جائزة مؤسسة شومان لأدب الأطفال: احترام الآخر وتأثير جيد في التصرفات

تم نشره في الجمعة 29 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

بيروت - جائزة عبدالحميد شومان لأدب الاطفال التي تهدف إلى الارتقاء بأدب الاطفال وتنمية روح القراءة عندهم كانت هذا العام من نصيب ثلاث عربيات رأت اثنتان منهن أن من أهداف كتابة قصص الأطفال تعويد الطفل على احترام الآخر وخلق تأثير جيد في تصرفاته.

وقد أعلنت "مؤسسة عبدالحميد شومان" أن الجائزة لعام 2006 وبعد تصفية الأعمال الأدبية التي قدمت كانت من نصيب القاصات نهى طبارة حمود من( لبنان) وخنساء محمد حسن هيتو وهي(سورية) الأصل مقيمة في(الكويت) وفيروز قاردن البعلبكي وهي(لبنانية) من أصل(أردني).

وأعلنت المؤسسة أن الكاتبات الثلاث تقاسمن الجائزة على الصورة التالية..نصف قيمة الجائزة للكاتبة نهى طبارة حمود والنصف الآخر لخنساء محمد حسن هيتو وفيروز قاردن البعلبكي.

وقد منحت نهى طبارة حمود نصف قيمة الجائزة عن قصصها "مغامرة في منتصف الليل" و"الجزيرة المنسية" و"الزرافة الكسول" التي صدرت عن "أصالة للنشر والتوزيع" وقصة "مدينة الفرح" التي أصدرتها "دار العلم للملايين". أما الكاتبة خنساء محمد حسن هيتو ففازت عن قصصها "البقرة" و"الديك" و"الخروف".

أما القاصة فيروز قاردن البعلبكي ففازت عن قصص "حريق في الغابة" و"جدتي و"أزهار الخزامى" و"درس لن أنساه" و"الأطفال يحبون الأشجار" وقد صدرت هذه الأعمال عن "دار العلم للملايين" في بيروت.

وسيقام حفل توزيع الجائزة في العاصمة الأردنية عمان في الثامن عشر من آب(اغسطس)2007 .

الجائزة ذات الصيت الكبير تمنح مرة كل عام في مجال أدب الأطفال في كل من الفنون الأدبية التالية..القصة والشعر والرواية والنقد الأدبي لأدب الأطفال. والتقدم للجائزة "مفتوح لكل الأحياء من الكتاب العرب في مجال الكتابة للأطفال دون السادسة عشرة".

أما القيمة المالية للجائزة الشهيرة في العالم العربي فهي عشرة آلاف دولار أميركي.

القاصة والروائية نهى طبارة حمود قالت لرويترز انها أحبت الكتابة للأطفال ولاحظت أنهم يفضلون قراءة الأعمال الموضوعة باللغات الاجنبية "لجودة قصصها وجمال إخراجها" فكتبت ونشرت العديد من القصص للصغار وقصص الخيال العلمي النادرة في قصص الصغار بالعربية كما كتبت روايات للفتيان والفتيات وعملت على أن يأتي ما تكتبه طريفا ظريفا مرحا ومشوقا، كما اختارت المفردات التي تتلاءم مع المدارك اللغوية لكل فئة من قرائها وقارئاتها هؤلاء.

وركزت "على احترام الآخر والابتعاد عن التعصب" والنظر بشكل ينقصه الاحترام الى "المتخلف أو السخرية منه". وعملت على تشجيع الحوار "بدلا من الكره والعنف اللذين يجلبان الدمار".

القاصة فيروز قاردن البعلبكي قالت لرويترز "حبي للاطفال شجعني على الكتابة وأنا أدين لهم بهذه الجائزة خصوصا لولديّ منير ونور".

ووجهت الى الأهل نصائح منها "شجعوا أطفالكم على القراءة بأن تقرأوا أمامهم لأنهم بالتأكيد سيقلدونكم فالأطفال مقلدون. فليقرأ الوالدان لأطفالهما فلا يقتصر الأمر على الأم فقط. لا تبخلوا على أولادكم بالوقت واقرأوا لهم نصف ساعة على الأقل قبل النوم. استمروا بالقراءة لهم حتى ولو كانوا قادرين على القراءة دون مساعدة.. إذ عندما يقرأ الأهل لأطفالهم تنمو بين الطفل وأهله رابطة إيجابية متينة ولهذه الرابطة أثر جيد على تصرفات الأطفال...وقد ثبت أن الطفل القارئ أذكى من الطفل الذي لا يقرأ".

أضافت "اجعلوا فترة القراءة فترة ممتعة لكم ولأطفالكم" فلا ترهقوهم بعد القراءة بمعاني الكلمات أو الأسئلة "بل اضحكوا وامرحوا وافرحوا وقلدوا أصوات الحيوانات معهم... وسترون بعد ذلك أن هذه الطريقة ستنجح".

التعليق