"حياة أف أم" تحتفل بعام من "الالتزام بالوسطية والاتزان"

تم نشره في الأربعاء 14 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • "حياة أف أم" تحتفل بعام من "الالتزام بالوسطية والاتزان"

 

تغريد السعايدة

  عمّان- بعد عام من تأسيسها، تقول إذاعة حياة إف.إم إنها حققت هدفها كممثلة للمنهج "الملتزم الوسطي".

وتعد إذاعة حياة التي احتفلت أمس بذكرى تأسيسها الأولى أول الإذاعات الملتزمة في الأردن والتي تتناول القضايا المجتمعية بأسلوب "متزن في خطابها لإيجاد إعلام إيجابي يخاطب الشباب بشكل خاص وبلغة تنسجم وفلسفة الاسلام"، بحسب مدير عام الإذاعة محمد الصرايرة.

وبدأت حياة أف.إم بثها في الرابع عشر من محرم 1427 هجري الموافق 13 من شباط 2006، وعلى تردد 104.7 كما قامت بتفعيل بثها عبر الإنترنت ليتمكن المستمعين من الإستماع إلى برامجها من مختلف دول العالم.

  ووفق الصرايرة، فقد ارتأى مؤسسو الإذاعة وهي مؤسسة السلام للصوتيات التي يترأس هيئة المديرين فيها الأستاذ موسى الساكت أن "تكون حياة إف.إم بديلاً للعديد من الإذاعات على موجات الإف إم لتعالج قضايا الفئات المستهدفة من مختلف الثقافات والتوجهات". ويضيف الصرايرة أن ما تقدمه الإذاعة من برامج على مدار اليوم "نطمح من خلالها الى النهوض بالذوق الإذاعي والبرامج الهادفة الإيجابية علها تكون بديلاً مقنعاً وموردا للراغبين بحياة طيبة دون إفراط وتفريط"، على حد تعبيره.

وبالرغم من عمرها القصير، حسب الصرايرة، إلا أن إذاعة حياة حققت إنتشاراً واسعاً في وقت قياسي لتكون من أولى الإذعات المنافسة في عمان. وتعمل هذه المؤسسة الآن على توسيع نطاق بثها ليغطى مناطق المملكة في "سعي جاد لان تكون احدى ركائز المشهد الإذاعي الأردني المتميز في الأسلوب والطرح".

  وحول طبيعة البرامج التي تقدمها الإذاعة من خلال عدة دورات برامجية من ضمنها دورة خاصة في شهر رمضان قال الصرايرة إنه "يتم التركيز على البرامج الدينية والثقافية والإجتماعية والعلمية وفي نسبة كبيرة منها تكون حوارية وعلى الهواء مباشرة لتفاعل المستمعين كما في برامج المسابقات الثقافية والبرامج الخاصة بالفتاوى الشرعية وبرامج الأطفال التي تعنى بإظهار المواهب المبدعة منهم".

  وكان من أبرز البرامج التي لاقت تفاعلاً وقبولاً من قِبل المستمعين خلال عمر الإذاعة فقد كان برنامج "صوت حياة" والذي يسعى إلى التصدي لقضايا المواطنين خاصة الإنسانية منها، عدا عن تقديم الخواطر الإيمانية والمقتطفات من كلام أبرز الدعاة والوعاظ في الأردن والعالم الإسلامي كما في الداعية عمرو خالد والأميركي حمزة يوسف.

  ويرى الصرايرة أن الإذاعة عمدت إلى عدم إهمال الجانب الترفيهي للمستمعين من الجمهور المستهدف وذلك من خلال البرامج الفنية الهادفة ذات الرسالة السامية من خلال تقديم برامج تعنى بتلبية رغبات المستمعين من الإستماع إلى الإناشيد الإسلامية الهادفة في برنامج "طائر الأشواق" الذي يقدمه المنشد مصطفى العزاوي.

ولترسيخ مفهوم "الحياة الطيبة" كما هو شعار حياة إف.أم فقد عمدت إلى توفير البديل الملتزم للعائلات الملتزمة من مهرجانات صيفية قوية في الإعداد والتحضير، إذ تم خلال شهر تموز (يوليو) الماضي تنظيم مهرجان أنشادي كبير على مدار يومين تحت شعار "حياتي لله" بحضور نخبة من المنشدين الكبار في الإردن والوطن العربي.

  وكان هذا الحدث هو الأول من نوعه في الأردن، كما تم تنظيم مهرجان خاص للنساء أحيت إمسياته فتيات ومنشدات فقط. وتطمح حياة، بحسب الصرايرة أن يكون "المهرجان سنويا يعقد كل صيف".

وتعتمد الإذاعة على عدد من المستشارين المتخصصين، في إنتقاء وتقديم برامجها ما بين المستشار الشرعي والإداري والفني وكذلك الإعلامي والذين لهم دور فاعل في تقديم الاستشارات للوصول إلى الغاية المرجوة من هدف إنشاء الإذاعة منذ البداية.

التعليق