نادال مستاء من معاملة الرياضيين في اختبارات المنشطات

تم نشره في الخميس 21 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

منشطات

 

  مدن- قال لاعب التنس الاسباني رفاييل نادال المصنف الثاني على العالم إن الرياضيين يعاملون "مثل المجرمين" في اختبارات الكشف عن المنشطات وإنه من الضروري إخضاع السياسيين أيضا لاختبارات المنشطات.

وقال اللاعب الاسباني في حديثه لوكالة الانباء الالمانية (د.ب.أ) في بلدته ماناكور: "نعامل مثل المجرمين. وهو ما يجب أن نضعه في الاعتبار لانني أرى أن السياسيين لا يخضعون لاختبارات الكشف عن المنشطات أو أي شيء مشابه".

وقال نادال الذي سيسافر للهند في 29 كانون الأول/ديسمبر الحالي ليبدأ موسمه الجديد ببطولة تشيناي المفتوحة للتنس إن آخر اختبار للكشف عن المنشطات خضع له كان في منزله بمدينة ماناكور يوم السبت الماضي وهو واحد من 16 أو 17 اختبارا خضع لها هذا العام، وقال: "إنني ببساطة أحد الرياضيين. أقبل الخضوع لاختبارات الكشف عن المنشطات ولكنها تبدو لي مبالغ فيها".

وارتبط اسم نادال في الصيف الماضي بما ذكرته إحدى الصحف الفرنسية بشأن التحقيق في فضائح المنشطات الخاصة بالدراجين الاسبان ولكنه أنكر بشدة أي علاقة له بالمنشطات.

أولريش دفع 70 ألف يورو إلى فيونتيس

ذكرت وسائل الاعلام الاسبانية أمس الاربعاء أن الدراج الالماني يان أولريش الفائز بسباق فرنسا الدولي للدراجات (تور دي فرانس) سابقا دفع إلى الطبيب الاسباني إيوفيميانو فيونتيس أكبر المتورطين في فضيحة المنشطات التي اكتشفت في أسبانيا قبل عدة شهور 70 ألف يورو للاستعانة بخدماته.

وأوضحت مجلة "إنترفيو" إن هذه المعلومة كشفت عنها وثائق لدى الشرطة حاليا وأشارت إلى أن الدراج الايطالي إيفان باسو الفائز بسباق إيطاليا الدولي (جيرو دي إيطاليا) دفع مبلغا مماثلا إلى فيونتيس قبل سباق "تور دي فرانس" هذا العام.

وكانت فضيحة المنشطات الاسبانية قد اكتشفت في أيار/مايو الماضي عندما صادرت الشرطة عددا من المواد المنشطة في معمل فيونتيس والتي تردد أنها تحمل الاسماء المشفرة لـ56 دراجا منهم أولريش وباسو.

وكان باسو وأولريش ضمن مجموعة كبيرة من الدراجين استبعدوا من المشاركة في تور دي فرانس قبل انطلاق فعاليات السباق مباشرة بسبب هذه الفضيحة كما ألقي القبض على فيونتيس.

ويأمل أوريش حتى الان العودة إلى مسيرته الاحترافية مع الدراجات رغم أن لم يجد إلى الان فريقا ينضم إليه بينما انضم باسو إلى فريق ديسكفري تشانيل.

التعليق