اللبناني "سكر بنات" يحل ثانيا في شباك تذاكر دور العرض الفرنسية

تم نشره في السبت 18 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

 

باريس - حقق "سكر بنات" وهو الفيلم الروائي الاول للمخرجة اللبنانية الشابة نادين لبكي نجاحا واقبالا كبيرا بعد بدء عرضه في الصالات الفرنسية أول من أمس  في (240) نسخة وزعتها شركة "باك فيلم" الفرنسية المعروفة.

وأشارت أرقام موقع "ايميديا" الالكتروني المتخصص في الفن الى حلول هذا الفيلم ثانيا في شباك التذاكر الفرنسي بعد الفيلم الكوميدي الاميركي "ايفان القوي" حيث حصد يوم خروجه الى الصالات في 15 آب ( اغسطس) الذي كان يوم عطلة في فرنسا (30322) بطاقة دخول بينما حقق الفيلم الاول أكثر من (32 ) ألف بطاقة.

وأعربت المخرجة نادين لبكي في تصريح لفرانس برس عن سرورها بهذا الاقبال وعن أملها في أن يستمر اهتمام الجمهور بـ"سكر بنات" الذي جاء بعد سلسلة من أعمال الفيديو كليب الناجحة مع مغنيات لبنانيات شهيرات.

وقالت نادين التي توجهت الجمعة الى بلجيكا لحضور العرض الاول لفيلمها هناك إن الفيلم سيوزع قريبا في (60) نسخة في اسبانيا اما في البرتغال فسيكون أول فيلم شرق أوسطي يعرض في هذا البلد.

وباستثناء فرنسا فان الفيلم لم يعرض حتى الآن سوى في لبنان حيث بدا عرضه في التاسع من آب (اغسطس) بعد أن تاجل عرضه مرتين بسبب الاوضاع السياسية التي يشهدها هذا البلد.

وكانت الحملة الدعائية للفيلم وهو انتاج بلجيكي- فرنسي-لبناني مشترك اشارت الى أن الفيلم "وزع في اكثر من (40) بلدا" لكن المخرجة الحت على أن يعرض في لبنان أولا.

ويتوقع أن يعرض "سكر بنات" في الصالات الخليجية ابتداء بمدينة دبي في كانون الاول(ديسمبر)  المقبل بعد انتهاء مهرجان دبي السينمائي الذي سيشارك فيه الفيلم ليوزع بعده في  الاسواق الخليجية كافة.

وقد رحبت وسائل الاعلام الفرنسية بهذا الفيلم الذي لقي اعجاب الجمهور والنقاد على السواء منذ عرضه الاول في مهرجان كان السينمائي الماضي في اطار تظاهرة (15 يوما للمخرجين).

واستقبلت القناة الاولى الفرنسية المخرجة في نشرتها الاخبارية قبل خروج الفيلم مباشرة وورد في موقع القناة على الانترنت في وصف الفيلم انه "كوميديا عاطفية بألوان المودوفارية مع نكهة حلوة مرة مثل السكر والليمون اللذين تتكون منهما عجينة السكر الشرقية لازالة الشعر".

من ناحيتها اعتبرت صحيفة لوموند انه "فيلم حلو مر يتسم باناقة حسية في الاخراج ساعدته اضاءته الجميلة (ايف صحناوي) التي تبرز جيدا جمال الممثلات" فيما اعتبرت الفيغارو أن "المخرجة اللبنانية الشابة وقعت فيلما جميلا مرحا ومؤثرا يتكلم عن ظروف المرأة في مجتمع صارم".

ويفوق النجاح الذي يلاقيه هذا الفيلم نجاح أي فيلم عربي عرض في الغرب.

وردا على اتهام المخرجة باقتباس قصة الفيلم من فيلم "فينوس بوتيه" الفرنسي قالت نادين "التشابه الوحيد بين فيلمي والفيلم الفرنسي يتمثل في كون الحدث في كليهما يجرى من خلال صالون تجميل أما الباقي فمختلف في التفاصيل والظروف".

ويتناول الفيلم مجموعة من العلاقات المتشابكة من خلال بورتريهات لخمس نساء بيروتيات يبحثهن في حياتهن عن الحب وعن السعادة.

وكشفت نادين لفرانس برس أنها بعد الانتهاء من عملية الترويج للفيلم في أوروبا مع نهاية الشهر ستقوم برحلة شهر عسل مع الملحن خالد مزنر الذي وضع الموسيقى العاطفية جدا ل"سكر بنات" والذي اقترنت به اخيرا بعد قصة حب.

التعليق