انجلترا تتفائل بعودة بيكام وأوين في مواجهة البرازيل المتجددة

تم نشره في الجمعة 1 حزيران / يونيو 2007. 10:00 صباحاً
  • انجلترا تتفائل بعودة بيكام وأوين في مواجهة البرازيل المتجددة

في لقاء كروي ودي يقام الليلة

 

لندن - يتطلع منتخب انجلترا الى تلميع صورته بعد تقديمه مستوى مخيبا في التصفيات المؤهلة الى نهائيات كاس الامم الاوروبية التي تستضيفها النمسا وسويسرا عام 2008، وذلك عندما يواجه وديا منتخب البرازيل اليوم الجمعة على ملعب "ويمبلي" الجديد في العاصمة لندن.

وتأتي هذه المباراة في وقت محرج لمدرب المنتخب الانجليزي ستيف ماكلارين الذي قد يثير زوبعة من الانتقادات حوله في حال فشلت مجموعته بتقديم عرض يليق بسمعة الكرة الانجليزية، وذهب البعض الى القول ان خسارة ثقيلة قد تدفع القيمين على اللعبة الى اقالة المدرب الوطني الذي خلف السويدي زفن غوران اريكسون عقب مونديال 2006.

ولم يعد ماكلارين قادرا على مواجهة المزيد من الضغوط بعد الان وسط فشله النسبي في ايجاد التشكيلة المناسبة، الى علاقته المتوترة مع المشجعين ووسائل الاعلام على حد سواء، وقد اشار مراقبون الى ان اعادته ديفيد بيكام الى صفوف منتخب "الاسود الثلاثة" ليس الا ورقة اخرى يلعبها من اجل كسب عطف الجماهير والصحافة التي طالبت باستدعاء قائد انجلترا السابق من جديد، وخصوصا بعد تألقه مؤخرا في صفوف فريقه ريال مدريد الاسباني.

وتبرز نظرية اخرى تستبعد اقالة ماكلارين في حال الخسارة، وخصوصا ان البرازيل ليست بالخصم السهل وتملك افضل لاعبي العالم، فيما يتوقف المصير النهائي للمدرب على المباراة امام استونيا الاربعاء المقبل في تالين ضمن تصفيات امم اوروبا.

ويلعب المنتخب الانجليزي للمرة الاولى على ملعب "ويمبلي" منذ ظهوره الاخير هناك في تشرين الاول/اكتوبر عام 2000 حيث خسر امام المانيا بهدف نظيف سجله لاعب ليفربول السابق ومانشستر سيتي الحالي ديتمار هامان بتسديدة قوية مباغتة من ركلة حرة عجز عنها الحارس ديفيد سيمان.

وشهدت العاصمة لندن بعدها هدم الملعب التاريخي الذي احرزت فيه انجلترا لقبها العالمي الوحيد في مونديال 1966، ليتم انشاء ملعب جديد بكلفة 800 مليون جنيه استرليني، افتتح منذ فترة قصيرة وشهد مؤخرا المباراة النهائية لمسابقة كاس انجلترا الذي ظفر بلقبه تشلسي على حساب مانشستر يونايتد (1-0) بطل الدوري الانجليزي الممتاز.

وسيكون "ويمبلي" مسرحا لاول مباراة بين الفريقين منذ لقائهما في الدور ربع النهائي لمونديال 2002 في شوزووكا باليابان، حيث قلبت البرازيل تخلفها بهدف سجله مايكل اوين الى فوز بواسطة رونالدينيو وريفالدو.

ويحمل لقاء اليوم اكثر من مفارقة لعل ابرزها عودة بيكام، اضافة الى اوين الذي غاب عن الملاعب منذ مونديال المانيا 2006 بسبب خضوعه لعملية جراحية في الركبة ابعدته طيلة الموسم الحالي عن فريقه نيوكاسل يونايتد، الا ان المنتخب الانجليزي المتخم بالنجوم امثال فرانك لامبارد (تشلسي) وستيفن جيرارد (ليفربول) ووين روني (مانشستر يونايتد) سيفتقد لخدمات المدافع العملاق ريو فرديناند والجناح السريع ارون لينون بداعي الاصابة.

في المقابل، اضحت لندن مألوفة بالنسبة الى البرازيليين الذين جعلوا من "ستاد الامارات" الخاص بنادي ارسنال الملعب المفضل لخوض المباريات الدولية الودية في الفترة الاخيرة، لذا فان زيارتهم الى العاصمة الانجليزية ستكون الرابعة في غضون 10 اشهر.

واختار مدرب البرازيل كارلوس دونغا تشكيلة اولية تحضيرا للمشاركة في كوبا اميركا التي تستضيفها فنزويلا الشهر المقبل، وهو يبني تشكيلته للدفاع عن اللقب القاري بعد خيبة مونديال المانيا على بعض الاسماء التي لم تكن معروفة على الساحة الدولية امثال مهاجمي سيسكا موسكو الروسي فاغنر لوف وشاختار دونتسك الاوكراني ايلانو.

ورغم تاكيد عدم مشاركتهما البرازيل في كوبا اميركا فان صانع الالعاب كاكا المتوج حديثا مع ميلان الايطالي بطلا لمسابقة دوري ابطال اوروبا ونجم برشلونة الاسباني رونالدينيو سيكونان حاضرين للمواجهة امام انجلترا، الى جانب الموهوب دييغو لاعب فيردر بريمن والذي اختير افضل لاعب كرة قدم في المانيا في استفتاء مجلة "كيكر" الرياضية.

التعليق