الضغوط تتزايد على "ميشلان" في بطولة العالم للدراجات النارية

تم نشره في السبت 28 نيسان / أبريل 2007. 09:00 صباحاً

 

نيقوسيا - تزايدت الضغوط على مصنع الاطارات الفرنسي "ميشلان" في بطولة العالم للدراجات النارية، وذلك بعد معاناة دراج "ياماها" الايطالي فالنتينو روسي من مشكلة طارئة في احد اطاريه خلال جائزة تركيا الكبرى، المرحلة الثالثة من البطولة.

وتاتي الضغوط بعدما اعادت الحادثة الى الاذهان ما حصل مع روسي نفسه الموسم الماضي في سباق جائزة الصين في شنغهاي عندما اضطر الى الانسحاب بسبب مشكلة في اطاره الامامي، فيما حل عاشرا في اسطنبول بسبب عدم ثبات اطاره الخلفي، مقابل سيطرة الدراجين المزدوين باطارات المنافس "بريدجستون" على المراكز الستة الاولى.

ويقف ياماها بانتظار تفسير من ميشلان قبل سباق الصين الاسبوع المقبل، وخصوصا ان دراج "دوكاتي" الاسترالي كايسي ستونر مفاجاة الموسم يتصدر الترتيب العام بفارق 10 نقاط عن روسي الساعي الى تعويض خيبته والعودة بقوة الى خط المنافسة على اللقب العالمي الذي احرزه خمس مرات.

وحاول ميشلان تدارك الوضع سريعا بارسال الاطار المشكلة الى مصانعه في كليرمون فيران لفحصه بشكل دقيق، في موازاة منح روسي الفرصة لتجربة نوع جديد من الاطارات خلال التجارب التي اجراها فريقه على حلبة اسطنبول الاثنين الماضي.

وقال مدير الشركة الفرنسية في رياضة سباقات الدراجات النارية جان فيليب ويبر: "لقد جربنا نوعا اقسى من الاطارات اخذين برأي وتعليق فالنتينو روسي، وخصوصا ان هذه الاطارات الجديدة منحته الثقة والثبات بشكل اكبر على دراجته. نحن نسعى لايجاد افضل نوع من الاطارات التي يمكنها ان تتلاءم مع قيادة روسي وتسمح له بالتفوق على منافسيه في شنغهاي".

ومعلوم ان حلبة شنغهاي تعتبر واحدة اسرع الحلبات في البطولة، حيث يطلق الدراجون العنان لدراجاتهم باقصى سرعة في بعض الفترات، في ظل وجود خطين متوازيين اضافة الى منعطفات قاسية، ما يجبر الجميع على استعمال المكابح بشكل غير اعتيادي وهذا ما يزيد من الضغط على وسط الاطارات التي يفترض ان تكون بافضل حلة للارتقاء الى مستوى التحدي.

التعليق