كيف يمكن لحارس المرمى أن يخدع مصوب الضربات الترجيحية؟

تم نشره في الأحد 4 آذار / مارس 2007. 10:00 صباحاً

 برلين-القاهرة- هل من الممكن أن يؤثر حارس المرمى على اتجاه ركلة الجزاء؟ الاجابة هي: نعم.

رغم أن جمهور كرة القدم كان يعرف هذه المعلومة إلا أن خبراء نفسيين لم يتوصلوا إلى تفسيرها العلمي إلى مؤخرا.

قام فريق من الخبراء النفسيين على رأسهم ريتش ماسترس من جامعة هونج كونج بتحليل صور فيديو لـ 200 ركلة ترجيحية من مباريات كأس العالم لكرة القدم و كأس الامم الاوروبية و الافريقية وبطولة أبطال الكئوس في أوروبا.

وجد الباحثون أن حراس المرمى كانوا يقفون في معظم الحالات إلى الجانب قليلا من منتصف المرمى بمتوسط عشرة سنتمترات وتبين لهم أن ذلك يحدث بشكل غير متعمد من حراس المرمى لانهم لم يجدوا أي علاقة بين الناحية التي اقترب منها الحارس والناحية التي ارتمى باتجاهها في محاولة منه للامساك بالكرة.

ولكن الفريق البحثي وجد أن مصوبي الركلات الترجيحية يتأثرون وبشكل ملموس بهذا التحيز تجاه أحد قائمي المرمى وذلك حسب البحث الذي نشره الفريق في العدد الحالي من مجلة "سايكلوجيكال ساينس".

تبين للباحثين أن ستة من عشر من مصوبي الركلات أطلقوها باتجاه الناحية الاوسع وذلك رغم أنهم لا يستطيعون التحقق من هذه السنتمترات العشر المتروكة في هذه الناحية وتأكدوا من ذلك من خلال إحدى التجارب التي قاموا خلالها بوضع صورة على الحائط لاوليفر كان، الحارس السابق للمنتخب الالماني، أثناء وقوفه في المرمى.

استعان الفريق البحثي بعشرين من المتطوعين وسألوهم عن المكان الدقيق لكان في المرمى: هل هو في المنتصف تماما أم إلى اليمين أم إلى اليسار قليلا؟.

تبين للباحثين أن المتطوعين لم يكتشفوا تحيز كان لاحد جانبي المرمى إلا إذا زاد هذا التحيز عن عشرة سنتمترات.

وخلص الباحثون من وراء هذه الدراسة إلى تقديم نصيحة لحراس المرمى بتعمد ترك ستة إلى عشرة سنتمترات من منتصف المرمى في اتجاه أحد جانبيه لان ذلك يرفع نسبة احتمال تسديد اللاعب للكرة في الزاوية الاكثر انفتاحا بمقدار 10 بالمئة دون أن يدرك تعمد الحارس ترك هذه المسافة.

التعليق