التمرينات البدنية قد تعيد بعض الشباب إلى الأوعية الدموية

تم نشره في الاثنين 27 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

نيويورك- خلصت دراسة إلى أن التمرينات الرياضية المتوسطة قد تساعد على استرخاء الأوعية الدموية لكبار السن،مشيرة بذلك إلى أحد الاسباب التي تفسر السر وراء خفض التمرينات الرياضية خطر الإصابة بأزمات قلبية وسكتات دماغية.

ومع تقدم الإنسان في السن تصبح أوعيته الدموية أكثر ضيقا وأقل مرونة في الاستجابة لتدفق الدم وهو تغير قد يسهم في ارتفاع ضغط الدم وانسداد الشرايين.

ولكن في الدراسة الجديدة كان الرجال الأكبر سنا الذين يمارسون تمرينات رياضية بشكل منتظم قادرين على خفض تأثير التقدم في السن بشكل كبير.

ويقول الباحثون إن هذه النتائج تعد أنباء طيبة بالنسبة لمن يفضلون الجلوس وعدم الحركة لأن هذه الميزة لا تتطلب سوى نشاط متوسط فحسب أي ممارسة رياضة المشي خمس مرات في الأسبوع.

وقال الدكتور كريستوفر ايه دي سوزا من جامعة كولورادو "هذا تمرين أؤكد أن باستطاعة كل البالغين الأكبر سنا القيام به".

وينشر دي سوزا وزملاؤه هذه النتائج في الدورية الطبية لضغط الدم المرتفع.

وشملت الدراسة 28 رجلا بصحة جيدة ولكن يفضلون الجلوس وعدم الحركة منهم13 في العشرينيات من عمرهم و15 في الستينيات. ومن أجل المرحلة الأولى من البحث استخدم دي سوزا وزملاؤه اختبارا لقياس وظيفة الأوعية الدموية في ذراع كل رجل من هؤلاء الرجال. ووجدوا أن الأوعية الدموية للرجال الأكبر سنا كانت أكثر ضيقا بوجه عام من نظرائهم الأصغر سنا.

وفي الخطوة التالية جعل الباحثون الرجال الأكبر سنا يبدأون برنامج تدريبات رياضية لمدة ثلاثة أشهر في حين ظل الباقون دون ممارسة رياضة.

وفي نهاية الثلاثة أشهر اظهرت مجموعة الرياضة تحولا كبيرا في ضيق الأوعية الدموية حيث جاءت نتائج الاختبارات متشابهة مع نتائج الرجال الأصغر سنا في الدراسة السابقة.

وحدث التحسن في عمل الأوعية الدموية دون حدوث تحسن في وزن هؤلاء الرجال أو دهون الجسم أو ضغط الدم أو المؤشرات التقليدية الأخرى لصحة القلب.

وقال دي سوزا لرويتز هيلث إن هذا مهم لأنه حتى إذا كان الناس لا يرون مزايا واضحة لممارسة التمرينات الرياضية مثل انخفاض حجم الخصر فإنهم يحققون تحسنا في الداخل.

وأشار إلى أنه من النقاط الرئيسية أيضا أن كل الرجال الأكبر سنا في هذه الدراسة كانوا ممن يحبون الجلوس وعدم الحركة رغم أنهم مازالوا قادرين على الاستفادة من نظام تمرينات بدنية وهم في الستينيات من العمر.

التعليق