إعادة انتخاب بن همام رئيسا وإثارة موضوعي الاحتراف وجولة "اليونايتد" في ماليزيا

تم نشره في الأربعاء 9 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
 قضايا متنوعة على طاولة الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي 

 

كوالالمبور - أعيد انتخاب القطري محمد بن همام رئيسا للاتحاد الآسيوي لكرة القدم رسميا لولاية جديدة مدتها أربعة أعوام بالتزكية خلال الجمعية العمومية للاتحاد وحضرها جميع الاعضاء الـ 46 فضلا عن رئيس الفيفا جوزيف بلاتر والتي انعقدت أمس الثلاثاء في كوالالمبور.

وكان بن همام المرشح الوحيد للمنصب بحلول الموعد النهائي لتقديم طلبات الترشيح في 8 اذار/مارس الماضي علما بانه انتخب رئيسا للمرة الاولى للاتحاد الاسيوي عام 2002، وقال بن همام الذي احتفل أمس بعيد ميلاده الثامن والخمسين ايضا اثر اعادة انتخابه: "اريد ان اشكر جميع الاتحادات الوطنية على الثقة التي منحتني اياها، إعادة إنتخابي تؤكد نتيجة التضامن الكامل في القارة الصفراء، وهذا يعني إننا نسير في الطريق الصحيح".

وتعهد بن همام بالاستمرار في دفع الكرة الآسيوية الى عالم الأحترافية وقال: "أعتقد بأننا تمكنا من تحقيق الكثير منذ أن توليت رئاسة الاتحاد الآسيوي لكرة القدم قبل خمسة أعوام، لكن ما يزال هناك الكثير أمامنا ولقد قطعت عهدا على نفسي بان أرى الكرة الآسيوية يوما الأفضل في العالم".

وانتخب الاماراتي يوسف السركال نائبا للرئيس عن منطقة غرب آسيا بعد شغور المركز، في حين أعيد انتخاب كل من زهانغ جي لونغ (الصين) وفيرنون مانيلال فيرناندو (سريلانكا) والأمير عبد الله بن سلطان احمد شاه (ماليزيا) بالتزكية كنواب للرئيس عن المناطق الجغرافية الثلاث الاخرى.

وحافظ جونغ مونغ جون (كوريا الجنوبية) على المنصب الذي يشغله حاليا نائبا لرئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، وأعيد انتخاب كل من جونجي اوغورا (اليابان) ووراوي ماكودي (تايلاند) في منصبيهما عضوين في المكتب التنفيذي للفيفا، أما اعضاء المكتب التنفيذي عن غرب آسيا فهم سيف هاشل المسكري (عمان) وحسين سعيد (العراق) والدكتور حافظ المدلج (السعودية).

وتم ايضا انتخاب كل من ريتشارد لاي (غوام) كعضو في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي عن منطقة شرق آسيا بينما تم انتخاب كل من زاو زاو (مينمار) ودالي طاهر (اندونيسيا) وجون كوه نام سانغ (سنغافورة) بالتزكية أعضاء في المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي عن منطقة الآسيان.

وانتخب كل من غانيش ثابا (النيبال) وبريا رانجان داس مونشي (الهند) وبختيار رحيموف (اوزبكستان) ومحسن صفائي فرحاني (إيران) عن منطقة جنوب ووسط آسيا بالتزكية ايضا، وتم انتخاب السوري فاروق بوظو بالتزكية أمينا للصندوق في الاتحاد الآسيوي.

ووافق أعضاء الجمعية العمومية على التعديلات المتعلقة ببعض بنود لوائح الاتحاد الآسيوي وابرزها النقاط التالية:

1- تماشيا مع المادة 17 من لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا)، يتوجب على كل اتحاد أهلي عضو في الاتحاد الآسيوي ان يوفر بندا في لوائحه يكفل الأستقلالية التامة في إنتخاب أعضاء المكتب التنفيذي للاتحاد.

2- إلغاء منصب أمين الصندوق للاتحاد الآسيوي

3- زيادة عدد نواب رئيس الاتحاد الآسيوي إلى خمسة على ان يكون أحد هؤلاء النواب الخمسة من السيدات.

4- زيادة عدد أعضاء المكتب التنفيذي إلى 13 (بدلا من 10) على ان يكون ثلاثة من هؤلاء الأعضاء من السيدات.

5- يفتح باب الترشيح لمنصب نائبة رئيس الاتحاد الآسيوي من جميع المناطق الجغرافية الأربع للقارة بدءا من العام 2009، وتشغل نائبة الرئيس المنصب لمدة أربعة أعوام. يفتح باب الترشح لجميع اعضاء المكتب التنيفيذي (13 مقعدا) على ان يكون ثلاثة منه من السيدات من جميع المناطق الجغرافية من العام 2009.

