الشرطة البريطانية تنفي وجود جريمة وراء مصرع الأميرة ديانا

تم نشره في السبت 16 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً

 لندن - أكدت الشرطة البريطانية في تقرير أول من أمس أن وفاة الأمير ديانا ورفيقها دودي الفايد في 31 اب (أغسطس) 1997، كان "حادثا مأساويا"، نافية أي مزاعم عن وقوع جريمة قتل.

وقال رئيس لجنة التحقيق، اللورد ستيفنز، في مؤتمر صحافي إن "التقرير يقدم وصفا مفصلا للحادث"، مؤكدا أنه "لا توجد مؤامرة وراء الحادث" أو أدلة تدعم المؤامرة المزعومة.  

وأكد ستيفنز أن "لجنة التحقيق التقت بـ 300 شخص"، مضيفا أن السلطات الفرنسية أجرت أيضا تحقيقات معمقة في الحادث. وقال رئيس لجنة التحقيق إن سائق السيارة، هنري بول، التي كانت تقل ديانا ودودي "كان مخمورا، وأن السيارة كانت تنطلق بسرعة كبيرة."

وأكد ستيفنز قائلا "نحن راضون عن نتائج اختبارات الحمض النووي التي أجريت في فرنسا" بشأن السائق. وقال ستيفنز "آمل أنه بهذا العمل الذي قمنا به خلال ثلاث سنوات، يكون ملف الحادث قد أغلق." 

واختتم تلخيصه للتقرير قائلا: " ليس لدي شك في أن التكهنات التي دارت حول ما حدث هذه الليلة سوف تستمر، ولكني لا أعتقد أنه يوجد أي دليل مادي يؤكد وقوع جريمة."

وردا على أسئلة الصحافيين، أكد رئيس لجنة التحقيق أنه لن يعلق على اتهام محمد الفايد، والد دودي، بتجاهل شهود عيان مهمين، والتغطية على مؤامرة حدثت. وردا على سؤال حول أسباب رؤية اللجنة لعدم إحكام حزام الأمان حول ديانا ودودي، رغم الشهود الذين أكدوا ربط تلك الأحزمة قبل انطلاق السيارة، قال ستيفنز "ليست لدينا إجابة قاطعة عن بعض التفاصيل." وطلب ستيفنز من الصحافيين ضرورة الإطلاع على التقرير بالكامل كوحدة واحدة، والذي يبلغ حجمه 832 صفحة.

وأعلن ستيفنز أن لجنة التحقيق لا تتهم أي جهة معينة، ولا المصوريين الصحافيين، (الباباراتزي) بالتسبب في الحادث، مضيفا أن "سلسلة طويلة من الوقائع أدت إلى وقوع الحادث."

التعليق