جائزة كويتية لناشر مصري عن "تربية العنصرية في المناهج الإسرائيلية"

تم نشره في الاثنين 26 آذار / مارس 2007. 09:00 صباحاً

 

القاهرة - فازت كاتبة ودار نشر مصريتان أول من أمس السبت بجائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي لأفضل كتاب في مجال العلوم الإنسانية وعنوانه "تربية العنصرية في المناهج الاسرائيلية".

وقال محمد رشاد رئيس مجلس إدارة "الدار المصرية اللبنانية" بالقاهرة لرويترز إن أمانة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي أبلغته أول من أمس السبت فوز الكتاب الذي ألفته صفا محمود عبد العال بالجائزة.

وتبغ قيمة الجائزة سبعة آلاف دينار كويتي "نحو 18567 دولارا" منها خمسة للمؤلفة واثنان للناشر. وكان رشاد قد فاز العام الماضي من المؤسسة نفسها بجائزة أفضل كتاب مؤلف بالعربية في مجال العلوم الطبيعية وعنوانه "أساسيات الجيولوجيا التاريخية" ويستعرض قصة الأرض ونشأة الكائنات عبر العصور.

وكما كرم رشاد في العام 2006 في حفل بالمجلس الأعلى للثقافة بالقاهرة عن "الأداء المتميز في مجال النشر"، حيث أسس في الثمانينيات "الدار المصرية اللبنانية" و"الدار العربية للكتاب" كما شارك في العام 1993 في تأسيس دار "أوراق شرقية" في بيروت بهدف نشر نوادر الكتب والموسوعات. وخلال أكثر من 20 عاما أصدر أكثر من ألف عنوان بمعدل كتاب في الأسبوع.

ويسعى الكتاب الفائز لتحليل مضمون 16 كتابا مقررة على التلاميذ في اسرائيل. وترى المؤلفة صفا عبد العال وهي خبيرة تربوية أنها هذه المناهج تهدف الى تعبئة النشء في اسرائيل نفسيا في اتجاه الحرب وتكرس "العنصرية" ضد العرب.

وتضيف أن معظم تلك المناهج تعلم التلاميذ في اسرائيل أن الحرب وسيلة "مشروعة وأنها تقوم لتحرير أراض محتلة وهي أرض الآباء والأجداد ومملكة اسرائيل منذ أيام داود وسليمان. الضرب على العقول يبدأ قبل الصراع على الأرض".

ويقع الكتاب الذي نشر في العام 2005 في 230 صفحة من القطع الكبير وفيه رصد لأحد عشر كتابا في التاريخ وخمسة في الجغرافيا مقررة من الصف الثالث الابتدائي حتى السادس الابتدائي. وتحمل عناوين منها "من قصص أوائل المستوطنين" و"الحراس الأوائل" و"بين أسوار القدس" و"القدس لي ولك أنا مكتشف القدس" وطبيعة الحياة بين الأسوار" و"أرض الوطن".

وتقول في الكتاب إن هذه المناهج تؤدي إلى إعاقة تحقيق السلام وإقامة دولة فلسطينية مستقلة مضيفة أن "من المهمات الرئيسية لنظام التعليم في اسرائيل السعي إلى زراعة بذور الخوف من الآخرين في عقول النشء وترسيخ عناصر الكراهية والحقد في وجدانهم وتنمية روح العداء للعرب وتشويه صورتهم لدى الجيل الاسرائيلي الحالي والأجيال التالية".

وللباحثة كتاب صدر في العام 2002 بعنوان "التعليم العلمي والتكنولوجي في اسرائيل".

التعليق