باحثون: سم الزرنيخ يساعد في شفاء نوع من اللوكيميا

تم نشره في الاثنين 4 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً

 

شيكاجو - قال باحثون اميركيون أول من أمس ان الزرنيخ وهو السم الذي يجري اختياره كثيرا لاضفاء غموض على جرائم يمكن ان يساعد بشكل كبير في انقاذ اشخاص مصابين بصورة نادرة من سرطان الدم(اللوكيميا). وقال الدكتور بايارد باول بالمركز الطبي المعمداني بجامعة ليك فورست "انها جرعة اصغر بكثير عن التي قد تستخدم في تسميم اناس".

وقال باول ان اضافة الزرنيخ لعلاج معياري لنوع من مرض اللوكيميا قد يعمل على تمديد حياة مرضى ومنع انتكاسة. والنتائج مؤثرة لدرجة ان هناك مرضى ربما يكون في وسعهم يوما ما تجاوز العلاج الكيماوي لكن هذا سيتطلب مزيدا من الاختبارات.

وقال باول الذي قدم نتائج من دراسة واسعة النطاق استمرت ثلاث سنوات في اجتماع الجمعية الاميركية لطب الاورام الاكلينيكي في شيكاجو "هذه الدراسة تعيد تحديد معيار الرعاية". وقالت الدكتورة نانسي ديفيدسون الرئيس المنتخب للجمعية الاميركية لطب الاورام لرويترز "الاشخاص الذين عولجوا بالزرنيخ يعيشون فترة اطول".

ويوصف العقار ثلاثي اكسيد الزرنيخ الذي تصنعه شركة سيفالون ومقرها بنسلفانيا ويسوق تحت اسم(ترايسينوكس) للاشخاص الذين يعانون اللوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية الخديج الذي يعود المرض للظهور. ويتضمن العلاج المعياري للوكيميا الحادة بالخلايا النخاعية وهي صورة من اللوكيميا النخاعية الحادة والتي يصيب 1500 شخص سنويا في الولايات المتحدة علاجا كيماويا وصورة من فيتامين ايه والذي يساعد ما بين 70 و 80 في المئة من المرضى على التعافي من المرض على المدى الطويل. لكن نحو 25 في المئة من هؤلاء المرضى يصابون بانتكاسة ولا يستجيبون بعد ذلك للعلاج. وعادة ما يوصف ثلاثي اكسيد الزرنيخ لهؤلاء المرضى.

لكن في دراسة أجريت برعاية معهد السرطان الوطني ربط باول وزملاء له بين الزرنيخ والعلاج المعياري في مرضى شخصوا حديثا. ووجدوا ان81 من بين 261 مريضا في مجموعة الزرنيخ اصبحوا خاليين من المرض بعد ثلاث سنوات مقارنة مع 66 من بين257من المرضى في المجموعة التي وصف لها نظام العلاج المعياري وحده.

وقال باول من بين هؤلاء الذين عولجوا بالزرنيخ بالفعل اصيب خمسة مرضى فقط او 2 في المئة بانتكاسة. وهذه النتيجة مؤثرة جدا. وعبر اطباء في الاجتماع عن اعتقادهم بأن العقار سيستخدم كأول علاج بعد العلاج الكيماوي تماما.

التعليق