إطلاق الجزء الثاني من "حكايات سمسم"

تم نشره في الخميس 26 نيسان / أبريل 2007. 10:00 صباحاً
  • إطلاق الجزء الثاني من "حكايات سمسم"

في احتفالية بالتلفزيون الأردني

 

عمان-الغد- من النادر أن تقوم شخصيات الدمى، المكسوة بالفراء والشعر الكثيف، بمصافحة مسؤولين حكوميين.

لكن هذا ما حدث يوم أمس مع وزير البيئة د.خالد الايراني ومع أمين عام وزارة التربية والتعليم الذي انتدبه وزير التربية والتعليم، الدكتور خالد طوقان ومديرة بعثة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية، السيدة آن أرنيز في مبنى التلفزيون الأردني عندما التقى كلاهما بشخصيات الدمى المبتكرة "تن تن وجلجل" اللتين قامتا باستقبال الجميع بالابتسام والضحك والغناء. 

لكن مهمة "تن تن و جلجل" هي اكبر من ذلك بكثير، كما يقول المسؤولون عن البرنامج، فهي مهمة جادة تهدف إلى غرس الأسس التربوية والتعليمية السليمة في عقول الأطفال الأردنيين.

كانت المناسبة هي انطلاقة الموسم الجديد من سلسلة حلقات "حكايات سمسم"، التي سيبدأ بثها على شاشة التلفزيون الأردني بتاريخ 1 أيار 2007، والتي تقدم جرعات يومية من المحتوى التعليمي الشيق للأطفال في مرحلة ما قبل المدرسة.

"حكايات سمسم" هي النسخة الأردنية من السلسلة العالمية المشهورة "شارع سمسم"، التي أسهمت بتعليم الأطفال في أكثر من 120 دولة منذ ظهورها لأول مرة في عام 1969.

تأتي "حكايات سمسم"، كإنتاج مشترك ما بين شركة "جوردن بايونيرز" في عمان وورشة سمسم في نيويورك، في إطار مبادرة تعليمية واسعة الآفاق تحظى بدعم الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في إطار الأهداف التربوية والتعليمية لوزارة التربية والتعليم.  وتسعى هذه الشراكة الخلاقة بين كل من القطاع العام والخاص لإشراك وسائل الاتصال والإعلام كافة، والقطاع الحكومي، والقطاع الخاص، والمنظمات غير الحكومية والجهات المانحة في العمل الدؤوب على توفير مستقبل أفضل للطفل الأردني.

وقد أكد مدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فيصل الشبول ذلك بقوله: "مشروع "حكايات سمسم" هو إضافة نوعية للبرامج الموجهة للأطفال من حيث مواكبته للعصر الحديث والتحديات الكبيرة التي يواجهها الأطفال جراء ثورة المعلومات وتدفقاتها، وبالتالي فإنه من الضروري التعامل مع عالم الأطفال بأشكال تليق بمستوى تفكيرهم وتعدد أنماط الحياة التي يعيشونها".

ومشروع "حكايات سمسم"، كما يقول المسؤولون، جاء "خطوة على أرض الواقع، لترجمة هذه الأبعاد وهذا العالم سواء من خلال أساليب وطرق المعالجة والقصص والحوار أو من خلال الجو العائلي الذي هو الأقرب لعالم الطفولة، لكونه مرتبطا ارتباطا وثيقا بالتكوين الذهني لدى الأطفال".

أما السيدة آن أرنيز، مديرة الوكالة الأميركية للتنمية الدولية في عمان، فقد قالت "عبر التزامنا بالشراكة بين دولتينا، تعمل كل من الأردن والولايات المتحدة الأميركية على ضمان أن يكون أطفال الأردن، ثروته الكبرى، هم المؤهلين لتزويد الأجيال القادمة في المستقبل بأردن أفضل وأكثر إشراقا".

ويضيف السيد خالد حداد، منتج "حكايات سمسم": "يساهم هذا الإنتاج الوطني في سد الثغرة الموجودة حاليا في غياب إنتاج البرامج التعليمية والترفيهية للأطفال في الأردن. وقد جاء ذلك كمحصلة  لجهود طويلة من البحث والتطوير أدت إلى خلق شخصيات الدمى المحلية "تن تن وجلجل"، التي تجذب الأطفال بما تحمله من مهارة وخفة ظل هي انعكاس لحياتهم اليومية".

وأضاف "كذلك تساعد فقرات الرسوم المتحركة والفقرات الحية على دعم نظرة الأطفال الايجابية للذات وتجسيد تراثنا الحضاري الغني. نحن فخورون بأن نكون جزءا من شارع سمسم ... أطول شارع في العالم".

أن برنامج "حكايات سمسم" الأردني هو جزء لا يتجزأ من  أسرة سمسم للمبادرات التربوية الإعلامية من إنتاج ورشة سمسم، وهي مؤسسة تعليمية غير ربحية.  و"شارع سمسم" ، الذي يعتبر اكبر معلم غير رسمي للأطفال في العالم اجمع، لديه قائمة طويلة من المبادرات الناجحة في العديد من الدول مثل مصر، وجنوب إفريقيا، والهند، والتي تضم تحت لوائها شراكات متعددة القطاعات بهدف استدامة وتعزيز البرامج المحلية.

التعليق