سائقون ألمان غاضبون ينتقمون من كاميرات مراقبة السرعة

تم نشره في الخميس 29 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

 

أوستيرود (ألمانيا)-يبدو أن غضب السائق الالماني بسبب رصد سرعته من خلال كاميرات المراقبة فاق الحدود حيث تعاملوا مع تلك الكاميرات بأسلوب فظ.

فهؤلاء السائقون الذين سعوا للانتقام من كاميرات الرادار إما أنهم أشعلوا فيها النار أو أطلقوا النار عليها بأسلحتهم الرشاشة أو ألقوا الحجارة عليها أو حتى أزالوها بالمناشير الكهربائية.

ويرى الكثيرون من السائقين أن الكاميرات ليست رادعا للسرعة لكنها وسيلة من السلطات المحلية للحصول على مزيد من المال بفرض غرامات على السائقين الذين يتجاوزون السرعة.

وبعض السائقين يستخدمون أساليب مفرطة إلى أقصى الحدود لتفادي المحاكمة مثلما اكتشفت الشرطة مؤخرا في بلدة أوستيرود بجبال هارز.

ولتفادي توجيه اتهامات له أزال سائق كان يسير بسرعة مفرطة على جزء من طريق يحدد السرعة بنحو 70 كيلومترا في الساعة جميع اللافتات التي تحدد أقصى سرعة التي وجدها وتخلص منها في مصرف قريب واكتشفت الشرطة ذلك بعد هذا الحادث بعدة أيام.

وصرح متحدث باسم الشرطة "من المحتمل أن شخصا ما رصد من خلال إحدى الكاميرات بينما كان يسير بسرعة على طريق بي 243 السريع" مشيرا إلى أن عددا لا يحصى من السائقين من المحتمل أنهم أفلتوا من الغرامة في الايام التي تلت ذلك نظرا لان ذلك يمكن أن يشير إلى أنه ليس هناك أي لافتات تشير إلى السرعة.

ولم تتخل الشرطة عن الامل في اعتقال السائقين الذين يهاجمون اللافتات الذين سيواجهون غرامة كبيرة مثلما كان الحال مع شخص متقاعد(75 عاما) أدانته إحدى المحاكم أخيرا في مدينة جوسلار.

وعلى الرغم من إدانته سابقا بإطلاق النار على جهاز رادار في منطقة فولدا ألقى الرجل المسن الحجارة على كاميرا مركبة على أحد أعمدة الكهرباء بعد أن رصدته وهو يسير بسرعة مفرطة ولسوء حظه جرى تسجيل ما فعله أيضا وفي حادث آخر دمر سائق كاميرا رادار في منطقة هارز بسكب البنزين عليها وإشعال النار فيها.

والاشخاص الذين ارتكبوا هذه المخالفات لا يزالون أحرارا مثل رجل من جوتنبيرج لجأ إلى وسيلة ماكرة للتهرب من الملاحقة القانونية بسبب السرعة. فقد قام هذا الرجل بتفكيك جهاز كاميرا للمراقبة مثبت في عامود إشارة مرور وأخذ الجهاز الذي تبلغ تكلفته 20 ألف يورو (26645 دولارا) معه إلى المنزل.

واكتشاف السائقين المخالفين للسرعة من الموارد المربحة وعلى سبيل المثال فإن ولاية هيسن الالمانية جمعت أكثر من مليون يورو في عام واحد.

التعليق