مجموعة عقاقير تساعد في علاج حالات معينة من سرطان الثدي

تم نشره في الخميس 3 أيار / مايو 2007. 09:00 صباحاً

 

واشنطن- أعلن باحثون اميركيون أمس ان مجموعة من ثلاثة عقاقير مستهدفة ربما تساعد نساء مصابات بنوع معين من سرطان الثدي على نحو أفضل كثيرا من أي عقاقير اخرى تستخدم بشكل مفرد.

واظهرت دراسة اجريت على الفئران ان استخدام العقاقير الثلاثة الى جانب عقار لسرطان الثدي يسمى "تاموكسيفين" ساعد تماما على التخلص من الاورام ولم تظهر مرة اخرى. وعلى نقيض ذلك يمكن ان تظهر الاوروام بعد عدة اسابيع اذا استخدم عقار واحد بمفرده.

ونوع سرطان الثدي يسمى "سرطان الثدي اتش اي ار2- ايجابي" ويعد مسؤولا عن حوالي ربع حالات سرطان الثدي بين البشر.

وقال الدكتورة راشيل تشيف بكلية طب بايلور في هيوستون التي اشرفت على الدراسة "للمرة الاولى تمكنا من شفاء فئران مصابة بسرطان ثدي قوي يصيب البشر."

واختبرت تشيف وزملاء لها عقارا تجريبيا يسمى "بيرتوزوماب" و"تراستوزوماب" ويباع بالاسم التجاري هيرسبتين. وتصنعه شركة جيننتيك التي يملك غالبية اسهمها شركة روش.

والعقار الثالث هو "جيفيتينيب" الذي تبيعه شركة استرازينيكا تحت الاسم التجاري اريسا.

وهذه العقاقير هي اجسام مضادة مستخرجة من خلايا متطابقة جينيا - وهي بروتينات معدلة للنظام المناعي للانسان ومصممة تحديدا لمهاجمة جوانب معينة من الاورام.

وكتب الباحثون في دورية معهد السرطان الوطني قائلين ان نتائجهم هذه تدعم فكرة ان اورام "اتش اي ار2- ايجابي" تكتسب في نهاية الامر مقاومة لاي نوع من الادوية لكن مهاجمتها على عدة جبهات يمكن ان يوقف هذا التطور.

وقالت الدكتورة جرازيا اربينو التي شاركت في هذه الدراسة "لدينا الآن علاج فعال وان الشفاء من هذا المرض تحسن بشكل ملحوظ."

واستخدم العلاج الكيميائي للسرطان طويلا في شكل مجموعات لكن استخدام ادوية مستهدفة عديدة يمكن ان تسبب اعراضا جانبية اقل نظرا لان العقاقير تؤثر فقط على الاورام وليس على الخلايا السليمة.

وقالت تشيف في بيان "عندما نتتبع هدفا معينا في ورم المريض يرجح ان يكون العلاج اكثر فعالية واقل سمية."

التعليق