إيناس الحلايقة تحصل على جائزة منظمة الداد الألمانية لتميزها الأكاديمي والثقافي

تم نشره في الثلاثاء 31 تشرين الأول / أكتوبر 2006. 09:00 صباحاً
  • إيناس الحلايقة تحصل على جائزة منظمة الداد الألمانية لتميزها الأكاديمي والثقافي

شابة أردنية تبذل جهدا مميزا في توضيح الصورة الحقيقية للعروبة والإسلام في الغرب

 

    لبنى الرواشدة

  عمان- استطاعت إيناس الحلايقة الشابة الأردنية التي لم تتجاوز الثانية والعشرين من عمرها أن تحقق نجاحا مميزا تمثل بسعيها الدؤوب لتوضيح الصورة المغلوطة والمشوهة عن العروبة والإسلام في الغرب خلال فترة تواجدها في ألمانيا للدراسة.

وكانت إيناس قد أنهت دراستها الثانوية في سن صغير وحازت على شهادة البكالوريوس في اللغات من الجامعة الأردنية لتلتحق فيما بعد بإحدى الجامعات الألمانية لإكمال دراستها بتشجيع ودعم أسرتها. تقول إيناس إنه لدى وصولها إلى ألمانيا لإكمال تعليمها العالي ونيل شهادة الماجستير تفاجأت بحجم الجهل لدى الشعب الألماني بالقيم العربية والإسلامية الأصيلة بالإضافة إلى الصورة المشوهة لدى البعض وربط الإسلام بالإرهاب والتخلف.

وتضيف أنها شعرت بحاجة ماسة لبذل جهد ومحاولة تصحيح هذه الصورة إكراما منها لثقافة وحضارة راقية "ومن الغبن أن تلصق بها تهم ظالمة هي منها براء" على حد تعبيرها.

وتوضح الحلايقة أنها بدأت بنشاطات تطوعية ثقافية تمثلت بإقامة ليلة أردنية دعت إليها شخصيات ألمانية وقدمت بهذه الليلة شرحا عن العادات والتقاليد الأردنية وفيلما قصيرا عن الدين الإسلامي والمدن الأردنية والوضع السياسي في الاردن وكانت هذه الليلة حسب الحلايقة تعريفا بالهوية الأردنية.

وتتابع أنه من ضمن النشاطات التطوعية التي قدمتها كان عقد دورات لغة عربية لأجانب إلى جانب عمل أكثر من محاضرة لمناقشة الثقافة العربية والدين الإسلامي من خلال اختيار محاور مهمة لمناقشتها مثل المرأة في الإسلام وتوضيح الصورة المشوهة الراسخة في العقل الغربي عن الظلم الواقع على المرأة المسلمة.

وتتويجا لكل هذه الجهود حازت الحلايقة على شهادة منظمة الداد وهي منظمة تعنى بالتميز الأكاديمي تابعة للحكومة الألمانية وتمنح الجائزة كل عام لطالب غير ألماني حقق إنجازا أكاديما بالإضافة لنشاطه الثقافي والاجتماعي.

وتبين الحلايقة أن سبب ترشيحها للجائزة كان بداية لأهمية موضوع رسالة الماجستير الذي اختارته وهو دور السفارات في العلاقات الدولية مع أخذ السفارة الأردنية في ألمانيا مثالا إضافة إلى نشاطها الثقافي والاجتماعي الملحوظ.

وتعمل الحلايقة الآن باحثة في المعهد الدبلوماسي الأردني وتتطلع في الوقت ذاته، لنيل شهادة الدكتوراه كخطوة لاحقة.

وتؤكد الحلايقة أن همها الأكبر وهدفها في الحياة يتركز الان على بذل أي جهد يعكس الصورة الرائعة لثقافتنا وحضارتنا العربية والإسلامية مبينة أن ربط الإرهاب بالإسلام هو تشويه للحقيقة.

وتتابع  أن الحوار والنقاش من شأنه تجسير الفجوة بين الشعوب والحضارات معولة على هذا الحوار بتوضيح الصورة الحقيقية للدين الإسلامي وخلق جو من التفاهم.

وحول دعم الأسرة لها تقول الحلايقة إن لدعم أسرتها الدور الأكبر في نجاحها، خصوصا ان والدها الدكتور محمد الحلايقة هو الذي شجعها على السفر لإكمال تعليمها بعد حصولها على البكالوريوس.

التعليق
› ان الاّراء المذكورة هنا تعبر عن وجهة نظر أصحابها ولاتعبر بالضرورة عن اراء جريدة الغد.
  • »ما شاء الله (ناديه)

    الاثنين 1 أيلول / سبتمبر 2014.
    بارك الله في هذه الشمعة الاردنية وبارك في اهلها الذين غرسوا فيها هذه القيم السامية