ازمة كأس العالم للرجبي مستمرة

تم نشره في السبت 8 أيلول / سبتمبر 2007. 10:00 صباحاً

باريس - لم يتم التوصل الى حل في ازمة التغطية الاعلامية لبطولة كأس العالم للرجبي يوم امس الجمعة ولم يتبق سوى ساعات فقط على انطلاق البطولة.

وقال التحالف القوي الجديد المكون من 40 وكالة اعلامية والذي يدخل في نزاع مع منظمي البطولة انه لا يزال ينتظر موقفا جديدا من الاتحاد الدولي للرجبي لانهاء الامتناع غير المسبوق عن تغطية البطولة.

ويهدد الخلاف الذي اثاره مجهود للترويج للرجبي وتحسين موقفها المالي طموح اللعبة في زيادة انتشارها العالمي من خلال الاحداث الهامة مثل بطولة كأس العالم التي تقام على مدار ستة اسابيع.

ورفض منظمو بطولة كأس العالم للرجبي الدعوات التي وجههتا الحكومة الفرنسية والاتحاد الاوروبي الليلة قبل الماضية بالعودة للمفاوضات ونزع فتيل الازمة مع وسائل الاعلام والذي يهدد بعدم تغطية افتتاح البطولة اليوم الجمعة.

واعلنت وكالات رويترز والصحافة الفرنسية والاسوشييتدبرس وجيتي ايمدجز تعليق التغطية النصية وتغطية الصور والمشاهد التلفزيونية للاحداث التي تسبق انطلاق البطولة والحصص التدريبية للفرق بعد خلاف مع الاتحاد الدولي للرجبي.

ورفض الاتحاد الدولي جميع الطلبات الخاصة باستئناف المفاوضات واصدر بيانا قال فيه انه "لن ينحني امام طلبات غير معقولة وبتهديدات بعدم الحضور."

وكانت فيفيان ريدينج المفوضة الأوروبية لشؤون الإعلام ووسائل الاتصال طالبت منظمي بطولة كأس العالم للرجبي ووكالات الانباء العالمية حل النزاع القائم بينهما والذي ادى الليلة الماضية الى تعليق هذه الوكالات لتغطية فعاليات البطولة التي ستنطلق في وقت لاحق من اليوم الجمعة في فرنسا.

وقالت ريدينج لرويترز "ادعو كل من الطرفين الى العودة الى مائدة المفاوضات."

واضافت "يتعين تجربة كل الحلول الممكنة للتأكد من ان مثل هذا الحدث الهام ذات القيمة والذي يمثل اهمية للملايين من الاوروبيين وعشاق اللعبة سيتم تغطيته بشكل موسع ومتاح قدر الامكان."

وتحول الخلاف مع الجهة المنظمة للبطولة وهي الاتحاد الدولي للرجبي الى نزاع مرير خلال فترة الاعداد للبطوله التي تستمر ستة اسابيع والتي من المقرر ان تفتتح بمباراة بين فرنسا والارجنتين في باريس يوم امس الجمعة.

وبدت الوكالات الى جانب تحالف عالمي من المجموعات الصحفية قلقة بشأن حقوق نشر الصور على الانترنت ودخول التلفزيونات اضافة الى بنود التفويض واصيبت بخيبة أمل بسبب مقاومة المنظمين للتوصل لاتفاق.

التعليق