6- تنضم المالديف إلى منطقة جنوب ووسط آسيا بعد التحاق استراليا بمنطقة الآسيان.

7- سيتم الغاء أربع لجان لكن سيتم استحداثها بأسلوب مؤقت، وسوف تعقد اجتماعاتها كلما اقتضى الأمر لذلك. اللجان هي لجنة اللعب النظيف، واللجنة القانونية، واللجنة الطبية واللجنة الأمنية.

8- استحداث جائزة القرن للاعبين الذين خاضوا 100 مباراة دولية أو أكثر (بإستثناء المباريات الودية) مع منتخبات بلدانهم.

9- إعادة تسمية جائزة أفضل لاعب بجائزة عبد الله الدبل.

10- عدم إعتماد نظام المداورة في نهائيات أمم آسيا من الآن وصاعدا بحيث اذا فشلت منطقة في التقدم لاستضافة هذه البطولة يعود الى أعضاء المكتب التنفيذي إختيار أي منطقة جغرافية من المناطق الأربع لأستضافة البطولة. وسيتم اختيار المنطقة بغض النظر عن نظام المداورة وهذا من أجل ايجاد البلد الملائم للاستضافة.

شكوك حول جولة مانشستر يونايتد الى ماليزيا

باتت مباراة مانشستر يونايتد بطل الدوري الانجليزي للموسم الحالي مع نجوم الدوري الماليزي مهددة بالالغاء بعدما طالب رئيس الاتحاد الماليزي الامير تانكو عبدالله احمد شاه النادي الانجليزي بالغاء زيارته أو تحديد موعد آخر لاقامتها وعدم تزامنها مع إقامة بطولة آسيا للمنتخبات في كرة القدم.

وكان رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم القطري محمد بن همام انتقد بشدة أول من أمس الاثنين قيام مانشستر يونايتد بخوض هذه المباراة وسط إنشغال القارة الصفراء في متابعة مباريات كأس اسيا في أربع دول اسيوية هي ماليزيا وتايلاند واندونيسيا وفيتنام.

وقال الامير تانكو عبدالله على هامش الجمعية العمومية للاتحاد الآسيوي أمس الثلاثاء: "اذا اراد نادي مانشستر يونايتد القدوم خلال نهائيات امم اسيا، فانه لن يتمكن من ذلك، يتوجب عليه برمجة المباراة بعد النهائيات، فالاتحاد الآسيوي لم يوافق على هذا الامر وعلينا ان نتبع تعليماته".

واضاف: "قد يكون الخبر سيئا بالنسبة الى أنصار مانشستر يونايتد في ماليزيا، لكن علينا ان نأخذ في عين الاعتبار مصلحة الكرة الآسيوية أولا ودعم مطالبة رئيس الاتحاد محمد بن همام بعدم السماح لمانشستر في خوض مباراة ودية خلال النهائيات".

وكان الاتحاد الآسيوي وقع اتفاقية مع الدول الاربع المنظمة لنهائيات أمم آسيا بعدم اقامة أي نشاط كروي قبل عشرة أيام من إقامة كأس اسيا وبعد ثلاثة أيام من نهايتها لكن هذا الامر لم يتم احترامه.

ويقوم مانشستر يونايتد بجولة آسيوية يبدأها في اليابان حيث يلعب في 17 تموز/يوليو مع اوراوا رد دايموندز، ثم يطير الى كوريا الجنوبية حيث يلعب مع سيول في 20 منه، ومنها الى ماكاو حيث يواجه شينزين في 23 منه، ثم مع منتخب نجوم الدوري الماليزي في 27 منه، لكن الزيارة الاخيرة الاخيرة أصبحت في خطر.

الاحتراف هو السبيل لتطوير كرة آسيا

اعتبر رئيس لجنة دوري المحترفين في الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، رئيس الاتحاد الياباني سابورو كاوابوشي، ان تطوير مستوى الاندية الآسيوية هو السبيل الوحيد لرفع شأن الكرة في القارة الصفراء.

ويعتبر كاوابوشي الابن الروحي لولادة الدوري الياباني للمحترفين في مطلع التسعينيات، وقد تكلم خلال كونغرس الاتحاد الاسيوي الذي عقد امس في كوالالمبور امام جميع الدول المنتمية الى عائلة هذا الاتحاد وناشدها بتطوير انديتها لكي تلحق بركب العالمية، وقال كاوابوشي: "ارتفع مستوى الكرة الاسيوية بشكل كبير في السنوات الاخيرة، لكن للاسف لم نقلص الفارق كثيرا عن المستوى العالمي".

