كريمات الحماية من الشمس تحمي من سرطان الجلد

تم نشره في الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • كريمات الحماية من الشمس تحمي من سرطان الجلد

 

بون- يعد البحر والشاطئ والتعرض لاشعة الشمس لمدة طويلة بالنسبة للكثيرين عناصر رئيسية لقضاء عطلة ممتعة والنتيجة الطبيعية هي أنه كلما ازدادت سمرة البشرة بفعل أشعة الشمس كلما كان ذلك أفضل. لكن مع ظهور 22 ألف حالة جديدة لسرطان الجلد سنويا يحذر الخبراء من الافراط في أخذ حمامات شمس ويحثون الناس على تغيير تفكيرهم وحماية جلدهم بشكل جيد في الطقس المشمس.

وفي هذا الصدد تقول المتحدثة باسم جمعية مساعدة مرضى السرطان إيفا كالبهايم ومقرها بون "يتعين علينا التخلص من الفكرة الخاطئة بأن سمرة البشرة نتيجة التعرض لاشعة الشمس يكسب المرء جمالا وصحة". وأضافت أن التعرض لقدر كبير من الاشعة فوق البنفسجية الضارة للغاية يسبب ضررا للحامض النووي "دي.إن.إيه" لخلايا الجلد ويمكن حتى أن يؤدي إلى الاصابة بسرطان الجلد ويتعين أن تبدأ حماية الجلد من أشعة الشمس خلال الرحلة بالسيارة حتى الوصول إلى مكان قضاء العطلة.

وتابعت أنه يتعين أن يتجنب الناس التعرض لضوء الشمس المباشر بقدر المستطاع. وقالت كالبهايم إن الاطفال دون الثلاث سنوات يتعين دائما إبعادهم عن الشمس. وتنصح كالبهايم البالغين بالبقاء في الظل خلال الايام الاولى من عطلتهم حتى يعتاد جلدهم على الاشعة فوق البنفسجية القوية.

ويقول هانز جورج داور طبيب الامراض الجلدية من مدينة كولونيا إن استخدام كريمات الحماية من الشمس مهم بشكل خاص في الجبال وبالقرب من خط الاستواء لكن أيضا عند شواطئ البحر نظرا لان المياه تعكس أشعة الشمس.

ويشير أوفي راينهولد رئيس قسم الامراض الجلدية بمركز بون الطبي أن وضع طبقات أخرى من كريم الحماية من الشمس لا يزيد من حجم الحماية - الذي يتم التعبير عنه برقم يسمى "عامل الحماية من الشمس" حيث ان الحماية من الشمس يمكن الحصول عليها من خلال الطبقة الاولى للكريم ويوضح عامل الحماية من الشمس المدرج على البطاقة الملصقة على العبوة المدة التي يمكن خلالها أن يتعرض الشخص لضوء الشمس أكثر من الوقت العادي قبل أن يحترق جلده من الشمس. وقال راينهولد إن "جلد معظم الاوروبيين يبدأ في اكتساب السمرة بعد التعرض لأشعة الشمس لنحو20 دقيقة وعامل الحماية رقم 4 يزيد المدة أربعة أضعاف لتصل إلى80 دقيقة".

التعليق