منتخب السلة يبدأ مشوار التحدي بتجاوز السعودية

تم نشره في الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً
  • منتخب السلة يبدأ مشوار التحدي بتجاوز السعودية

نيقوسيا يفاجئ مصر بافتتاح كأس الملك عبدالله الثاني

حسام بركات ومحمد عمار

 عمان - طوع منتخبنا الوطني بكرة السلة عناد شقيقه المنتخب السعودي وفاز عليه بنتيجة ( 77-73) أمس في افتتاح بطولة كأس الملك عبدالله الثاني الدولية السادسة في صالة الأمير حمزة بمدينة الحسين للشباب بحضور اكثر من ألف متفرج.

وشهد اليوم الافتتاحي ايضا فوز منتخب تجمع نيقوسيا على منتخب مصر للشباب (66-63)، على أن تقام اليوم مباراتان تجمع الأولى السعودية مع تونس عند الساعة الخامسة مساء تليها عند الساعة السابعة مباراة منتخبنا الوطني مع نظيره تجمع نيقوسيا.

حفل افتتاح بسيط

 وقبل انطلاق مباراة منتخبنا الوطني والسعودية جرى حفل الافتتاح بسيطا ومعبرا حيث بدئ بالسلام الملكي بعد دخول الفرق المشاركة أرض الصالة ثم كلمة ترحيبية لاتحاد كرة السلة أعقبتها فقرة فنية قدمتها فرقة أمانة عمان للفنون الشعبية، لتبدأ بعد ذلك مبارة الافتتاح بين الأردن والسعودية.

وحضر حفل الافتتاح القائم باعمال سفارة المملكة العربية السعودية في عمان حامد الغامدي ونائب رئيس اتحاد كرة السلة عبدالرحيم البقاعي، وامين عام الاتحاد العربي لكرة السلة حنفي ابو طالب، وقام كبار الحضور بالسلام على لاعبي الفريقين قبل المباراة والتقاط الصور التذكارية معهما.

 الاردن ( 77) السعودية (73 )

نجح المنتخب السعودي في فرض إيقاع السرعة على المباراة من خلال انتهاج اسلوب الدفاع الضاغط من اول الملعب رجل لرجل ثم التحول الى دفاع المنطقة المحكم، في ظل افتقار ألعاب منتخبنا الى التركيز خصوصا مع فقدان راشيم رايت الكرة في اكثر من مناسبة.

 وتقدم المنتخب السعودي بالاعتماد على تداول صناعة الالعاب بين يسار مختار وجابر الكعبي وايمن بلال وهذا الاخير سجل من خارج القوس قبل ان يفرض لاعب الخبرة علي المغربي سيطرته في منطقة العمق بمساعدة من فهد القنصي، ليجد منتخبنا الوطني نفسه متأخرا (9-14) ويطلب المدير الفني بالما وقتا مستقطعا, واجتهد المنتخب الوطني بعد تلقي تعليمات المدرب في تقليص الفارق ونجح نسبيا بعد "دنك" رائع لزيد عباس شريك الخص في منطقة الارتكاز إلا أن تصويبات انفر شوابسوغة وراشيم رايت من خارج القوس لم تجد طريقها لسلة السعودية ووحده وسام الصوص نجح من محاولة وحيدة، وقد اعتمد مدرب السعودية دانيال ماضي على إشراك اللاعبين البدلاء للمحافظة على الإيقاع السريع منهيا الربع الأول لصالحه (20-16).

وفي الربع الثاني تحسن اداء منتخبنا بعد ان وجد حلولا هجومية تكسر طوق الدفاع الضاغط للسعوديين خصوصا بعد ان سجل وسام الصوص في اكثر من مناسبة، كما احكم الخص سيطرته على المتابعات بمساعدة من البديلين اسلام عباس ثم جمال المعايطة، في حين ان خط الدائرة وجد اسنادا ايجابيا من تحركات فضل النجار بديل شوابسوغة.

ورغم اصرار المنتخب السعودي وقدرته على مجارة منتخبنا الا أن راشيم رايت تمكن من اختراق عمق المنطقة مستفيدا من التقاطعات التي نفذها الصوص والنجار، في ظل اداء إيجابي لخط الارتكاز تمكن منتخبنا من التقدم وتوسيع الفارق الى (10) نقاط مع انتصاف المباراة (39-29).

 واستعاد المنتخب السعودي في الربع الثالث أداءه الدفاعي المزعج للاعبي منتخبنا حيث فرض رقابة لصيقة على تحركات لاعبي خط الدائرة على طول الملعب، ونجح في إرباك الخطط الهجومية لفريقنا، في ظل سرعة تناقل الكرة عند حيازتها واختيار اقصر الطرق للوصول لسلتنا، وهذا الامر ساهم في تقليص الفارق تدريجيا حتى بلغ (4) نقاط مع انتهاء الفترة الثالثة لصالح منتخبنا (52-48)، وقد تألق في صفوف المنتخب السعودي اللاعب البديل احمد سمتر.

