صدور مجموعة "لحظة - مشاهد من عالم الطفولة" للمصور الصحافي محمد أبوغوش

تم نشره في الأحد 12 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً
  • صدور مجموعة "لحظة - مشاهد من عالم الطفولة" للمصور الصحافي محمد أبوغوش

عمان-الغد- يرصد الزميل الفنان محمد ابو غوش في مجموعته الفوتوغرافية "لحظة" الصادرة عن مؤسسة أبو محجوب بالتعاون مع جريدة "الغد" و"كابيتال بنك" العديد من المشاهد الحية والمتنوعة بظروفها البيئية والاجتماعية التي يحفل بها عالم الطفولة.

فإلى جانب مهمته الصحافية المتمثلة بتصوير الاحداث للصحف والوكالات الاعلامية دأب الفنان على تتبع العديد من القضايا الانسانية والبيئية وظواهر الواقع المعيش- كتعبير عن رؤيته تجاهها, وكوسيلة لجذب الانتباه لمظاهرها المختلفة.

ويرى الفنان والناقد التشكيلي غسان مفاضلة أن أبو غوش, الذي يعمل مصوراً في صحيفة "الغد" ووكالة الاسوشيتد برسA.P "لا يتعامل مع الصورة الفوتوغرافية بوصفها مجرد لقطة للتسجيل او التوثيق فقط, وانما باعتبارها ايضاً طريقة في التواصل مع حسية العالم البصري كرؤية منفتحة على تنوعاته وتحولاته التي تضعنا عدسته معها مباشرة امام ما يمكن تسميته بـ"الفن الامساك باللحظة"... عبر تثبيتها وتأكيد حضورها في اطارها الزماني - المكاني".

ويتساءل مفاضلة لماذا اختار الفنان عالم الاطفال موضوعا للرصد والتتبع? وما الذي يريد أن يطلعنا عليه عبر مشهدياته حين تمنحنا لحظة انصات الى رنينها ورجع صداها.

وهل يريد ان يقدم لنا وثيقة مرئية تم انتزاعها في غفلة من سياقها الزمني, لمجرد تثبيتها على الحائط او نشرها في كتاب أو صحيفة.أم يريد أن يقدم لنا رسالة بصرية- تسجيلية عن حال الاطفال أو معاينة ظروفهم وبيئتهم من أجل موقف أو مطلب بعينه.

ويضيف"انه, في هذه المشاهد وفيما تشير تعبيريتها-بدءاً من اللحظة التي تؤكد فيها الصورة انقطاعها عن سيل الزمن وتدفقه, وانتهاء باللحظة التي تنتقل فيها الى مستوى آخر من مستويات الثبات والامتلاء حيث يلتقط  تلك اللحظة التي تشكل عالماً عابراً للحدود الفاصلة بين الصورة والموقف الذي انتزعت منه; عالماً تفيض كثافته بالسيولة, ويمور امتلاؤه بالحيوية والامتداد".

التعليق