هيلتون لن تستأنف قرار سجنها

تم نشره في الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2007. 09:00 صباحاً

 

لوس أنجلوس - قررت نجمة برامج الواقع ووريثة سلسلة فنادق هيلتون باريس هيلتون عدم مقاومة الحكم الصادر بإعادتها إلى السجن، مؤكدة أنها ستنفذه دون اعتراض. وأكدت بطلة العديد من الفضائح المثيرة للجدل في الأوساط المخملية الأمريكية، أنها "ستتعلم وتنضج" خلال الوقت الذي ستقضيه خلف القضبان.

وقالت هيلتون في بيان تلاه محاميها السبت الماضي: "لقد قررت عدم استئناف قرار سجني من جديد. وأنا إذ أُثمّن اهتمام قائد شرطة مقاطعة لوس أنجلوس بصحتي، إلا أنني أعتزم قضاء فترة عقوبتي كاملة في سجن المقاطعة." وأضافت: "بقائي في السجن سيكون التجربة الأصعب في حياتي. وخلال الأيام الماضية تسنى لي الكثير من الوقت للتفكير، وأنا على ثقة أنني سأتعلم وأنضج خلال هذه التجربة."

ولكن هيلتون عبرت عن شعورها بـ"الصدمة" جراء التغطية الإعلامية التي حظيت بها قضيتها، داعية وسائل الإعلام إلى "التركيز على مواضيع أكثر أهمية، وفي مقدمتها الرجال والنساء الذين يخدمون في العراق"،حسب ما نقلته أسوشيتد برس.

وتمكث المليارديرة الشابة حالياً في مركز احتجاز شديد الحراسة، حيث تخضع لمجموعة من الفحوصات النفسية والجسدية لتحديد الظروف الصحية الواجب توفرها في مكان سجنها. وكانت هيلتون، قد اقتيدت الجمعة الماضي إلى مركز "توين تاور" بعد قرار القاضي إعادتها إلى السجن الذي غادرته لأسباب صحية، بعد قضاء ثلاثة أيام فقط من فترة عقوبتها البالغة 45 يوما، وقد غرقت النجمة حينها في موجة من البكاء الغاضب، وسمعت تصرخ طالبة أمها.

كما أظهرت بعض الصور التي التقطت من الفضاء باريس هيلتون وهي مقيدة بالأغلال ويداها خلف ظهرها، بينما كانت بصدد ركوب سيارة للشرطة. وكان قائد شرطة لوس أنجلوس قد أمر الخميس الماضي بإطلاق سراح هيلتون لـ"أسباب صحية"، لم يتم الكشف عنها، وقرر إعادتها إلى منزلها في "هوليوود هيلز"، مع إلزامها بارتداء سوار للتتبع الالكتروني أثناء وجودها رهن الإقامة الجبرية في منزلها لإستكمال فترة الحكم البالغة 45 يوماً.

ورفض المتحدث بأسم الشرطة إعطاء أي تفاصيل بشأن "الاعتبارات الصحية" التي أتخذ القرار بناء عليها، غير أنّ موقع TMZ.com المتخصص بالمشاهير، نقل قبل ذلك، عن مصادر قولها إنّ باريس هيلتون كانت ترفض الطعام الذي يوفره لها السجن. إلا أن الأمر لم يدم إلا بضع ساعات، حتى قامت الدنيا على المعاملة الخاصة التي دللت فيها النجمة، إضافة إلى أن إطلاق سراحها أثار طعناً قانونياً من جانب ممثل الإدعاء في لوس أنجلوس، روكي ديلغاديللو، مع القاضي الذي أصدر حكماً بحبسها مايكل سووير، حيث طلبا من المحكمة إعادتها مرة أخرى إلى السجن، وعليه كان.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »حركة حلوة منك يابريس هيلتون (ابو رعد)

    الثلاثاء 12 حزيران / يونيو 2007.
    لا والله فيها الخير انها مهتمة في الجنود اللي في العراق.