع المرء من فترة الحضانة أو رياض الأطفال، ووفقا لتقديرات الخبراء فإن نحو 30 في المائة من الأطفال ونحو 15 في المائة من البالغين يقضمون أظافرهم. بعضهم يقضم أظافره ببساطة والآخرون قد يقضمون أظافرهم إلى حد قضم منابت الأظافر.

وتقول دراير إن هذا السلوك يكون في أغلب الأحوال تلقائي المنشأ ويتلاشى تدريجيا بمرور الوقت. وعلى سبيل المثال إذا تلاشى التوتر الناشئ عن الدراسة فإن السبب وراء قضم الأظافر يتلاشى وتختفي هذا العادة بعد ذلك.

ولكن الكبار الذين يستمرون في هذه العادة لفترة طويلة يصعب عليهم أن يقلعوا عنها.

وسواء كان من اعتاد ذلك طفلا أم بالغا فإن هذه العادة السيئة يمكن الإقلاع عنها وعلى سبيل المثال فإن بعض الناس يدهنون الأصابع بمادة مرة الطعم حتى لا يقضموا أظافرهم لاشعوريا.

وإذا كان قضم الأظافر يتم على فترات متباعدة فلا داعي للقلق ولكن إذا استمر ذلك بعد دهن الأصابع بالمادة المرة الطعم، فإن المتعين الانتباه لهذه الحالة.

وينصح بيبل هؤلاء بأن يفكروا في السبب في أنهم يقضمون أظافرهم لأن ذلك يمكن أن يكون بمثابة عامل مساعد في الابتعاد عن هذه العادة.

التعليق