معرض لهاني علقم في دارة الفنون

تم نشره في الثلاثاء 13 آذار / مارس 2007. 08:00 صباحاً
  • معرض لهاني علقم في دارة الفنون

  

عمّان-الغد- يُفتتح في البيت الأزرق، مؤسسة خالد شومان – دارة الفنون، في السادسة من مساء الثلاثاء 20 آذار (مارس) 2007 معرض التشكيلي الأردني هاني علقم بعنوان "مقهى الجامعة العربية" الذي يستمر حتى 26 نيسان (إبريل) المقبل.

يصوّر علقم في سلسلته "مقهى الجامعة العربية"، وجوهاً معالمها غير واضحة، تجتمع في فضاء واحد لطرد العزلة والتخلّص من الوحدة، رغم أن العزلة والوحدة تملآن الفراغ المحيط.

ترصد اللوحات مقاعد فارغة تبدو وكأنها أساسية كما المقاعد المملوءة، وبالعكس. الكل مُتَّحدون في عزلتهم/ وحدتهم.. رجال بثياب ملونة لا تعبّر، كما هو متوقع، عن مشاعر البهجة والفرح، بل تعزلهم عن البيئة المحيطة بهم.

يقول الفنان علقم: "عملي يتناول الحياة العادية.. أنا مهتمّ بتصوير الوجوه العامة والخاصة للأفراد، وعقد مقارنة بين قسوة الحياة ورغدها".

 ويتابع: "أينما تكون العينان، تكون المشاعر والأحاسيس المتولدة تجاه موضوع اللوحة، وأنا أعمل على الوجه وأواصل ذلك إلى أن يظهر ما يعجبني أو ما يمكن أن أتعاطف معه".

الوجوه التي تعبّر عنها لوحات علقم، والمستوحاة من محيط الفنان المباشر، والغنية نتيجة تباين الناس واختلافهم، مرسومة بمهارة، وهي تظهر غير متجانسة، كما انها تثير إحساساً بالعجز والشفقة، حيث يركز الفنان على حالات الإنسان النفسية من توتر وقلق وارتباك.. وهو يؤكد: "لو أحبّ الجميع أعمالي فلن أكون متأكداً ساعتها أنني قمت بعملي. إن قلة الرضا في بعض الأحيان أكبر مكافأة من الجوائز".

ويبين "إنها وجوه ترفض ممارسة دور المراقب للخراب الذي يهدد وجوده، وتحاول بخفة وخفاء الحيلولة دون اضمحلالها وتلاشيها".

 ولا يكتفي علقم بنقل المشهد كما هو، بل يعيد صوغه مستنداً إلى رهافته وإحساسه الجمالي، حيث يُلحَظ في أعماله الاتجاه نحو الإيحاءات الذاتية والأبعاد الفنية الموضوعية باستخدام الأسلوب التعبيري.

يذكر أن علقم من مواليد عمّان 1977، درس فن الرسم في مركز الفنون الجميلة التابع لوزارة الثقافة الأردنية (1994 – 1996)، شارك في أكاديميتين صيفيتين (1999، و2001) تمت إقامتهما في دارة الفنون، بإشراف الفنان السوري المقيم في برلين مروان قصاب باشي، وله العديد من المشاركات في معارض فنية داخل الأردن وخارجه.

التعليق