مجلة "بيتي": رسومات طفلك تعبر عن شخصيته

تم نشره في الأحد 6 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً
  • مجلة "بيتي": رسومات طفلك تعبر عن شخصيته

العدد السابع عشر أول دليل عربي في الذكاء العاطفي

  عمان-الغد- صدر أول من أمس العدد السابع عشر من مجلة بيتي الذي يسلط الضوء على "قوة التعبير" تلك الغريزة الفطرية التي تولد مع كل منا لحظة خروجه إلى الحياة، والتي يجب ألا يحرم منها أي إنسان.

وتم طرح أهمية تعلم مهارة التعبير عن النفس بإيجابية لضمان التفاعل الإنساني الصحي بين الناس، حيث ناقش العدد توجيه الأب فيما يتعلق بعلاقته بابنه/ابنته وتعليمه كيف يتعامل مع عواطفه في عمر المراهقة.

وللعلاقات الزوجية في مجلة "بيتي" حظ وافر، فالاختلاف في القدرات التعبيرية بين الرجل والمرأة من المواضيع التي تحرص المجلة على طرحها، ليستطيع كل من الرجل والمرأة التعرف أكثر على عالم الجنس الآخر، والوعي بأهم المسببات للخلافات الزوجية وبالتالي تفاديها.

  وتحدث العدد عن غرفة المعيشة في البيت التي تعبر أركانها عن شخصيات الأسرة وأسلوب حياتها، وكيفية الاهتمام بتنسيق ديكوراتها وأثاثها بما يناسب أفراد الأسرة وأعمارهم واهتماماتهم، حتى تحقق هذه الغرفة الهدف منها وهو التعايش والانسجام بين الأخوة والآبوين. 

وهناك الكثير من العناوين الشيقة لكل أفراد الأسرة مثل "ما دور الملابس في التعبير عن شخصية صاحبها"، "وكيف يعبر كرت العمل الشخصي عن تميزك".  

  ولقراء "بيتي" امتياز في الاضطلاع على المقابلة الحصرية التي أجرتها رئيسة تحرير المجلة م."رلى زيد الكيلاني" مع د.ستيفن كوفي في زيارته الأولى للأردن، وقد كانت "بيتي" سباقة في الحصول على مقابلة حصرية معه لتنقل لقراء "بيتي" من حكمته الإنسانية، وينهل الجميع من معرفة هذا الإنسان الذي يعد من أحد حكماء هذا الزمان.

تميزت "بيتي" في عامها الأول عن باقي المطبوعات في محاكاتها لقاعدة شعبية كبيرة، وهي بتوزيعها مجانا على أكثر من 100 ألف بيت شهريا، وبإصدارها الألكتروني للنسخة المطبوعة عبر شبكة الإنترنت www.beity-eq.com  ضمنت جمهور قراء من شرائح كبيرة من المجتمع المحلي وحتى العربي، وبذا نجحت في تصدرها كأول أداة إعلامية تتناول الجانب العاطفي لأفراد المجتمع باختلاف المستويات.

وبذلك كانت سباقة في إنشاء حركة الثقافة المجانية، من خلال ربط المادة التثقيفية العلمية المدعمة بأحدث الدراسات والأبحاث، باحتياجات الناس على أرض الواقع ومحاكاة تطلعاتهم بأسلوب تفاعلي.

وبذا خطت الطريق لغيرها من المطبوعات الثقافية والاجتماعية لمجاراة الفكر السائد بأن المطبوعات المجانية ما هي إلى مطبوعات إعلانية خدماتية.

  "بيتي في القلب" هو شعار "بيتي" لهذا العام، وهو امتداد للمبادئ التي دعت إليها "بيتي" في عامها الأول، من خلال التركيز على الاهتمام بتحقيق السعادة في البيت، بين الزوج والزوجة، بين الأب والأم والأولاد، وبين الإخوة فيما بينهم. وبذا يكون البيت هو اللبنة الأساسية التي تنطلق منه الشخصية السليمة الواعية إلى المجتمع.

التعليق