"اليوم العالمي للشباب" : مبادرة من اجل تنمية مجتمعية

تم نشره في الثلاثاء 7 آب / أغسطس 2007. 09:00 صباحاً

عمان-الغد- تعد مبادرة التنمية الشبابية المجتمعية هو برنامج ممول من مؤسسة فورد، تقوم مؤسسة إنقاذ الطفل save the children بإدارته بالشراكة مع لجنة استشارية إقليمية مؤلفة من أشخاص فاعلين ذوي خبرة في مجال التنمية الشبابية والتنمية المجتمعية في الوطن العربي. وتتم هذه الشراكة من خلال العمل المشترك مع مؤسسات المجتمع المدني المحلية، إذ يعمل نسيج في الأردن مع 9 شركاء مختلفين متواجدين في 20 منطقة وقرية وتجمع سكاني (مرفق لائحة بالمؤسسات وبالمشاريع التي ينفذوها مع برنامج نسيج).

وحيث يصادف الثاني عشر من شهر آب من كل عام يوم الشباب العالمي، تعمل المؤسسة مع شركائها في الأردن من أجل القيام بنشاط تنمية مجتمعية مشترك تستهدف من خلاله المجتمع المحلي في قرية "الزميلات في الموقر" والتي تعتبر من جيوب الفقر. فهذا اليوم هو عبارة عن فرصة فريدة لكل المعنيين في المجتمع بالعمل لتحقيق التنمية بمشاركة الشباب الأردني الناشط في اتخاذ القرارات التي تؤثر في حياتهم جميعا.

يأتي اليوم العالمي للشباب هذه تحت شعار كونوا مسموعين، كونوا مرئيين، مشاركة الشباب في التنمية: Be seen be heard youth participation for development هو يوم الشباب، تساهم معهم المؤسسة في إبراز قدراتهم ودورهم في التنمية وتحتفل بإنجازاتهم في هذا المجال وكذلك تخطط لأساليب تحقق مشاركة شبابية أكثر فاعلية في العمل التنموي.

وقام شركاء نسيج في الأردن بزيارة قرية الزميلات والاطلاع على أوضاعها وقرروا العمل على إعادة تأهيل المدرسة الرسمية الابتدائية حيث سيتم دهان الجدران، وإصلاح الحمامات، والكهرباء، والأبواب، والألواح، وإصلاح الملعب وتركيب المراجيح والألعاب فيه، وتركيب خزانات المياه، والقيام بيوم صحي توعوي بالمشاركة مع برنامج "صحتنا مسؤوليتنا" حيث سيتم التوعية بقضايا الصحة والحياة السليمة، صحة الأسرة، صحة المرأة، الإسعافات الأولية، الصحة الإنجابية، كما سيتم توزيع الحليب المقدم من شركة نستلة على الاطفال واليافعين، والقيام بأنشطة ثقافية وتربوية وفنية مع أطفال وشباب القرية عبر تشكيل فرق شبابية للقيام بهذه الانشطة التنموية المجتمعية.

وسينتهي اليوم العالمي للشباب باحتفال مرح وسمر في القصور الصحراوية حيث يرقص المشاركون ويمثلون، ويتبارون بنظم الشعر والأغاني وغير ذلك من العروض التي سيقدمها المتطوعون.

التعليق