وفاة المغني جيمس براون "الأب الروحي للسول"

تم نشره في الثلاثاء 26 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • وفاة المغني جيمس براون "الأب الروحي للسول"

 

أتلانتا - أفادت شبكة "سي.إن.إن" أمس الاثنين أن المغني جيمس براون الذي كان يطلق على نفسه لقب "الأب الروحي للسول" والذي كان يقول عن نفسه بأنه أكثر رجل يعمل بجد في مجال العمل الاستعراضي قد توفي.

وقال وكيل أعماله فرانك كوسبيداس لشبكة "سي.إن.إن" إن بروان نقل الى مستشفى ايموري كروفورد لونج في أتلانتا مطلع هذا الأسبوع للعلاج من التهاب رئوي حاد.

وكانت أغنية براون الناجحة "قلها بصوت عال، أنا أسود وفخور" نشيدا للحقوق المدنية خلال فترة الستينيات التي شهدت اضطرابات وقد أدى هذه الأغنية خلال تنصيب الرئيس الأميركي ريتشارد نيكسون في العام 1969 وهو ما أضر بشعبيته لفترة مؤقتة بين الشبان من السود.

وكانت له 119 اغنية على قوائم أفضل الأغاني وسجل ما يزيد عن 50 البوما كما سجل في قاعة عظماء موسيقى الروك اند رول وحصل على جائزة جرامي عن مجمل أعماله في العام 1992.

أنشأ براون امبراطورية تجارية ناجحة ضمت مجموعة من المحطات الإذاعية كما كان يمتلك شركة للإنتاج وأسطولا من السيارات باهظة الثمن الى جانب طائرة خاصة.

لعب دور واعظ مجنون في الفيلم الناجح "أخوة البلوز" في العام 1980. قال براون ذات يوم "موسيقى السول هي كل الدقات العنيفة وكل العقاب الذي تلقاه السود.. كل الأحلام التي لم تتحقق والتي يجب ان تتحقق".

اختير ليكون عضوا في مجلس الرئيس رونالد ريجان لمكافحة المخدرات لكنه اعتقل عدة مرات في منتصف الثمانينيات والتسعينيات واتهم بحيازة المخدرات والأسلحة وغير ذلك.

بحلول العام 1988 عاد براون الذي بدأ مشواره مع الموسيقى في السجن حين كان لا يزال حدثا ليوضع خلف القضبان حيث حكم عليه بالسجن ستة أعوام لاتهامات تتعلق بحيازة المخدرات والاسلحة بعد مطاردة بالسيارات عبر جورجيا وساوث كارولاينا انتهت بإطلاق الشرطة الرصاص على اطارات شاحنته. أطلق سراحه من السجن في العام 1991.

اتسمت فترة صبا براون بالفقر المدقع والجرائم الثانوية ولكنه صار واحدا من أصحاب الأسطوانات الأكثر مبيعا في موسيقى الريذم والبلوز ثم حقق فيما بعد نجاحا اثر تغييره لأسلوبه.

كتب أحد النقاد عن أداء براون قائلا "الاحساس والتوهج اندمجا ليتحولا الى تلقائية محسوبة"، مضيفا أنه كان يرقص مثل الدرويش ويغني "بنطاق مذهل من الأصوات البدائية المشوبة بالعاطفة من نخر وأنين وصراخ وصياح ونحيب".

وصلت كل أسطوانة أنتجها بين العامين 1960 و1977 الى قائمة أفضل مئة أغنية ومن بين أشهر أغنياته "أرجوك... أرجوك... أرجوك" و"أبي أحضر حقيبة جديدة" و"أنت معي" و"انهض " و"إنه عالم الرجل".

كانت أغنيته "الحياة في أميركا" والتي كانت ضمن أحداث الجزء الرابع من فيلم "روكي" سببا في انجذاب جيل جديد من المعجبين اليه كما منحته أول جائزة جرامي يحصل عليها.

ومنذ العام 1956، وضع جيمس براون لمساته الخاصة على كل الانواع الموسيقية في الولايات المتحدة من موسيقى السول الى "آر اند بي"، وكان مؤسس "الفانك" (موسيقى اميركية زنجية) و"الراب".

وكان معروفا بأدائه على المسرح وبأزيائه الجريئة حتى بات اكثر شخص يتم تقليده في عالم المشاهير.

وفي سجله العدلي احكام عدة اكان بتهمة المتاجرة بالمخدرات وضرب عناصر في الشرطة ومحاولة الفرار من السجن والعنف المنزلي.

وفي العام 1988، حكم على جيمس براون بالسجن ست سنوات لمحاولة الاعتداء على شرطيين. واطلق سراحه بشروط بعد سنتين ونصف.

وفي العام 2004، علم بأنه مصاب بسرطان البروستات فقال "لقد تخطيت مشاكل عدة في حياتي وسأتخطى هذه المشكلة ايضا". وتوفي براون ارمل بعد ان كان تزوج ثلاث مرات.

التعليق