خطة لحماية "أبو الهول" من أثر الرياح

تم نشره في الأحد 15 تموز / يوليو 2007. 09:00 صباحاً

القاهرة - أعلنت شركة "أي بي إم" مصر ومكتبة الإسكندرية عن اتفاقية تعاون مشترك في مشروع تكوين بيئة تخيلية لعرض نتائج أبحاث دراسة مدى تأثير الرياح على سطح تمثال أبي الهول باستخدام تطبيقات الحقيقة التخيلية وتقنيات الحاسوبة المتقدمة في المشروعات البحثية. 

وحسبما ذكرت قناة النيل الاخبارية فأن الاتفاقية تهدف إلى المساعدة في تطوير خطة شاملة لحماية تمثال "أبو الهول" والحفاظ عليه من أثر الرياح التي تعد أحد أهم عوامل التعرية في حدوث تآكل لسطح التمثال الذي بني منذ حوالي 4500 سنة.  

وقد قام فريق من المعهد الدولي للدراسات المعلوماتية التابع لمكتبة الإسكندرية بتكوين البيئة التخيلية لهذا المشروع بناء على الأبحاث التي قام بها مركز الدراسات المتقدمة بشركة "أي بي إم" مصر.  

افتتح المشروع بمقر مكتبة الإسكندرية الدكتور إسماعيل سراج الدين مدير المكتبة والمهندس عمرو غنيم مدير عام شركة "أي بي إم" مصر  والعديد من قيادات المكتبة والشركة.  

ومشروعات التفاعل الافتراضي في تطبيقات العلوم والتكنولوجيا  "فيستا" عبارة عن تطبيقات تخيلية تستخدم في الأبحاث العلمية لعرض النماذج المطلوب بحثها بصور ثلاثية الأبعاد على شاشات أفقية كبيرة لتعكس أحجامها الطبيعية والتي تغني عن استخدام النماذج المادية وتساعد مطوري الأبحاث على فهم وتطوير العديد من النظريات من خلال العمل في بيئات تخيلية مما يساهم في توفير الوقت والتكلفة.  

ومكتبة الإسكندرية هي المؤسسة الأولى في الشرق الأوسط وأفريقيا التي قامت بتطبيق هذه الأنظمة المتطورة التي تساعد مطوري الأبحاث  والخبراء على تطوير التطبيقات مع الآخرين من مختلف أنحاء العالم في  المجالات المختلفة كالطب والهندسة والتحليلات الاقتصادية والاجتماعية والتخطيط والبناء والأبحاث الخاصة بعلم الأحياء والتصميم والصناعة  والكيمياء.  

ويقوم مركز الدراسات المتقدمة بشركة "أي بي إم" بدعم البحوث  والتطوير من خلال الأبحاث المشتركة بين الشركة ومراكز البحوث  والمؤسسات الأكاديمية والحكومية.  

ويعد مشروع "أبو الهول" التخيلي أحد أهم المشروعات البحثية المشتركة بين مركز الدراسات المتقدمة بشركة "أي بي إم" والمعهد الدولي للدراسات المعلوماتية التابع لمكتبة الإسكندرية والمعتمدة على تطبيقات "فيستا".  

ومن المتوقع أن تبدأ في المستقبل مجالات أخرى للتعاون بين المؤسستين الكبيرتين في مشروعات بحثية متعددة بهدف مواجهة التحديات الرقمية ومواكبة ثورة التكنولوجيا الحديثة في العالم أجمع.  

وفي العصور التالية، تسببت العواصف الرملية والعوامل الأخرى في  تآكل بعض أجزاء التمثال المختلفة وخاصة الرقبة وبعض الأجزاء في  الجانب الأيسر والقدمين بالإضافة إلى الجزء الخلفي للتمثال. 

وبين مخالب أبو الهول توجد لوحة تروي قصة حلم للملك تحتمس الرابع تسمى لوحة الحلم. وتغطي رأس التمثال غطاء الرأس الملكي المسمى بالنمس كما كان له لحية مستعارة طويلة، وهي مكسورة الآن. أما أنف التمثال فهو مكسور أيضاً، غالباً منذ عصر المماليك الذين قاموا باستخدامها كهدف للنيشان.  

وفي فترة لاحقة تم تغطية أبو الهول بقوالب صغيرة من الحجر الجيري  تم تثبيتها على سطحه لحمايته، ثم تم تبديلها حديثاً. 

ويبلغ طول أبو الهول حوالي 73.5 متر أو 241.1 قدم ويبلغ ارتفاعه  20 متراً أو 65.6 قدم .

التعليق