واوضح: "كانت كأس العالم عام 2006 في المانيا ابرز مثال على ذلك، لان المنتخبات الاربعة التي شاركت فشلت في تخطي الدور الاول اذا ما استثينا استراليا التي انضمت حديثا الى الاتحاد القاري، يجب ان نبادر وبسرعة الى تطوير الاندية لان هذا الامر سيرتد ايجابا على المنتخبات الوطنية اذا اردنا ان نحرز تقدما بالغ الاهمية".

واعتبر كاوابوشي بان نجاح تطوير مستوى المنتخبات الوطنية يمر عبر اقامة دوريات محترفة في كل الاتحادات الآسيوية، وتنظيم بطولة قارية للاندية تشارك فيها اقوى الاندية.

وقال المسؤول الياباني في هذا الصدد: "هناك معايير يجب اخذها في عين الاعتبار اذا ما اراد احد المنتخبات الآسيوية الفوز بكأس العالم في المستقبل، اهمها انه يجب اعادة النظر في مسابقة دوري ابطال آسيا لجعلها اكثر جاذبية للجمهور ولرجال الاعلام، ورفع المستوى الفني من خلال تأمين افضل الظروف لمشاركة الاندية ومنح جوائز مالية مغرية"، مشيرا الى ان هذه التحديات واجهها ايضا قبل اطلاق الدوري الياباني المحترف الذي يعتبر الابرز على الصعيد الآسيوي.

واعتبر بان هدف الاتحاد الآسيوي بان يمثل النادي ليس دولته فحسب بل اتحاده القاري ايضا، وتابع: "دوري ابطال آسيا بحلته الجديدة اعتبارا من 2009 سيكون اكثر جاذبية وقوة لانه سيشهد مشاركة اقوى الاندية في افضل الظروف وافضل الجوائز المالية".

وتحدث كاوابوشي عن مهمة لجنة دوري المحترفين وقال: "مهتمنا ان نضع الاسس الصحيحة لاطلاق دوري محترفين في جميع الدول الاسيوية التي لا تملك هذه المقومات، او دعم الدول التي تمارس الاحتراف حاليا".

يذكر ان ثلاث دول آسيوية لديها دوريات محترفة وهي استراليا واليابان وكوريا الجنوبية، وختم قائلا: "يجب ان نضع السقف عاليا لتنفيذ هذه الخطة الطموحة، ولا اعذار لدينا على الرغم من صعوبة المهمة، لدي تصميم كبير لكي تبصر هذه الخطة النور باسرع وقت ممكن، انها مهمة لجنة دوري المحترفين ومناسبة لي لكي ارد الجميل الى قارة آسيا". -

بلاتر يؤكد مساندته لجنوب افريقيا

من ناحية ثانية، اكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم السويسري جوزف بلاتر بان لا خطر على عدم اقامة مونديال 2010 في جنوب افريقيا وبان الفيفا لن يسحب التنظيم منها الا في حال حدوث كارثة طبيعية او مناخية.

وجاء كلام بلاتر في مؤتمر صحافي مشترك عقده مع رئيس الاتحاد الاسيوي القطري محمد بن همام على هامش الكونغرس الاسيوي اسم الثلاثاء وبعد اسبوعين على تصريحات له نقلتها عنه هيئة الاذاعة البريطانية "بي.بي.سي" وألمح فيها الى اللجوء الى خيارات اخرى ممكنة، في حال فشل جنوب افريقيا في احترام المهلة المعطاة لها لتنظيم مونديال 2010، وقال بلاتر: "اريد ان أؤكد للمرة الاخيرة انه في حال عدم حصول كارثة طبيعية في جنوب افريقيا، فانها ستنظم نهائيات مونديال 2010".

واشار الى انه سيؤكد خلال مؤتمر الفيفا المقرر عقده في نهاية الشهر الحالي هذا الامر امام جميع الدول المنسبة للاتحاد الدولي وقال: "وجهت الدعوة الى 7 وزراء من حكومة جنوب افريقيا لحضور المؤتمر وسأوكد لهم في بداية المؤتمر ان جنوب افريقيا ستنظم كأس العالم، بالطبع شعر المسؤولون في جنوب افريقيا ببعض القلق عندما تحدثنا عن احتمالات اخرى، لكن يتوجب ان تكون لدينا هذه الاحتمالات، استطيع التأكيد باننا لن نسحب تنظيم المونديال من جنوب افريقيا".

يذكر ان جنوب افريقيا ستنال شرف ان تكون اول دولة افريقية تنظم المونديال منذ انطلاق هذه البطولة عام 1930 في اوروغواي.

التعليق