رواية جديدة لمؤلف " الطائرة الورقية" عن المرأة الافغانية

تم نشره في الأربعاء 23 أيار / مايو 2007. 10:00 صباحاً

 

نيويورك  - مست قصته "الطائرة الورقية" عن علاقة الصداقة المضطربة بين صبيين افغانيين قلوب ملايين القراء ولكن خالد حسيني يقول انه تجاهل جزءا من القصة الافغانية وهو الجانب الخاص بالمرأة.

ويقول حسيني عن كتابه الجديد " ألف شمس مشرقة" الذي صدرأمس الثلاثاء " حين كتبته كنت اكثر وعيا بالهدف عما كنت عليه في روايتي الاولى".

ونشرت رواية "الطائرة الورقية" في العام 2003 في وقت اشتد فيه اهتمام الراي العام بافغانستان بسبب الغزو الاميركي للبلاد عقب هجمات 11 سبتمبر ايلول. وظلت الرواية ضمن قائمة أفضل الكتب مبيعا لما يزيد عن عامين وطبع منها أكثر أربعة ملايين نسخة.

وصرح حسيني في مقابلة مع رويترز "حفلت الرواية الاولى بالرجال. كانت قصة عن الرجال والصداقة بينهم".

وفي العام2003 عاد حسيني وهو طبيب يعيش في الولايات المتحدة الى افغانستان لاول مرة منذ العام 1976 في زيارة لمدة اسبوعين ليتعرف بنفسه على حال البلاد عقب الاطاحة بطالبان.

وقال حسيني " استرجعت كثيرا من الامور التي شاهدتها وتعرفت عليها في كابول حين بدأت اكتب الرواية".

وتحكي الرواية الجديدة قصة امراتين ليلى ومريم وهما زوجتان لنفس الرجل واقترنتا به قسرا. ورغم الشكوك التي حملتها كل منهما تجاه الاخرى في البداية ربطتهما صداقة عميقة تروى على خلفية ثلاثة عقود من التاريخ الافغاني.

ويقول "في بعض نواح استلهمتهما من اصوات جماعية لنساء التقيتهن في أفغانستان في العام2003".

وتابع " قضية المراة حساسة جدا في افغانستان. الاشياء التي اتحدث عنها موثقة تماما وبصفة خاصة فيما يتعلق بالقتال بين امراء الحرب وما فعلته طالبان بالناس".

ويعرض فيلم مأخوذ عن روايته الاولى في وقت لاحق من العام ويقول حسيني ان المناقشات بشان تحويل الرواية الثانية لفيلم ايضا لا تزال في مراحلها المبكرة.

التعليق