جديد مجلة الكلمة: العقل بين الوحي والتاريخ

تم نشره في الجمعة 12 تشرين الأول / أكتوبر 2007. 09:00 صباحاً

 

عمان-الغد- صدر العدد العاشر من مجلة "الكلمة" لشهر تشرين الأول (اكتوبر)، وهي مجلة فكرية ثقافية تصدر إنترنتياً ويرأس تحريرها من لندن الناقد والكاتب صبري حافظ.

 وتواصل "الكلمة" في العدد الجديد ترسيخ تجربتها كمشروع ثقافي عبر الانترنت، التف حوله القراء وتجاوز عدد من يدخلون موقعها مائة ألف كل شهر. وتسعى "الكلمة" لاستقراء المشهد الثقافي العربي واستنطاقه.

فنقرأ ديوان "قصائد نيويورك" كاملاً للشاعر العراقي سعدي يوسف، الذي يجسد في قصائده تجربة الشاعر الأخيرة في نيويورك، وهي تجربة تنطوي على علاقات تناصية معلنة مع الشاعر الأميركي والت ويتمان، ومضمرة مع من كتبوا عن نيويورك منذ لوركا وحتى الآن.

كما يتضمن العدد الجديد من "الكلمة" رواية كاملة جديدة لم تنشر من قبل هي رواية "العائلة" للكاتب الكويتي محمد الشارخ، الذي يعود فيها إلى الكتابة السردية بعد انقطاع طويل مقدماً فيها صورة للعائلة العربية الأصلية أو البدئية في زمننا الراهن التي تتأرجح بين التقاليد والحداثة، وتعيش تواتراتها التي قادت عددا من أفراد الجيل الجديد منها إلى جوانتانامو.

ويقودنا محمد البساطي في "نوافذ صغيرة" إلى تأمل لحظة مرور موكب رجل مهم بأسلوب شاعري يكشف عن الثمن الفادح الذي يدفعه المواطن العربي للاستبداد ورعب الحكام. ويضم باب دراسات في عدد الكلمة مجموعة من الدراسات القيمة أولها دراسة بعنوان "المثقفون والإصلاح الديمقراطي" لخير الدين حسيب، تتناول بعمق أسباب تردي الواقع العربي، وكيفية استعادة المثقف دوره الفعال.

 ودراسة بعنوان في "معنى أدب المنفى"، يتتبع فيها الناقد فخري صالح معنى أدب المنفى وسياقاته الأنطولوجية واستراتيجيات التعبير عنه وتحولات المفهوم النظرية في أطروحات إدوارد سعيد وأدورنو وجان عبدول محمد.

وهناك أيضا "وهم الانقلاب التاريخي في صيرورة الإمبريالية" لهشام البستاني التي تقدم قراءتها الفريدة المغايرة والمتميزة لأحداث (11) سبتمبر الشهيرة، هذا فضلا عن "تجاوز ما بعد الحداثة" للناقد المصري الأميركي إيهاب حسن من ترجمة محمد سمير وهو أحد أبرز المنظرين لهذا المفهوم في العالم، وقراءة نقدية تطبيقية بعنوان "نسيان كينونة الذات" لحسام نايل، وهي دراسة تفكيكية تتناول ثلاثية إدوار الخراط.

وفي باب نقد تقدم الروائية والقاصة الفلسطينية حزامة حبايب في "هشام شرابي" بورتريهاً لأحد أبرز أعلام الفكر والثقافة الفلسطينية، الكاتب والسياسي والأكاديمي والإنسان هشام شرابي، الذي رحل عن عالمنا قبل عامين.

كما نتوقف مع المسرحي العراقي فاضل سوداني في قراءته لعدد من العروض الحديثة لرائعة شكسبير "ريتشارد الثالث". أما الباحث المغربي عبد اللطيف محفوظ فيتوقف بنا عند "الدلالة الأيقونية للأبواب" في تحليل نقدي لرواية "لعبة النسيان" لمحمد برادة، ويتناول الكاتب الفلسطيني زياد الجيوسي "السينما الفلسطينية: صراع الأمواج" أما الباحث التونسي صابر الحباشة فيتأمل معنا "أسئلة الخطاب الروائي".

وتثير الباحثة السورية أثير محمد علي سجالاً عن طبيعة الكتابة وغاياتها بين طه حسين ورئيف خوري تحت باب "علامات" المعنى باستعادة إرثنا الفكري النهضوي المستنير. وفي باب مواجهات، يجري الكاتب التونسي الطيب ولد العروسي حواراً معمقاً مع المفكر التونسي محمد المزوغي، مؤلف كتاب "العقل بين الوحي والتاريخ: حول النظرية في إسلاميات محمد أركون" يكشف لنا من خلال جدله الخلاق مع المؤلف أبعاداً ثرية في العمل البحثي والمنهجي. وفي الشعر نقرأ لكل من عبداللطيف الإدريسي من المغرب وجمال محمد إبراهيم من السودان، ومنذر العيني من سورية، وياسر شعبان وحمدي الجابري من مصر.

 وفي القصّ نقرأ نصوصاً لسليم جواد من العراق وعبدالله المتقي من المغرب ومحمد ذهني وميسون أسدي من فلسطين. في صفحة كتب، تتوقف الناقدة المصرية سيزا قاسم مع "حكايات عن ناس طيبين" لسعيد الكفراوي، كما يتناول محمد الدوهو تجليات الكتابة والأثر في رواية "المجري الثابت" لإدموند عمران المليح، ويتوقف القاص المصري منتصر القفاش مع رواية "محنة" للروائي النمساوي بيتر هاندكه، في حين يقدم الكاتب المغربي خليد العلامي قراءة نقدية لرواية "مراثي الأيام" لحيدر حيدر، ويعيد عبدالحق ميفراني قراءة كتاب "ضد الراهن" للمفكرعبدالسلام بن عبدالعالي.

التعليق