 الربع الأخير حمل في طياته عبق الإثارة والندية بعدما قلص محمد الصقر الفارق الى نصف سلة بتصويبة بعيدة المدى رد عليه النجار بمماثلة ليعود الفارق الى (4) نقاط، هنا عاد وبرز نجم راشي رايت الذي صال وجال في كافة جنبات الصالة وسجل اكثر من سلة منتحب التقدم لمنتخبنا (61-53)، ويسجل زيد الخص ثلاثية في وقت مناسب وسعت الفارق لمنتخبنا (73-68) لينتهي اللقاء بفوز مستحق لمنتخبنا بنتيجة ( 77-73 ).

تجمع نيقوسيا (66) مصر (63)

فرض المنتخب المصري أفضليته على الربع الأول من اللقاء بعدما أبدع محمود عبدو في قيادة ألعاب فريقه، وتبادل المراكز بين الجناحين خالد القاضي وياسر مبارك، مما فوت الفرصة على منافسيهم لفرض الرقابة عليهما، وأبدع محمد خورشيد ورامي ابراهيم في فرض الأفضلية تحت السلتين، هذا الأداء مكن المنتخب المصري من التقدم (4-صفر)، قبل أن يعود منتخب التجمع لتحقيق التعادل (4-4) حيث كان ماريوس اريغور يتصدى لصناعة ألعاب فريقه مع تحركات متزنة لجي ار انرايت وهاتي الهاتز عبر الأطراف وتطابق أفكار لاعبي الارتكاز ماريوس قسطنطينو وويل فرانكلين، لينهي "الفراعنة" الربع الأول (20-11).

في الربع الثاني واصل المنتخب المصري إيقاعه الهادر وقدم مهند الصباغ فاصلا من الأداء الرائع ما منح منتخب بلاده التقدم (26-11) ليشرك المدرب المصري احمد صديق ورامي ابراهيم كلاعبي ارتكاز، ليقلص ماريوس ورفاقه الفارق الى (10) نقاط بعدما أحكم نجومه استخدام أسلوب الدفاع الضاغط في كافة أرجاء الملعب إلا أن خورشيد أنهى الشوط الأول لمصلحة منتخبه (39-31).

 بلغت الإثارة ذروتها مطلع الربع الثالث بعدما صوب جي ار تصويبة بعيدة المدى قللت الفارق الى (5) نقاط بواقع (39-34)، قبل أن يسجل المنتخب المصري أول "سلاته" في هذا الربع بعد انقضاء (3) دقائق، ليعود "الفراعنة" لتوسيع الفارق الى (11) نقطة (46-36) ليواصل ماريوس ورفاقه جهودهم لتقليص الفارق والذي وصل الى (3) نقاط مع نهاية الربع الثالث (50-47).

 وفي الفترة الأخيرة التي استهلها فلاديمير بسلتين رد عليه الشافعي ليتقلص الفارق الى نصف سلة للمصريين (52-51) ليحقق بعدها هاتي الهاتس أول تقدم (53-52) ليعود عبدو ويحقق أول ثلاثية لمنتخب مصر في اللقاء ويحقق أول تعادل (55-55) ليتكرر مشهد التعادل في أكثر من مناسبة كان آخرها (59-59)، قبل أن يفرض هاتي نجوميته بثلاثية منتحب التجمع التقدم (62-59) لينتهي اللقاء بفوز تجمع نيقوسيا (66) مقابل (63) للمنتخب المصري.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »الاخطاء بالجملة (قيس النسور)

    الأربعاء 17 تشرين الأول / أكتوبر 2007.
    افتتحت امس بطولة الملك عبدالله الثاني بن الحسين لكرة السلة بمباراة نيقوسيا مع مصر وظهرت خلال هذه المباراة ضعف واضح في اداء الحكام تمثل ذلك في تردد الحكام في اتخاذ القرار اضافة الى الاخطاء التحكيمية الكبيرة التي لولا قلة خبرة لاعبي منتخب مصر في استغلال الهجمة الاخيرة في المباراة لتعرض المنتخب النيقوسي الضيف لخسارة ظالمة غير مستحقة، اضافة لما حصل في مباراة الاردن مع السعودية عندما ارتكب زيدعباس في الربع الاول خطأ واضح بحق احد لاعبي المنتخب السعودي لكن الحكم لم يعلن عن ذلك الخطأ . وهذه هي احد الملاحظات على بطولة هذا العام.