التايلندي يقرأ كتابين فقط في السنة مما يتسبب في تباطؤ التنمية

تم نشره في الجمعة 19 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 10:00 صباحاً

 

بانكوك- أفادت وسائل إعلام محلية أمس أن ما يقرأه التايلندي من كتب في السنة يقل بدرجة كبيرة عن مواطني الدول المجاورة مما سيتسبب في زيادة مشاكل التنمية الوطنية.

وقال خبراء التعليم في معرض سنوي للكتب في بانكوك إن التايلندي يقرأ في المتوسط كتابين اثنين فقط في السنة بينما يقرأ الفيتنامي50 كتابا في السنة ويقرأ السنغافوري في المتوسط45 كتابا.

وأعرب ريسوان ارامشاروين رئيس رابطة الناشرين وباعة الكتب عن عدم دهشته من هذا التفاوت في تصريحات نشرتها صحيفة "ذا ناشن" مشيرا إلى أن التايلنديين "يفضلون الاستماع والمشاهدة عن القراءة او الكتابة.وتابع "لذلك ينصب اهتمامنا أكثر على التلفزيون والراديو".

وأوضحت وفود مشاركة في المعرض إن حب الكلام ساهم في منح التايلنديين قدرتهم الشهيرة على التمتع بالحياة منوهين إلى أن ذلك سيعني على الجانب الآخر أن التايلنديين سيحرمون بشكل متزايد من الفهم المتطور للحياة.

وأوضح ثانونج شوتيسوريوث مدير إحدى دور النشر أن "كوريا لديها مكتبة واحدة لكل20 ألف شخص في حين أن تايلاند لديها مكتبة واحدة لكل84 ألف شخص. فلا عجب من تقدم كوريا اقتصاديا وأكاديميا.

وشكا خبراء التعليم على مدى سنوات من أن عددا قليلا من المدارس في تايلاند تنجح في زرع عادة القراءة لدى الشباب،الذين عادة ما يرون أن القراءة عبء من الأفضل تجنبه.

ويفضل معظم التايلنديين نتيجة لذلك قضاء أوقات فراغهم في مشاهدة المسلسلات التلفزيونية التي تتسم بالسطحية والضحالة عن قراءة كتاب.

وقال رئيس الوزراء سورايود شولانونت أمس الاربعاء انه أمر حيوي للتايلنديين اكتساب عادة القراءة معربا عن أسفه لاعتقاد الكثير من الناس أن التعليم يتوقف بانتهاء التعليم المدرسي أو الجامعي.

التعليق