المتطوعون يكتبون بجهودهم قصة نجاح الألعاب

تم نشره في الأربعاء 6 كانون الأول / ديسمبر 2006. 09:00 صباحاً
  • المتطوعون يكتبون بجهودهم قصة نجاح الألعاب

 الدوحة - رغم انطلاق فعاليات دورة الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة بالعاصمة القطرية الدوحة رسميا قبل أربعة أيام فقط، نجحت هذه الدورة في إرساء معايير جديدة وعالية للدورات الاسيوية بفضل هيكلها التنظيمي المميز ومنشآتها الرياضية عالمية المستوى وجهود المتطوعين لتصبح مثالا تنتهجه اللجان الاولمبية المنظمة حول العالم.

وحضر إلى الدوحة نحو 12 متطوعا يمثلون اللجنة المنظمة للالعاب الاولمبية في بكين ومتطوعون من لجنة لندن الاولمبية واللجنة الاولمبية الوطنية العمانية لمتابعة نموذج العمل في آسياد 2006 حيث أبدوا إعجابهم بالتخطيط العام والتنفيذ والبنية التحتية للعاصمة القطرية.

وأشادت الوفود الزائرة بجهود المتطوعين البالغ عددهم 16 ألف متطوع يقومون بتنفيذ المهام اليومية في مختلف مواقع الانشطة والالعاب، وبهذا العدد تكون آسياد الدوحة قد حققت أكبر تجمع لمتطوعين في الشرق الاوسط أتوا من أكثر من 100 بلد لتمتزج مختلف الثقافات والقدرات والمواهب في سبيل تحقيق الافضل.

وقدم المتطوعون من دول عديدة منها مصر والهند وأستراليا والولايات المتحدة الامريكية والنرويج وأسبانيا واليونان وبريطانيا أفضل ما لديهم من إمكانيات وبذلوا قصارى جهدهم لانجاح الدورة، وشكل القطريون النسبة الاعلى من المتطوعين بمعدل 52 بالمئة تقريبا من عدد المتطوعين الاجمالي.

واعتبرت اللجنة المنظمة لاسياد الدوحة دور المتطوعين أساسيا في قصة نجاح المتطوعين وأعربت اللجنة المنظمة بمناسبة اليوم العالمي للمتطوعين أمس الثلاثاء عن تقديرها العميق لجهود المتطوعين وحماسهم ودعمهم والتزامهم في تنظيم وتنفيذ منافسات آسياد الدوحة.

وسيحتفل المسؤولون عن دورة الدوحة بهذه المناسبة مع كل المتطوعين في مواقع المنافسة وغيرها من المرافق، وقال أحمد الخليفي نائب المدير العام للدعم الاداري: "المتطوعون هم العمود الفقري للالعاب الاسيوية الخامسة عشرة. ويقوم المتطوعون يوميا بتنظيم وتوجيه ومساعدة المشجعين والرياضيين والاعلاميين والمسؤولين في الالعاب الاسيوية ليعطوا سببا جديدا للاقرار بأن ألعاب الدوحة هي الافضل على الاطلاق وبأنها حقا لقاء العمر.

وأضاف الخليفي: "كما ساهمت جهود المتطوعين في إنجاح الالعاب الاسيوية وجعلوا من الدوحة نموذجا يحتذى به، نفخر اليوم بتوجيه الشكر للمتطوعين كافة.. الذين تخطوا هذا الدور وأقاموا علاقات راسخة ونشروا روح التطوع التي تجمع بين التسامح والتفاهم والنوايا الحسنة والأمل والوحدة.

ويشكل المقيمون في قطر الغالبية العظمى من المتطوعين وتلقى على عاتقهم مسؤولية إضافية لكونهم واجهة دولة قطر وسفرائها، وكشفت اللجنة المنظمة الاسبوع الماضي عن نصب تذكاري تقديرا واحتفالا بجهود المتطوعين في الالعاب الاسيوية الخامسة عشرة.

وحمل النصب التذكاري الذي وضع في أحد المداخل الرئيسة للمدينة الرياضية أسماء كل من الـ16 ألف متطوع الذين شاركوا في هذا الحدث، ويتكون النصب من زجاج وحديد وماء وسيبقى معروضا على الدوام كجزء من إرث هذه الالعاب.

التعليق