كتاب جديد يتناول "ثقافة قبول الآخر"

تم نشره في الأحد 22 تموز / يوليو 2007. 10:00 صباحاً

عمان- الغد - صدر أخيرا في القاهرة للكاتب المصري ممدوح الشيخ كتاب عنوانه"ثقافة قبول الآخر" تصدرته عبارة للمؤرخ البريطاني دافيد أندرس تقول: "يَجِبُ ألا نفترض أننا مستقيمون، وأعداؤنا أشرار".

 ويتناول الكتاب عدة عناوين موزعة على جملة فصول أبرزها: "ثقافة رفض الآخر وثقافة كراهية تهتم بتحطيم الآخر بالإضلال أو الإبادة أو القتل أكثر مما تهتم بنجاة الذات. وثقافة حسد تتمنى زوال ما عند الآخر وتكره أن يحرز فضلا أو خيرا بجهده أو باصطفاء إلهي وفضل من الله لا دخل للإنسان في".

كما ترتبط ثقافة رفض الآخر" بإنكار أحقية هذا الآخر في التميز وفي أن يكون أفضل. وبالتالي هي ثقافة لا تستند على مبررات مكتسبة للفضل أخلاقية كانت أو تعبدية بل يعتبر أنصارها أنهم سيكونون أفضل بعد التخلص من الآخر".

 ويفرد المؤلف فصلا عن "التنوير الأوروبي والتأسيس الحديث لثقافة "رفض الآخر" وفيه يؤرخ لدور فكر التنوير وممارسات الثورة الفرنسية في التأسيس الحديث لثقافة "رفض الآخر" تحت عناوين: "الثورة الفرنسية ملهمة للطغاة" و"الثقافة الدهرية" و"من الحياد إلى الإلحاد" و" الوجه الآخر للثورة: لنتذكر غاندي" و" حرية.. إخاء.....ووحشية" و"الأيدلوجيا وثقافة رفض الأخر" وفيه إحصاء عن المدنيين الذين قتلتهم حكوماتهم خلال القرن العشرين لأسباب أيديولوجية. الفصل الرابع عنوانه:

 "الجذور المعرفية والفكرية للموقف الأوروبي من الإسلام معركة الحجاب نموذجا" ومن عناوينه الفرعية: "البداية من ألمانيا" و" القانون أم الضمير؟" و"الحرية الدينية وحياد الدولة" و"الحجاب ومبادئ العلمانية".

التعليق