شجرة الكريسماس تزداد حداثة وتوافقا مع الموروث الشعبي

تم نشره في الجمعة 22 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

 

موند (ألمانيا) - في الماضي كان النّاس يزينون أشجار الكريسماس بالتفاح والجوز وكان هذا التقليد سيظل بدون تغيير لولا نافخ زجاج من لاوشا بشرق ألمانيا.

وبسبب نقص الجوز والتفاح العام 1947 قرر عامل زجاج فقير أن يصنع زينة الاشجار من الزجاج وذلك بحسب ما أوردته قصة تتردد في هذه المنطقة على أقل تقدير.

واليوم فإنه لا يتم الانتهاء من شجرة للكريسماس دون زينة. وقد حل محل الزينات الحمراء والزرقاء التقليدية منذ زمن طويل ألوان أخرى وذلك طبقا لتوماس بويك مدير المبيعات في شركة كريبس أوند سون في جيورجنس موند بولاية بفاريا.

ويقول بويك "أعتقد أن الاتجاه هذا العام نحو الزينات فاتحة اللون ومتعددة الالوان".

كما توجد زينات من الالوان الاقل تقليدية مثل الابيض والاسود.

وبالاضافة إلى الزينات السوداء والفضية أو الذهبية يوجد كذلك زينات قرنفلية زاهية أو خضراء فاتحة.

وإلى من يبحث عن شيء أقل جذبا للعين فعليه البحث عن تنويعات أكثر بساطة مثل شجرة الكريسماس المستوحاة من شجر جبال "الالب" ذي الزينات الصغيرة المتلألئة.

وتستهدف الزينات التي تراعي الموروثات الشعبية نفس السوق. ومن المرجح أن تكون الزينات السوداء أو الحمراء والبنية الزاهية بتصميمات أفريقية محببة لدى كثير من الناس هذا الموسم. وتخصصت ألمانيا في زينات وكماليات الكريسماس ولديها ما يرضي كافة الاذواق والاساليب.

التعليق