البرازيل تبدأ مهمة الدفاع عن لقبها أمام المكسيك العنيدة

تم نشره في الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً
  • البرازيل تبدأ مهمة الدفاع عن لقبها أمام المكسيك العنيدة

كوبا أميركا

 

نيقوسيا - تبدأ البرازيل حاملة اللقب مهمة الدفاع عن لقبها بطلة لكأس امم اميركا الجنوبية لكرة القدم "كوبا اميركا" الـ42 التي تستضيفها فنزويلا حتى 15 تموز/يوليو المقبل، عندما تواجه المكسيك العنيدة، في الجولة الاولى للمجموعة الثانية.

ومما لا شك فيه ان مباراة منتخب "السامبا" امام نظيره الذي يشارك كالعادة بدعوة من الاتحاد الاميركي الجنوبي كونه ينتمي جغرافيا الى منطقة الكونكاكاف، ستكون الاقوى في هذه المجموعة التي تضم ايضا تشيلي والاكوادور.

ويقود البرازيل المدرب كارلوس دونغا، الذي اصر على جمع لاعبيه باكرا للتحضير بافضل ما يمكن في سبيل الحفاظ على الهيبة البرازيلية في القارة اللاتينية، وقد واجه دونغا مشكلة اولية تمثلت باعتذار نجم ميلان الايطالي كاكا وصانع العاب برشلونة الاسباني رونالدينيو عن الالتحاق بالمعسكر التدريبي لمعاناتهما من الارهاق، ما ترك المنتخب الذهبي من دون ابرز مفاتيح لعبه.

ولا تتضمن تشكيلة دونغا الا سبعة لاعبين شاركوا في كأس العالم الاخيرة التي استضافتها المانيا الصيف الماضي، وخرجت البرازيل منها في الدور ربع النهائي على يد فرنسا (صفر-1)، وهم روبينيو وفرد وسيسينيو وجيلبرتو ومينيرو وجيلبرتو سيلفا وجوان، وقد انضم الى هؤلاء بعض الاسماء التي اثبتت جدارتها مع انديتها ومع المنتخب على حد سواء امثال ظهير ايمن اشبيلية الاسباني دانيال الفيش ومهاجم سيسكا موسكو الروسي فاغنر لوف وصانع العاب فيردر بريمن الالماني دييغو الذي حاز جائزة افضل لاعب في الدوري الالماني للموسم المنتهي.

وكانت البرازيل قد احرزت لقب النسخة الماضية على حساب الارجنتين في مباراة نهائية مشهودة استضافتها العاصمة البيروفية ليما، وكان بطلها المهاجم البرازيلي ادريانو الذي يغيب بدوره عن التشكيلة البرازيلية، وهو كان قد ادرك التعادل لبلاده في الدقائق القاتلة (2-2) قبل ان يحسم المنتخب الذهبي النتيجة في مصلحته 6-4 بركلات الترجيح.

واذ اعتبر دونغا ان الارجنتين نفسها ستكون المرشحة الابرز للظفر باللقب لتواجد ابرز نجومها ضمن التشكيلة المشاركة في البطولة القارية، فانه لم يستبعد دخول المكسيك دائرة الصراع بالنظر الى امتلاكها مجموعة غنية بالمواهب: "يجب ان نفكر بالفوز امام المكسيك القوية، ونحن نعمل بجهد لتحقيق هذا الامر"، مضيفا: "يفترض ان يستفيد المكسيكيون من الحر الموجود في فنزويلا اكثر منا، وهذه افضلية اخرى تصب في مصلحتهم".

في المقابل، تحضرت المكسيك بشكل مثالي للبطولة اللاتينية، وذلك عبر مشاركتها في الكأس الذهبية التي ينظمها اتحاد الكونكاكاف، حيث بلغت المباراة النهائية وخسرتها امام الولايات المتحدة (1-2).

ولطالما وقف المكسيكيون ندا عنيدا امام البرازيليين، وقد نجحوا في التفوق عليهم حتى في مناسبات عدة.

ومعلوم عن المنتخب المكسيكي لعبه الجماعي وتجانسه المميز على ارض الملعب، معتمدا بشكل اساسي على هدافه العملاق صاحب الضربات الراسية القاتلة خاريد بورغيتي، اضافة الى مدافع برشلونة وقائد المنتخب رافايل ماركيز والمخضرم كواتيموك بلانكو وجيراردو تورادو وعمر برافو، كما سيكون كشافو الاندية الاوروبية على موعد مع الموهوب اندريس غواردادو لنقله الى القارة العجوز في حال واصل تقديم مستوى طيبا.

وتعتبر مباراة تشيلي والاكوادور مهمة جدا بالنسبة للطرفين اللذين يدركان ان خروج اي منهما بانتصار سيعزز حظوظه بالتاهل الى الدور ربع النهائي، اذ يامل كل منهما بخطف احدى بطاقتي المجموعة او العبور كاحد افضل منتخبين احتلا المركز الثالث في المجموعات الثلاث.

وتملك تشيلي مجموعة فتية يقودها لاعب وسط فياريال الاسباني ماتياس فرنانديز وجناح ايسر ليفربول الانكليزي مالك غونزاليز، فيما يبرز اسم اديسون منديز مع الاكوادور، والذي ظهر بمستوى طيب على الصعيدين المحلي والقاري مع ايندهوفن بطل هولندا، اضافة الى لويس فالنسيا لاعب ويغان الانكليزي وهداف السد القطري الخطير كارلوس تينوريو.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »سامبا وبس (وليد الحراحشه)

    الأربعاء 27 حزيران / يونيو 2007.
    كوبا امريكا للبرازيل سيليساو