زيت شجرة الشاي

تم نشره في الخميس 1 شباط / فبراير 2007. 09:00 صباحاً
  • زيت شجرة الشاي

 

عمان-الغد- يعد زيت شجرة الشاي مركبا متوازنا ذا جودة عالية ومن أفضل أنواع المطهرات. على العكس من باقي المطهرات، فانه يحتفظ بفعالياته رغم حضور الدم والصديد. وهو فعال ضد الالتهابات.

وهذا الزيت يخدر الجلد قليلا ولديه فعالية مكثفة في مقاومة الحشرات الدقيقه. هو أيضا فعال في التآم الجروح الطفيفة وحروقات الشمس والحروقات الكيميائية وتجمد الأطراف وحالات الإصابة بأمراض طفيليات الجلد وجلدة ما حول الأظافر والتهابات والام الحلق والرشح

وتخلخل الأسنان.

وهو فعال أيضا في علاج فقافيق الشفاه وعلاج الحكة الناتجة عن لسع الحشرات ويقاوم القمل.

وتكون طريقة الاستعمال بمسح بعض النقط من الزيت على الموضع المتضرر. ويضاف الى الماء الساخن للبخار. ويضاف الى كوب من الماء الفاتر للغرغرة.

وتصنع كبريات الشركات هذا الزيت بأشكال عديدة منها جل بخلاصة زيت شجرة الشاي وكريم مساج للقدمين ومستحلب خفيف للعناية اليومية بالجلد بعد الاستحمام وحمام الدش والحلاقة وغيرها.

وتروج الكريمات التي تحتوي على زيت شجرة الشاي على أنها فعالة وتعطي الاحساس بالراحه عند هيجان الجلد أو بعد جروح الجلد الطفيفة المتنوعة الأسباب(حروقات, التهاب, طفح) وعند الحكة الملازمة لبعض الأمراض الجلدية.

ويصنع من هذه الشجرة أيضا شامبو ضد القشره يصلح أيضا، كما تقول الشركات المصنعة، لتجديد وتنشيط الشعر المجهد من أثر التلوين ومثبتات الشعر والمكواة أو التصفيف.

وهناك بلسم للشفاه بخلاصة زيت شجرة الشاي يروج على أنه يأتي بالراحة السريعة للشفاه المتشققة والجافة. يقدم للشفاه الحماية الطويلة المدى من عوامل الطقس السلبية مثل البرد والرياح وحرارة الشمس والأشعة فوق البنفسجية, خصوصا في فصل الصيف عند الشواطئ أو في فصل الشتاء فوق الجبال.

التعليق