قمة جديدة للوحدات والكرمل ومهمة سهلة لشباب الحسين بالمشارع

تم نشره في الأحد 29 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً
  • قمة جديدة للوحدات والكرمل ومهمة سهلة لشباب الحسين بالمشارع

 البقعة يجتاز العودة في طائرة الاولى

 

خالد المنيزل ويحيى قطيشات

عمان- حقق فريق البقعة فوزا سهلا ومتوقعا على نظيره فريق العودة (3/سفر) وبواقع (25/17 ، 14/25 ، 20/25) في اللقاء الذي جمعهما أمس في صالة قصر الرياضة ضمن منافسات المرحلة الثانية عشرة من دوري اندية الدرجة الاولى بالكرة الطائرة، وبذلك رفع البقعة رصيده الى (21) نقطة وتجمد رصيد العودة عند (11) نقطة.

وتتواصل اليوم مباريات الدوري في صالة الحسن في اربد حيث مباراتان، تجمع الاولى شباب الحسين مع المشارع الساعة الخامسة بعد الظهر، حيث يسعى شباب الحسين الى تحسين موقعه على سلم الترتيب، على عكس المشارع الذي يحاول الهروب من الهبوط، ويعتبر الشباب أن المهمة سهلة، وتليها في نفس الصالة الساعة السابعة مباراة القمة المتجددة بين الوحدات (المتصدر) والكرمل الطامح بتحقيق أول انتصار على منافسه وبالتالي إيقاف تقدمه.

البقعة (3) العودة (صفر)

امسك البقعة بزمام المبادرة ولم يدع مجالا لخصمه في الشوط الاول، بعد ان اجاد لاعبوه عمليات التفريغ والتقاطع وتميز بالهجوم من منتصف الشبكة حيث تناوب محمد هديب ومحمد راتب وعبد الرحمن غانم في ارسال الكرات الساحقة، في الوقت الذي احسن محمد الجلخ ورياض اسماعيل تشكيل حوائط الصد امام ضاربي العودة شوكت مقدادي ومحمد ناصر ومحمود مصطفى، ليتقدم البقعة 14-12 و19-15 وينهي الشوط الاول 25-17.

وفي الشوط الثاني واصل البقعة على نفس الوتيرة من الاداء المتقن الممزوج بالسرعة ليتفوق 11-6 ثم ينهي الشوط 25-14، وفي الشوط الثالث طرأ بعض التحسن على اداء العودة ونجح المعد شوكت مقدادي في تأمين كرات مناسبة مستفيدا من تألق محمود مصطفى ومحمد ناصر في تنفيذ الارسالات ليتقدم 9-6، إلا أن البقعة عرف كيف يحتوي انتفاضة العودة حيث نوع محمد الجلخ في اعداد الكرات للضاربين وتألق محمد جميل ليستعيد فريقه التقدم 17-13 ثم ينهي الشوط لمصلحته 25-20 والمباراة بواقع 3-0.

شباب الحسين × المشارع

فريق شباب الحسين يعتمد على الشق الهجومي على طول الشريط الأمامي للشبكة، من خلال الضاربين شريف عبد الله واحمد العواملة ويوسف خشان، ومن القلب يستفيد الفريق من قدرات أكرم خنفر وحمزة عبد الله وحسين الرمحي، الانطلاق بسرعة خلف الكرات وزرعها بقوة أو إسقاطها خلف حوائط الصد، والتركيز على قدرات الليبرو بشار محارمة في استقبال اللمسة الأولى بنجاح وصياغتها من جديد للمعد محمد الناجي، مما يعطي الفريق توازنا في كافة خطوطه وقدرات الفريق الدفاعية جيدة من خلال بناء حوائط الصد.

أما فريق المشارع الذي يبحث عن الأمان يقوده صانع الألعاب زياد الطعامنة، الذي يعطي الفريق حيوية من خلال إمداد المهاجمين بالكرات مختلفة الارتفاعات من الأطراف والقلب، وخاصة قيس عمايرة ومحمد حسين وحمزة محمد وزياد عبد الرحمن وخلدون مصلح، وقدرات الفريق الدفاعية ممتازة خاصة وانه يجيد استقبال اللمسة الأولى بنجاح وإعادة الكرات إلى الملعب لبناء الهجمات من جديد عن طريق المعد.

الوحدات × الكرمل

قوة فريق الوحدات تظهر من خلال التوازن في الجانبين الهجومي والدفاعي، واستثمار قدرات ماجد البس في تموين الضاربين محمد أبو كويك وعودة حسن ومحمد قحاويش من خلال الكرات ذات الإعداد العالي عبر الأطراف، ومن القلب بالكرات القصيرة ذات الارتفاع القصير والسريع بواسطة عبدالله بني عيسى ومحمد الحوراني وعلي محمود، في الوقت الذي تظهر فيه حيوية الليبرو خالد شباب في الدفاع بقوة عن الملعب الخلفي كلاعب ليبرو، وإيصال الكرات من اللمسة الأولى إلى المعد ماجد البس المعروف بذكائه بين الإعداد وطرق الكرات الساحقة بقوة من مختلف الاماكن.

فريق الكرمل يلعب بقيادة صانع الألعاب فارس الكردي الذي يحسن توجيه الكرات للضاربين، بدقة إلى جانب المشاركة في الهجوم وبناء حوائط الصد، ويهاجم الفريق بنجاح كبير من خلال ضاربه المتميز جميل أبو الرب من الأطراف بالتناوب مع نضال فواز وإسلام دراغمة وقوة الفريق الهجومية الأخرى من القلب عبر احمد مرجان ومؤمن الخطيب، ويتولى الثلاثي بناء حوائط الصد من خلال رصد الطلعات الهجومية لفريق كفرعوان، ويعتمد شاهر محمود على خبرته في قراءة الكرات الساقطة في الملعب الخلفي وخلف الصد والضاربين.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »شسي (adham)

    الأحد 29 نيسان / أبريل 2007.
    من متى شوكت مقدادي يلعب معد